الجمعة، 21 نوفمبر، 2014

اضعاف جهاز المناعة النفسي لدى الاشخاص من اهم الاهداف الخبيثه لوسيلة الفيسبوك الامر الذي يترتب عنه امتصاص ﺳﻤﻮﻡ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ


هزام صالح:
ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻣﺎ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺑﺎ ﻣﺴﻤﻮﻣﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻪ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﺇﻟﻴﻪ؟..
ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺳﻨﺮﻓﺾ ﺫﻟﻚ ﺟﻤﻴﻌﺎ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻌﻈﻤﻨﺎ – ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ- " ﻳﺘﻨﻔﺲ " ﺳﻤﻮﻡ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ " ﻭﻳﺴﻤﺢ " ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﻨﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ " ﻟﺘﺴﺮﻕ " ﻣﻨﻪ ﺳﻼﻣﻪ واستقراره ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﻓﺮﺻﻪ " ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ " ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﻛﻞ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺣﻴﺎﺗﻪ ..
وﺇﺫﺍ ﺿﻌﻒ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﺿﻄﺮﺑﺖ ﻛﻞ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺗﻌﺮﺿﻨﺎ ﻟﻠﻤﺘﺎﻋﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺼﺢ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻻﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺑﺎﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻸﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺗﻨﺸﺄ
ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﺻﺮﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ
ﺑﻼ ﻫﻮﺍﺩﺓ..
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺳﻤﻮﻡ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻬﻢ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭﻫﺎ ﺗﻜﺪﺭ ﺻﻔﻮﻧﺎ
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺭﺅﻳﺘﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﺃﻭ ﺳﻤﺎﻋﻨﺎ ﻷﺻﻮﺍﺗﻬﻢ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﺘﻮﻗﻊ ﻗﺮﺏ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ..
ﺭﺍﻗﺐ ﻋﻘﻠﻚ
ﻭﺃﻛﺎﺩ ﺍﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﻭﻟﺴﻨﺎ ﺃﺩﻭﺍﺕ " ﺻﻤﺎﺀ " ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻭﻏﻀﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻢ ﻣﻤﻦ ﻳﻀﺎﻳﻘﻮﻧﻨﺎ..
ﻭﺃﺭﺩ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺩ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ: ﻭﻷﻧﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﻓﻴﻤﻜﻨﻨﺎ –ﺑﻤﺸﻴﺌﺔ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ - ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮﻧﺎ ﻭﻣﺎ ﻧﻘﻮﻟﻪ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﺣﺘﻰ
ﻻ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﺘﻘﻮﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻧﻜﺮﻩ..
ﺍﻣﻨﻊ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ
ﻟﻨﻘﻢ ﺑﺘﻘﺴﻴﻢ ﻣﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﺳﻤﻮﻣﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﻋﻴﻦ ..
ﺍﻷﻭﻝ : ﻳﺨﺘﺺ ﺑﻤﻦ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻭﻻ ﻧﺮﺍﻫﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ "ﻃﺮﺩ " ﺃﻱ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻭﻻ ﺑﺄﻭﻝ ﻭﻭﺿﻊ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ " ﻧﻔﺴﻴﺔ "
ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻱ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻟﺸﺒﻜﺔ ﺩﻓﺎﻋﻨﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻋﺔ ﺑﻤﺤﻮ "ﺃﺛﺎﺭﻫﻢ " ﺍﻟﺒﻐﻴﻀﺔ ﻓﻮﺭ ﻣﻐﺎﺭﺩﺗﻨﺎ ﻟﻬﻢ
" ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ " ﺑﻘﻠﺔ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ..
ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﻮﺩ ﻓﻌﻠﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﻀﺎﻳﻘﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻓﻠﻨﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻟﻨﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﻭﻳﻜﻔﻴﻨﺎ ﻣﺎ "ﻧﻀﻄﺮ " ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺘﺔ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻨﺎ..
ﺗﻀﺨﻴﻢ ﻭﺗﺤﺮﻳﺾ
ﻭﻧﺼﻞ ﻟﻠﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﻧﻘﺼﺪ ﺑﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺃﺯﻭﺍﺝ ﻭﺯﻭﺟﺎﺕ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﻭﺯﻣﻼﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻷﻗﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ، ﻭﻣﻦ ﺷﺎﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ
"ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ " ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﺭﺍﻏﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ.
ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﺘﻌﻜﻴﺮ ﺻﻔﻮﻧﺎ ﻭ "ﺗﻀﺨﻴﻢ " ﺷﻌﻮﺭﻧﺎ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ " ﺭﻏﺒﺘﻨﺎ " ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭ "ﻳﺤﺮﺿﻨﺎ " ﺿﺪﻫﻢ ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﺎ " ﻧﺘﺼﻴﺪ " ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻟﻨﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﺲ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻢ..
ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ
ﻭﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻫﻮ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﻋﺪﺍﺋﻨﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﻠﻐﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻏﺮﻳﺰﺓ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻡ ﻟﻠﺬﺍﺕ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﺢ
ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻟﻠﺨﺴﺎﺋﺮ ﻭﻳﺪﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﻀﺎﻳﻘﻮﻧﻨﺎ، ﻣﻤﺎ "ﻳﻠﺘﻬﻢ " ﺃﻳﻪ ﻓﺮﺹ " ﻟﺘﺤﺠﻴﻢ " ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﻭﻣﺮﻭﻧﺔ ..
ﻭﺳﻴﺒﺪﻭ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺤﻨﺎ ﻭﺇﻥ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﻣﺪﺍﺭﺍﺗﻪ ﻓﺴﻴﺮﺳﻞ ﻟﻬﻢ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻄﻴﻘﻬﻢ ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻦ ﻳﺮﺩﻭﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺑﺎﻟﻮﺭﻭﺩ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺣﻴﻦ ﻭﺳﻨﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩﻭﺩ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻨﺰﻑ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﻭﺗﺮﻫﻖ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪ..
ﻻ ﺗﻬﺰﻡ ﻧﻔﺴﻚ
ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺍﻹﺳﺘﺴﻼﻡ "ﺍﻟﺒﻐﻴﺾ " ﻟﻬﻢ ﻭﺗﺮﻛﻬﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻬﻢ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﺩﺩ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ: ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻣﻌﻬﻢ ..
ﻭﻧﻬﺰﻡ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﺘﻮﻫﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﻨﺠﻮ ﻣﻦ " ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ " ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ، ﻭﻳﺜﺒﺖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻛﺬﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻓﺎﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻳﻔﺘﺢ ﺷﻬﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ
ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻭﻳﻀﺎﻋﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﺷﺤﻪ ﻟﻼﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ..
ﻋﻨﻒ ﻭﺣﺪﺓ
ﻭﻳﺘﻠﺨﺺ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﻹﻓﺮﺍﻍ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﻴﻆ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﻤﻨﺢ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ
"ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ " ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻹﻧﺘﺼﺎﺭ " ﺍﻟﻤﺰﻳﻒ " ﻭﻫﻮ ﺯﺍﺋﻒ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻃﻮﻳﻼ، ﻓﺴﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺟﻮﻻﺕ ﺃﺷﺪ
ﻋﻨﻔﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﻨﺰﻑ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ..
ﻭﻋﻲ ﻭﺗﻔﻬﻢ
ﻭﻧﺼﻞ ﻟﻠﺨﻴﺎﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﻳﺘﺠﺴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻮﻋﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﻭﺗﻔﻬﻢ ﺩﻭﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﺧﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﺩﻭﻥ ﺗﻌﻤﺪﻧﺎ،
ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻨﺒﻬﻨﺎ ﺑﺎﺳﻬﺎﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺃﻱ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﻨﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺃﻭ ﺗﺼﺮﻑ ﺿﺎﻳﻘﻬﻢ ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻌﻬﻢ ﻟﻠﺮﺩ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ
ﺃﺳﻮﺃ ..
ﻭ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺗﺴﺎﻫﻠﻨﺎ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻼﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﻤﺎﺩﻱ ،ﻭﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺗﺸﺪﺩﻧﺎ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻋﻨﺪ ﺃﻱ
ﺧﻄﺄ ﻋﺎﺑﺮ ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻤﻦ ﺿﺎﻳﻘﻮﻧﺎ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺤﺒﻬﻢ ﻭﻧﺘﺼﻴﺪ ﺃﻱ ﻫﻔﻮﺓ ﻟﻬﻢ ﻟﻨﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻜﺮﺍﻫﻴﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ
ﺑﺎﻟﺴﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺟﻴﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ..
ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ
ﻭﻗﺪ ﻧﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﺔ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ﻟﻨﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻘﺼﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﺴﻮﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﻧﺎ ﻟﻬﻢ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﺃﻭ
ﺍﻟﺘﻤﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻤﺰﺍﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻪ ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﻛﻞ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺃﻣﺎﻡ "ﺗﺤﺮﻳﺾ " ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻼﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ..
ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺗﺪﺭﺝ ﻭﺗﻘﺒﻞ ﻣﻀﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ،ﻓﻤﺎ ﺗﻢ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻻ
ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺯﻭﺍﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ..
ﻭﻟﻨﻬﺘﻢ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﺧﺮ ﺩﻭﻥ ﺗﻌﺠﻞ ﺃﻭ ﺗﺪﻓﻖ ﺯﺍﺋﺪ، ﻭﺃﻻ ﻧﺴﺘﻜﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﺩﻭﻥ ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ..
ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺑﺤﺰﻡ
ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺮﺗﻜﺐ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻟﻨﺎ ﻭﺗﺄﻛﺪﻧﺎ – ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ- ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻼ ﻣﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﺑﺪﻗﺔ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﺧﺮ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻬﻞ ﻫﻰ
ﻃﺒﻊ ﺃﺻﻴﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﻻ ﻳﺨﺼﻨﺎ ﺑﻪ، ﺃﻡ ﺇﻧﻪ ﺩﻣﺚ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ " ﻭﻳﺘﻌﻤﺪ " ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻨﺎ ﻭﺣﺪﻧﺎ ..
ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺸﺮ ﺳﺨﺎﻓﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻼ ﺩﺍﻉ ﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﻃﺎﻗﺎﺗﻨﺎ ﻣﻌﻪ، ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺭﺩﻋﻪ ﺑﺤﺰﻡ، ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ
ﻭﻳﺨﺎﺻﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ..
ﺿﻌﻒ ﻭﺧﻄﺄ
ﻓﺎﻷﻭﻝ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺛﺒﺎﺕ ﻭﺑﻤﻼﻣﺢ ﻭﺟﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺰﻋﺠﺔ ﻟﻴﻤﺰﺝ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺍﻟﻬﻴﺒﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻳﻀﺎﻋﻒ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﺩﻉ ،ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻣﺮﻓﻮﺿﺘﺎﻥ ﻻﻧﻬﻤﺎ ﻳﺆﺫﻳﺎﻥ ﺻﺎﺣﺒﻬﻤﺎ ﺃﻭﻻ ﻭﻳﻈﻬﺮﺍﻥ ﺿﻌﻔﻪ ﻭﺷﻌﻮﺭﻩ ﺑﺎﻟﻐﻴﻆ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ، ﻟﻮ
ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺌﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻪ، ﻭﻳﻮﻗﻌﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻻ ﻧﺘﺤﻜﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻨﺎ، ﻭﻧﺒﺪﻭ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻱ ﻭﻟﻴﺲ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺑﺬﺍ ﻧﻀﻴﻊ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ .
ﺍﻭﻗﻒ ﺍﻟﺘﺤﻔﺰ
ﻭﻹﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻋﻨﺪ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺤﻖ، ﻧﻮﺻﻲ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻭﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺇﺭﺧﺎﺀ ﺍﻟﻜﺘﻔﻴﻦ
ﻭﺗﻤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﻟﻸﻣﺎﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻭﻳﻜﺴﺐ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻗﺪﺭﺍ ﺭﺍﺋﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ، ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺛﻘﺔ
ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻭﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺗﺤﻔﺰﻧﺎ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻣﻊ ﺇﺭﺧﺎﺀ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺳﻨﻜﻮﻥ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﻟﻠﺮﺩ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱﺀ ،ﻣﻊ ﺗﺮﺩﻳﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ : ﺃﻧﺎ
ﻫﺎﺩﻱﺀ ﻭﻣﺎ ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﻲ ﺳﺄﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻣﺆﻗﺖ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ
ﺳﻨﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻮﻋﻲ ﻭﺫﻛﺎﺀ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﻀﺎﻳﻘﻨﺎ..
ﺭﺿﺎ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ
ﻭﻧﺼﻞ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻠﻄﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﺴﻲﺀ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻓﻘﻂ ﻓﻼﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻏﻀﺒﻪ "ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻡ " ﻣﻨﺎ ﻭﻧﺴﻌﻰ
ﻹﺫﺍﺑﺘﻪ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻭﺃﻥ ﻧﻘﻠﻞ ﻣﻦ " ﻏﻀﺒﻨﺎ " ﻣﻨﻪ ﻭﺃﻥ ﻧﺘﻌﻤﺪ ﻧﺴﻴﺎﻧﻪ ﻭﺃﻻ ﻧﺘﺬﻛﺮﻩ ﺇﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﻭﺃﻥ ﻧﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ
ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﻪ ﺿﺪﻧﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﻭﻭﺿﻊ ﺭﺻﻴﺪﺍ ﺟﻴﺪﺍ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺸﺎﻏﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ
ﻣﻀﺎﻳﻘﺎﺗﻪ ﺑﺎﻻﻧﻬﻤﺎﻙ ﻓﻲ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪﻧﺎ ﻭﻳﺴﻌﺪﻧﺎ –ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻫﺞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ - ﻭﻧﻀﺎﻋﻒ ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻨﺎ ﻟﻨﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺣﺴﺎﺳﻨﺎ
ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ..
ﻭﺑﺬﺍ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻧﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺗﺮﺗﻔﻊ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻮﻡ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ﻭﻃﺮﺩﻫﺎ ﺃﻭﻻ ﺑﺄﻭﻝ
ﻭﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﺣﻴﺎﺓ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﻳﺔ ﺳﻤﻮﻡ ﻭﺗﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻟﻖ ﺍﻟﻌﻘﻠﻲ ﻭﺍﻟﻨﻀﺞ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺩﻋﻮ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق