الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

الأمن المصرى قادر على حماية البلد والدليل وجود 15 دولة فى ألمبياد المعاقين بالقاهرة



ان مصر تتعرض لموجة من التشويه الامنى من قبل بعض البلاد الأجنبية مثل بريطانيا وكندا  الذين يشككون فى استقرار الحالة الامنية وقاموا باغلاق سفارتهم بمصر وهم يزعمون أن الحالة الامنية بمصر غير مستقرة وعلى رأسهم بريطانيا وهذا بهدف الاستعداد للتدخل فى الشأن المصرى الداخلى وفى المقابل لم تقوم هذه الدول باغلاق سفارتها بالدول التى تعيش فى تطاحن وصراعات دموية وتفجيرات يومية مثل ليبيا واليمن 
بالاضافة الى أن السفارة الامريكية أعلنت ان الاوضاع الأمنية بالقاهرة هادئة ومستقرة والعمل بها يمر بشكل طبيعى ولم تتعرض الى اى تهديدات مثلما ادعت بريطانيا وصديقتها كندا وهذا يدل على ابتزاز هذه الدول لمصر لكى تقدم مصر تنازلات أمنية وذلك وصولاً للهدف الذى تنشده هذه السفارات وهو عودة الوضع الذى كان قائماً قبل ثورة 25 يناير بغلق عدد من الشوارع المحيطة بها، وهو الإجراء الأمنى الذى ألغى بصدور حكم قضائى التزمت به الأجهزة الأمنية ونفذته، لكن هذه السفارات تحاول اليوم جاهدة باستخدام كل السبل والوسائل التى تصل بها إلى هدفها بزيادة التمركزات الأمنية حول مبانيها وغلق عدد من الشوارع المحيطة بها، أو بمعنى أصح تحويل المنطقة المتواجد بها هذه السفارات إلى ثكنات عسكرية لا يدخلها إلا المسموح لهم من جانب السفارة.
بالاضافة الى أن مصر مقبلة على موسم سياحى تستقطب من خلاله أعداد كبيرة من رعايا هذه الدول الراغبين فى قضاء إجازة الكريسماس فى مصر، كما أن القاهرة تعد الآن لمؤتمر اقتصادى دولى تشرح من خلاله الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين الأجانب، لذلك لن تجد هذه السفارات توقيتا أفضل من اآ ن لكى تبتز السلطات المصرية، فاستمرار التحذيرات لرعاياها من السفر إلى مصر، وغلق سفارتها سيعطى رسالة للعالم بأن مصر غير مهيئة أمنيا، لاستقبال السياح والاستثمارات وتأمين زوارها، وهو ما سيدفع السلطات المصرية إلى تقديم التنازلات لسفارات هذه الدول.
وأكبر دليل على ان الاستعدادات الامنية المصرية لمجابهة العناصر الارهابية هو استضافة مصر لـــ15 دولة عربية بالقاهرة لاقامة ألمبياد المعاقيين برعاية الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى خلال الشهر الجارى حيث يشارك 666 لاعبا يمثلون دول مصر الإمارات، البحرين، السعودية، الأردن، العراق، إيران، سوريا، لبنان، فلسطين، ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب وقطر 
ومن العجيب ان مصر تسمح لدولة مثل قطر ان تشارك بالرغم من ان دولة قطر من الدول التى تريد النيل من أمن وآمان مصر 
وهذا ان دل فيدل على قبول مصر التحدى وان مصر قادرة على ردع الارهاب المحلى والدولى بالاضافة الى أن جمعة 28نوفمبر التى دعت اليها الجبهة السلفية مرت بسلام وكذلك المظاهرات التى دعا اليها نشطاء يناير بسبب حصول الرئيس السابق حسنى مبارك على البراءة من قتل المتظاهريين مرت ايضا بسلام وبدون ان تحذر السفارات الاجنبية رعاياها وتعد هذه مؤامرة من تلك الدول لتشويه الحالة الامنية بمصر عن طريق نشر الشائعات الكاذبة بواسطة الحيل الواهية الماكرة وذلك للتدخل فى الشأن المصرى الداخلى وضرب الاقتصاد المصرى بواسطة قتل الموسم السياحى  حتى تخضع مصر لاوامرهم 
عيون صقر صوت العرب 
د/ خالد ابراهيم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق