الاثنين، 27 أكتوبر، 2014

محمد الحسينى : الغرب ينقل الفكر الدموى من أفلام الرعب إلى داعش

إذا فكرت تتفرج علي أفلام مصاصي الدماء والأفلام التي يعتبرها الغرب ويضعها تحت مسميات افلام الخيال العلمي والأكشن وبعض الافلام التي تتحدث عن الأساطير ستجد أن المقصود من تلك الأفلام هو ما يلي :-

- مصاصي الدماء في الثقافة الأوروبية والأمريكية هم تلك الجماعات الارهابية او بمعني أصح هم كل العرب والمسلمين .

- الدول الغربية تعمل علي تثقيف مواطنيها وتنقل لهم صورة العرب علي أنهم أناس همج لا يشعرون باللذة الا بالقتل وإراقة الدماء بدون أسباب .

- تتحدث أساطيرهم علي أن العرب فيهم بعض الشخصيات الذين يمتلكون مهارات عالية جدا قد تفوق قدرات البشر بصفة عامة , ولذا فيجب عليهم تجنيد هؤلاء النوعية من البشر وتذليل كل العقبات الدنيوية لهم ليستخرجوا منهم كل ما يمكنهم من تصنيع الأسلحة اللازمة لتدمير دولهم وبني جنسهم .

- الثقافة الأوروأمريكية التي تغذيها الصهيونية الماسونية العالمية تبث في نفوس شعوبهم أن العرب قوم لا يستحقون الحياة ولا يستحقون الثروات الت يمتلكونها وبالتالي فانه من الواجب عليهم تدمير هؤلاء العرب وتخريب ديارهم .

- علي مدار التاريخ القديم وبعض التاريخ الحديث من القرن الماضي حاول الغرب ( أوروبا وأمريكا واسرائيل ) القضاء علي العرب بأنفسهم من خلال اعلان احتلال بلادهم واعلان الحروب علي بلاد العرب ولكنها كانت المفاجأة دائما والهزيمة الساحقة من نصيبهم علي أيدي العرب والمسلمين .

- ولما فشلت كل هذه المحاولات وصُعق الغرب بقوة المسلمين عبر كل الأزمان بدأوا يفكرون في تغيير استراتيجياتهم ويعضون الخطط والمؤامرات لتدمير العرب ذاتيا وبأيديهم وأنفسهم دون التدخل فيما بينهم , وجل ما سيفعلوه هو تصنيع الأسلحة اللازمة وتوريدها للعرب ليقتلوا بها أنفسهم ووضعوا العراقيل والعقبات والأسباب التي من خلالها يستطيعون تأجيج الخلافات والصراعات العربية العربية فيما بينهم حتي يرفعوا السلاح الذي ابتاعوه من الغرب ويقتلوا أنفسهم وبذلك تحقق الماسونية الصهيونية العالمية كل أهدافها من تحقيق أرباح بأموال العرب وقتلهم دون التدخل او جني الخسائر التي تكبدوها من ذي قبل .

- اذا أمعنتم النظر في تلك الأفلام الاجنبية التي ينتجها الغرب كله والمقصودة من مقالي هذا فستجدون أنهم يؤكدون علي حتمية وأهمية الصراع الذي يقوده بني صهيون ضد العرب والمسلمين وأنه يجب علي الغرب مساندة بني صهيون في هذه الحرب وبكل الوسائل وسأعطيكم بعض الأدلة علي صحة تحليلي لتلك الأفلام التي شاهدت منها الكثير والكثير بنظرة تأملية لأتفهم حقيقة هؤلاء الناس وكيف يُفكرون .

- ستجدون في هذه الأفلام دائما يختارون الثور كعلامة بارزة او كــ إله لبني صهيون ., وهو ما يؤكده القرءان الكريم وأشار اليه في قصة بني اسرائيل الذين اتخذوا العجل من بعد موسي وستجدون انهم يجسدون هذا العجل في أفلامهم وله خوار ,, نفس ما ورد في القرءان الكريم بالحرف >

- ستجدون أنهم يُجسدون الشعوب الاوروبية في صورة المغلوبين علي أمرهم والمقهورين والذين يتم إجبارهم علي حتمية التبعية لبني صهيون في حربهم ضد العرب وذلك لأنهم أناس مسالمون يحبون الحرية ويسعون الي إرساء قواعد السلام والمحبة في الأرض وهو ما تميل اليه الصهيونية وتريده أيضا ولكن الصهيونية تتظاهر بالعنف لأنهم يحاربون عدواً شديد المراس يعشق سفك الدماء .

- ستجدون أيضا أنهم يجسدون الشخصية العربية ويمثلونها ويشيرون اليها من خلال الإتيان ببعض الهياكل والرسوم الخاصة بمقدسات العرب وكمثال : يأتون بصورة مقربة الي الكعبة الشريفة وقبر النبي صلي الله عليه وسلم كإشارة او كعلامة علي ان هذه المقدسات هي التي تدفع العرب والمسلمين لحب الدماء وسفكها .

- ابتكر الغرب وبني صهيون نظريات ومناهج جديدة في كيفية دفع العرب والمسلمين عبر التاريخ منذ نشأة الاسلام وانتشاره في بقاع الأرض الي الاقتتال فيما بينهم وسفك دماءهم بأنفسهم بوسائل عدة تخفي كثيرا ولا زال العرب لا يعيرونها التفاتا حتي اليوم وأعطيكم أمثلة علي ذلك :-

* يقوم بعض المستشرقين تحت مسمي دراسة الحضارات والديانات السماوية بدراسة الدين الاسلامي وبعضهم يدخل في الاسلام وقليل بل ونادر منهم من يعتنق الاسلام عن عقيدة واقتناع راسخ بأنه الدين الأقوي والاكثر صحة بين الأديان . أما الأغلبية العظمي منهم فيدخلون الاسلام كي يضعوا فيه تحريفات في تفسير النصوص المقدسة به وتأويلها علي المعني الذي يثير حفيظة العرب ليزيد التناحر والخلاف فيما بينهم حتي يصل الي سفك دماء بعضهم البعض .

* يستخدم الغرب تلك الجماعات العربية التي تحدثت عنها سابقا والتي تملك مهارات عالية ويُعظمون لهم أحلامهم بأنهم يستطيعون مساعدتهم في تحقيق تلك الاحلام الخاصة بالخلافة الاسلامية وإقامة شريعة الله في أرض المسلمين ,, وقد نجحوا بالفعل في تكوين تلك الجماعات والتي بدأوها في صدر الاسلام برجل يهودي اسمه عبد الله بن سبأ والذي كان سببا رئيسيا في الفتنة التي أودت لمقتل الخليفة الثالث للمسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم مقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخليفة الراشد الرابع ثم مرورا بجماعة الحشاشين التي برزت إبان عهد الصليبيين والتتار ثم إنتهاءاً بجماعة الإخوان الماسونية والتي قام بتأسيسها واحد من بني صهيون ادعي الاسلام وقام بنشر دعوته وتأسيس جماعته الحمقاء وتجنيد المسلمين من بني العرب أنفسهم لتحقيق الحلم وقد تناسي الكثير من هؤلاء أن الخلافة الإسلامية والجهاد في سبيل تحقيقها ليس من صحيح الدين الاسلامي نفسه , وأن الخلافة الاسلامية كي تتم وتتحقق علي الارض يجب أن تتم بالمعاملات وليس بسفك الدماء ولكنها تلك السموم التي بثها زعماء الماسونية عبر التاريخ الاسلامي تحت مسمي الجهاد هي التي جعلت هؤلاء الجاهلون بأسس العقيدة الصحيحة وشروط الجهاد حقا يقعون في غضب من الله بسبب سفكهم دماء بني جنسهم من المسلمين .

* وبسبب تفوق بني صهيون وقدراتهم العالية في السيطرة علي وسائل الاعلام كما أخبرنا بذلك المولي عز وجل حين قال عنهم : " وجعلناكم أكثر نفيـــرا ". فقد وجب عليهم إنشاء المحطات الاعلامية التي سيستخدمونها في بث سمومهم والتي ستؤجج العرب والمسلمين علي قتل بعضهم سفك دماءهم ثم السعي علي نشرها وإنجاحها لتلقي رواجا قويا بين الشعوب العربية لتكسب مصداقيتهم في بداية الأمر ثم بالتدريج تعمل علي نشر السموم وتحقيق الأهداف المنشودة وهو ما رأيناه بأنفسنا من القنوات التي كانت تلقي رواجا بيننا وكنا مبهورينبها في بداية عهدها حتي ظهرت حقيقتها الخفية في الوقت الذي بدأنا فيه نستعيد أمجاد الحضارة التي لن نتخلي عنها أبدا مهما طال علينا الزمن .

- وآخيـــــــــرا يجب علينا الاعتراف بأن الغرب قد قام بدراسة ديننا الحنيف جيدا وقد قاموا باستخدام المصطلحات الدينية الصحيحة ووضعوها في الأنابيب الخاطئة لتنفيذها , تلك الأنابيب التي أخرجت لنا ما نراه اليوم من جماعات متشددة ترفع راية الإسلام والإسلام نفسه برئ منها كداعش وجبهة النصرة ومن قبلهم تنظيم القاعدة وكل تلك الجماعات التكفيرية التي سعت في الأرض فساداً لتهلك الحرث والنسل كما وصفهم الله عز وجل في كتابه الحكيم , ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن :-

ما الذي يجب علينا فعله تجاه كل تلك الاحداث وتلك الجماعات التكفيرية التي يتزعمها أناس مشكوك في هوياتهم الحقيقية والتي ان بحثنا عنها فسنجدهم من بني صهيون وبني الغرب فقائد تنظيم داعش #أبو بكر_البغدادي من أصل يهودي وقائد جيشه كان #ضــــــــــــــــــــابطا_في_المخابرات_الامريكية ال CIA ,, ما الذي يجب علينا فعله حقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا .

أقولها لكم وبكل صــــــــــــــــــــدق :- نحن السبب أولا في كل هذا بسبب جهلنا وبسبب عدم اهتمامنا وعدم حرصنا علي تعلم حقيقة ديننا الحنيف وتركنا بابه وعزفنا عنه وانشغلنا بشئون الدنيا كلها , سعينا خلف الدنيا نلهث وراء #إغـــــــــــــــــــــــــــــراءاتها ونسينا الآخرة ولم نعمل لها حقا . وكل ذلك جعلنا نترك باب الجهاد حقا ضد هؤلاء الأعداء , حقا لقد تركناهم يعرقلون ويدنسون ويخربون حياتنا بل ويضعون المؤامرات ويخططون لهلاكنا بأيدينا ,, علمناهم ثم تركناهم ولم نغزوا بلادهم فأصبحوا آمنين علي حياتهم فتحولوا إلينا يرموننا بسهام الحقد والغل والكراهية ليقضوا علينا ومازلنا نحن غافلون نائمون نسبح في خيالات الدنيا ونبحث عن جناتها التي لن تدوم .

أفيقوا أيها العرب أفيقوا أيها المسلمون . عودوا الي ربكم وتوبوا اليه , تعلموا دينكم وعلموه لأولادكم حتي إذا ما فشلنا نحن في إعادة العزة والمجد والسيادة لنا علي هؤلاء الأعداء تركنا لهم جيلا يقهرهم ويحقق ما فشلنا فيه نحن .

وأذكر لكم بعض الأفلام التي رأيتها وخرجت منها بكل ما قولت لكم :

- سلسة أفلام Saw من الجزء الأول وحتي الجزء التاسع .- فيلم المتحولون .- فيلم Immortals .- فيلم Thor .- فيلم Minotaur .- فيلم X_Men .- فيلم Day of the dead .- فيلم In Time .- مجموعة أفلام مصاصي الدماء بكل إصداراتها .

#ملحـوظـــــــــــــــــــــــــــــة_هــــــــــــــــــامة أعتذر لبعض الصفحات التي استعرت منها بعض الصور الملحقة بهذا المقال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق