الأحد، 28 ديسمبر، 2014

أسر الاطباء ورجال الشرطة تعانى من عدم وجود تأمين صحى


هناك مثل مصرى اعتادنا ان نسمعه "طباخ السم بيدوقه " ولكننا أكتشافنا أن هذا المثل لا ينطبق على أسرة الطبيب المصرى فالطبيب المصرى لا يتوافر تأمين صحى لاسرته بالرغم من أن اسرة الطبيب أكثر فئة من الشعب معرضة للعدوة وخصوصا فى حالات انتشار الأمراض المعدية والأوبئة ومع ذلك لا تنظر اليهم الوزارة بعين الرحمة وكل ما على الوزارة هو اعطاء بضع جنيهات بدل عدوة للطبيب نفسه ولا يكفوا لشراء كيلو من الليمون حتى يتعالج به الطبيب من برد الشتاء كأرخص علاج وقائى من البرد 
وحتى نقابة الاطباء بمصر لا تقدم الا مشروع علاجى مكلف لاسرة الاطباء وما على الاطباء الا ان يذهبوا الى الصيدليات وياخدوا منها تخفيض من صاحب الصيدلية بسيف الحياء لانهم شركاء فى مهنة مقدسة ولا بد ان يتبادلوا الخدمات الطبيبة بالاضافة الى ان الصيدلى مش فاتح مشروع خيرى يجود به على زملائه فى الطب البشرى ومن حقه انه يرفض او ان يكون هناك تبادل للمصالح على ان تشتغل عيادة الطبيب على الصيدلية وفى هذه الحالة يكون الطرفان متفقان , 
واتضح فى أخر الامر أن الطبيب مش بياخد من مهنته الا السم فقط بالرغم من أنه لا يقوم بطبخه ولكن يقوم بعلاجه للجمهور ويأخذ السم له ولاسرته 
أما عن الشرطة المصرية فحالها لا يختلف كثيرا عن حال الاطباء , فالشرطى المصرى يقدم الامن والامان للبقاء على حياة الشعب ولكن اولاده لا ينعمون بالخدمة الصحية فى مستشفى الشرطة لان العلاج للضابط وزوجته دون الاولاد فمن حق الاولاد الكشف ولكن ليس من حقهم العلاج ويكون العلاج على نفقة رجل الشرطة ايا كانت تكلفته 
و نجد كل مؤسسات الدولة الخدمية التى لا تدر المال على الدولة ولكنها تنفق الميزانية من اجل خدمة الشعب محرومة من حقوقها وفى المقابل نجد العكس فى مؤسسات الدولة التى تربح الاموال مثل الكهرباء والغاز والمياه وغيرهم فقد نجد الخدمات التى تقدم لعامل احدى هذه المؤسسات تفوق بكثير من التى تقدم للطبيب وللشرطى 
هذا حال الضابط والطبيب فما بالكم بحال الممرض والعسكرى المصرى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق