الخميس، 6 نوفمبر، 2014

معلمو المسابقة : لو الامتحان هو اللى هيبين الكفاءة يبقى وزير التعليم يمتحن

صورة رقم قومى لطالب عنده 16 سنة وتم قبوله 
 معملوالمسابقة يرفضون امتحان المسابقة ويشعرون انه اهانة للخريج القديم الذى امضى اربع سنوات من عمره داخل كلية التربية وانتظر اكثر من 14 عاما لكى تأتى له الفرصة من اجل ان يحصل على وظيفة معلم ويجد بعد كل هذا من يريد ان يمتحنه بعد فقدان الامل وحالة من الاحباط صاحبتهم سنوات طويلة ويرى البعض انه كان على وزارة التربية والتعليم ان تقوم بتعيين الدفعات من الاقدم الى الاحدث وبحسب التقدير وبعد ذلك يدخل المعلم فى شهر من التدريبات على طرق التواصل مع الطلاب من اجل استعادة معلوماته 
فدشن اتحاد معلمى مصر هاشتاج #امتحان_المدرسين_اهانة وتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعى وهم يرون ان الامتحان اهانة لعدم تكافؤ الفرص لان الخريج الحديث مازالت معلوماته حاضرة وهذا يعنى للمدرس القديم الذى لم يحالفه الحظ اعدام نظرا لان المدرس القديم 38 سنة على الاقل فمتى سيتم تعينه اذ لم يحالفه الحظ فى هذه المرة 
وذهب اخرون معترضون على تعيين غير التربويين من تخصصات تبعد كل البعد عن عالم التربية وانهم بمجرد الحصول على دبلوم تربوى يأخذون فرصة التربوى الذى امضى 4 سنوات بين العملى والنظرى 
ويتسائل البعض هل امتحان الرخصة الدولية اصبح مقياسا للتعيين فى ظل ان المتخصص فى مادته لا يحتاج الا مهارات بسيطة لكى يتمكن من استخدام الحاسوب كطريقة للتدريس مع العلم ان مدارسنا اجهزة الحاسوب فيها محرمة على الطلاب لان الاجهزة عهدة !!!!!!!!!!!!!
كما ذهب اخرون ان لو امتحان المسابقة يعد تقيما للكفاءة فعلى وزير التربية والتعليم أن يمتحن اولا وعلقوا ان وزارة التربية والتعليم عمر ما وزير جاء ليمسك مقاليدها وكان تربوى او حتى مؤهل تربويا 
ومازال المتسابقون فى حيرة من امر الوزارة لتأرجح الوزارة وعدم قدرتها على اتخاذ القرار حتى الان وذلك بالاضافة الى ان برمجة المسابقة لا تقع تحت تقييم حقيقى والدليل ان احد المتسابقين قام بادخال رقم قومى لطفل 16 سنة وكتب له البرنامج انه مستوفى الشروط ومقبول وفى المقابل تم رفض تربويين قدموا للمسابقة بدون معرفة السبب مما تسبب فى انعدام الثقة بين الخريجين وبين الوزارة وكل المسئوليين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق