الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

كيف استغل الإعلام أشباه رؤساء مصر

أستغل الاعلام المصرى والعربى التشابه بين بعض الشخصيات ورؤساء مصر وبدأول فى ترويج الشائعات التى تستهدف الرؤساء من أجل تشويههم اعلامياًواجتماعياً بالاضافة الى استغلال هذا التشابه بين الشخصيات والرؤساء لتحقيق نسبة مشاهدة عالية لقنواتهم 
الى جانب استغلال التشابه من اجل تنفيذ المؤامرة التى تستهدف مصر من قبل بعض القنوات المغرضة 

شبيه الرئيس مبارك وترويج شائعة وفاة مبارك فى 2004 وأن شبيهه هو من يحكم مصر 

نشرت وسائل الاعلام المصرية والعربية الاتى 

فى مفاجأة من العيار الثقيل تقدم ببلاغ الى النائب العام شخص يدعى د,/ حامد صديق سيد مكىأستاذ جيولوجيايقول فيه أن الرئيس السابق مبارك مات فى 15 يونيو 2004 وان شبيها له هو الذى كان يحكم البلاد من حينها إلى الآن
ويحمل البلاغ رقم 5519 بتاريخ 29 مارس الماضى
وهذا نصه :-
انه فى يوم الثلاثاء الموافق 15يونيو2004 نشرت جريدة الأهرام خبر زيارة جورج تينيت المدير السابق للمخابرات الأمريكية لمصر ومقابلته لعمر سليمان مدير المخابرات المصرية آنذاك، وبعدها وتحديدا فى 16يونيو2004 تم تسريب خبر مفاده وفاة الرئيس السابق مبارك- بحسب البلاغ.وأضاف ان الخبر انتشر كالنار فى الهشيم لدرجة لم يستطع معها الإعلام المصرى بقيادة صفوت الشريف حينئذ تكذيبه رغم ما قام به التليفزيون المصرى وتحديدا يوم الخميس الموافق 17يونيو2004 من بث لقاء تليفزيونى مباشر مع الرئيس من القصر الجمهورى مع هناء السمرى .وأضاف الشاكى فى البلاغ ان هذه المقابلة كانت "مفبركة وتأتى فى اطار التمثيل ، كما تم نشر لقطات أرشيفية للقاء له مع المشير محمد حسين طنطاوى والتى جاءت خلال نشرة التاسعة مساءا رغم انه تم تأجيل لقاءه مع احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطينى، وبعدها أذاعت إذاعة "بى بى سى " الناطقة بالعربية فى نشرة السابعة صباحا بتوقيت القاهرة صباح يوم الجمعة 18يونيو2004خبر وفاة الرئيس ، ثم نشرت وسائل الإعلام المصرية خبر سفره الى ألمانيا لإجراء جراحة دقيقة فى الظهر، كما نشرت القناة الاولى المصرية خبر تعيين عمر سليمان نائبا للرئيس كما نشرت خبر استقالة صفوت الشريف من وزارة الإعلام ومجدى حتاتة من رئاسة الأركان.واعتبر الشاكى ما تلى ذلك من إجراءات تأكيدا لوجود مؤامرة كبرى تم خلالها صناعة البديل ليحكم مصر بعد وفاة الرئيس مدللا على ذلك بالتخبط فى السياسة الداخلية والتى تمثلت فى صدور قرار بتكليف عاطف عبيد القيام للقيام بمهام الرئاسة لحين عودة الرئيس (البديل) من رحلة العلاج التى اعتبرها (عملية التجميل).فضلا عن ما اسماه باللبس الذى تعرض له مجلس الشعب ومجلس الشورى بشأن إنهاء الدورة البرلمانية إذ لم يتبين كيفية إجراءات انتهاء الفصل التشريعى، وما تلى ذلك من تكليف أحمد نظيف بتشكيل حكومة جديدة بعد يوم واحد من عودة الرئيس (البديل) من رحلة العلاج المزعومة دون تقديم استقالة عاطف عبيد القائم بمهام رئيس الجمهورية للرئيس - القاهرة بحسب ما نوهت له وكالة انباء رويتر حينئذ .وتابع الدكتور حامد مكى ان التلفزيون المصري يؤكد ان الرئيس حسني مبارك يكلف وزير الاتصالات والمعلومات احمد نظيف مساء الجمعة بتشكيل الحكومة الجديد رغم ان عاطف عبيد كان قد عقد اجتماعا مع وزراء حكومته في وقت سابق من نفس اليوم.وأضاف حامد " وكان مبارك قد غاب عن مصر لمدة 17 يوما تبدأ من 20 يونيو وحتى 7 يوليو 2004 حيث عاد إلى القاهرة فى ذلك الحين دون أن يكون فى انتظاره استقبالا كبيرا – وهى المرة الاولى التى يستغنى فيها الرئيس عن يوسف والى وكمال الشاذلى عند تشكيل وزارة جديدة، وأسامة الباز، ومصطفى الفقى من موظفى الرئاسةكما أنها المرة الأولى – بحسب قوله - التى يصدر فيها قرارا بإسناد بعض اختصاصات رئيس الجمهورية الى رئيس وزراء لم يمر أسبوع على تشكيل حكومته إذ بلغ عدد الاختصاصات حوالى 134 اختصاصا رئاسيا.ودلل حامد على تنفيذ تلك المؤامرة بما حدث من تغيير فى السلوك والتصرفات التى شملت الحياة الخاصة والهوايات المفضلة للرئيس، إذ انتهت التدريبات الخاصة بالتمرينات الرياضية ومباريات الاسكواش، واعتياد السفر الى الخارج دون اصطحاب سوزان كما كان قبل يونيو 2004، وحضوره الحفلات خاصة حفلات التخرج من الكليات العسكرية والشرطة منفردا دون العائلة كما كان المعتاد قبل 2004، فضلا عن بيان حقيقة التوكيل البنكى لسوزان وإنهاء حسابات الرئيس محمد حسنى مبارك البنكية بعد 2004، وحقيقة القرارات المزورة الصادرة باسمه خاصة القرارات الصادرة بشأن القروض والمنح والتشريعات والتعيينات.وطالب الشاكى النائب العام بسرعة التحفظ على ملفات وتقارير رئيس الجمهورية خاصة تلك التى تتعلق بحياته الخاصة وحالته الصحية والاجتماعية والمالية منذ ولايته منصب الرئيس وحتى تاريخ تخليه عن منصب الرئاسة مع التحقيق مع كل من ورد اسمه فى البلاغ لبيان حقيقة خبر وفاة الرئيس وصناعة البديل ودور كل من جاء اسمه فى البلاغ من حيث تضليل الشعب وحماية المصالح الاسرائيلية والامريكية والتربح وغسيل الاموال على حساب مصالح الشعب المصرى والشعب العربىوطالب حامد بالتحقيق مع الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء الاسبق والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة الاسبق وحبيب العادلي وزير الداخلية السابق وأحمد شفيق وزير الطيران المدني السابق والدكتور عبدالرحيم شحاتة محافظ القاهرة السابق ونائب رئيس الجمهورية السابق الوزير عمر سليمان، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق زكريا عزمى، والمستشار السابق لرئيس الجمهورية أسامه الباز، ومدير مكتب رئيس الجمهورية السابق مصطفى الفقى، ونائب رئيس الحزب الوطنى الديمقراطى السابق الدكتور يوسف والى ووزير الصحة الأسبق الدكتور محمد عوض تاج الدين، والسيد منير ثابت، وسوزان صالح ثابت الشهيرة بسوزان مبارك، وجمال الدين محمد حسنى السيد ابراهيم مبارك والشهير بجمال مبارك، وأخيه علاء، ومكرم محمد أحمد، وابراهيم سعده، وسمير رجب، وابراهيم نافع.الغريب ان الدكتور حامد مكى وهو أستاذ جامعى فى تخصص الجيولوجيا قدم نحو 200 بلاغا الى النائب العام بهذا الخصوص قبل الثورة ولم يلتفت الى اى منها فيما يؤكد ان هناك مؤامرة حقيقية تعرضت لها البلاد عام 2004 بقيام شبيه بحكم مصر عوضا عن رئيسها الذى توفى.واكد انه سيطالب برفع بصمات الرئيس مبارك ومضاهاتها ببصمات قديمة للرئيس مبارك الذى قال انه توفى.


وننتقل الى شبيه رئيس الاخوان محمد مرسى 

فقد تم استغلال الشبه بينه وبين محمد مرسى فى المسيرات والاعتصامات باشارة رابعة وميدان النهضة من أجل حس انصار الاخوان على الاستمرار فى الاعتصام ودعم مرسى الى جانب حسه على انتخاب مرسى نظرا للتشابه  ومن المشكلات التى تعرض لها عم رمضان السوهاجى البائع البسيط الذى جاء من سوهاج ليفترش الارض ببضاعته من اجل كسب لقمة العيش أن بعض الاشخاص الغير راضين عن سلوك الجماعة الارهابية يرفضون الشراء منه لانه شبيه بمرسى حيث علق المواطنيين انهم لا يريدون اى شىء يفكرهم بمرسى ومنهم من قال لما شاهدت عم رمضان كنت عاوز اجرى لانى لا اريد ان اراه وذلك بحسب ما جاء بتقرير قناة العربية  الى جانب ان معظم مؤيدين الجماعة الارهابية يستغلون هذا التشابه لكى يلتقطوا صور للذكرى مع عم رمضان على أساس أنه رئيس جماعة الارهاب محمد مرسى 

وننتقل الان الى شبيه الرئيس السيسى الذى أثار الجدل بصوره وحاولت قناة الجزيرة والجماعة الارهابية خططت لاغتياله 

شبيه الرئيس السيسى بالاسكندرية بالصورة.. شبيه السيسي يظهر على مقهى شعبي
في أول ظهور له بعد انتشار صورته على صفحات التواصل الاجتماعي، أكد "محمد المصري" شبيه الرئيس عبد الفتاح السيسي في برنامج "ملفات"، على قناة الفراعين، أنه فوجىء بانتشار صورته هو جالس على إحدى المقاهي بالإسكندرية، دون أن يلاحظ من الذي التقطها.

وقال أنه يعمل "مقاول معماري"، ويتعرض للكثير من المضايقات من أعضاء جماعة الإخوان بسبب الشبه الكبير بينه وبين الرئيس السيسي، مضيفا أنه تعرض لمحاولات الاغتيال أكثر من مرة.

وأشار إلى أن قناة الجزيرة القطرية عرضت عليه عن طريق أحد مراسليها تصوير عدد من المشاهد الصامتة بمدينة شرم الشيخ مقابل 150 ألف دولار، حيث طلبوا منه ارتداء الزي العسكري، وفي ذلك الوقت أشيع أن السيسي توفى، ورشحوني كي أكون البديل له.

وتابع أنه اتجه فورا لإبلاغ الجهات الأمنية المختصة، عندما أدرك سوء نيتهم وأنهم سوف يستخدمون هذه المشاهد ضد مصر.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق