الأحد، 12 أكتوبر، 2014

عدن:وصول القيادى المنفى الى "مصر "مطار "عدن "من اجل المشاركة فى مليونية الحسم


صوت العرب من "عدن "
وصل الشيخ" حسن بنان" نائب رئيس الحراك الجنوبى والقيادى المنفى الى جمهورية مصر العربية فى عهد المعزول محمد مرسى 
وقد ذهب بنان الى بلده من اجل المشاركة فى مليونية 14 أكتوبر وبالرغم من المصير المجهول الذى ينتظر بنان فقد فضل بنان مصلحة بلده على كل ما يملك حيث ترك بنان اسرته واولاده بالعاصمة المصرية وذهب ليحمل كفنه على كفه مواجهاً القوات اليمنية بكل ما يملك من قوة ايمان بقضية وطنه 
وقد فعل القيادى الجنوبى "حسن بنان " مالم يستطع فعله اى قيادى من القيادات التى تعيش خارج الوطن ولها حرية مطلقة فى التنقل بين البلدان 
فالقيادى المنفى قد يواجه عقوبة الاعتقال وقد يلجأ بعض المسلحين الارهابين الى تصفيته فور وصوله ومع علمه بذالك المصير لم يتخلى عن قضية الجنوب العادلة وأبى أن يترك أبناء وطنه فى مثل هذا اليوم 
ومن المعروف ان يوم 14 اكتوبر يمثل عيد استقلال الجنوب العربى 51 من الاحتلال البريطانى ولكنه يمثل أيضا الحسم النهائى للقضية الجنوبية وقد قرر نشطاء الحراك الجنوبى ان يكون 14 اكتوبر يوم الاستقلال الثانى ولكن فى هذه المرة سيكون استقلال شعب الجنوب من وحدة فرضت عليهم بالقوة منذ حرب 1994مع دولة اليمن والتى شنها الرئيس المعزول على عبد الله صالح بالاتفاق مع التنظيم الدولى الارهابى من اجل احتلال الجنوب والاستيلاء على موارده وموقعه المتميز الذى يتحكم فى نصف تجارة العالم 
وذالك بحسب ما ذكره الاخوانى المنشق" نبيل عبد النعيم" فى احدى القنوات الفضائية المصرية 
ومن هذا التاريخ اصبحت دولة اليمن الجنوبية تحت سيطرة دولة اليمن العربية وتم تفتيت جيشها وتسريح كوادرها وغلق منشآتها ومؤسساتها وتم الاستيلاء على اراضيها ومملتكات الجنوبين بحسب البيان الذى اعده نشطاء الحراق الجنوبى ومعه قائمة اخرى بالمتنفذين الذين استولوا على هذه الممتلكات ,الى جانب سلسلة من المجازر كما حدث بأبين والضالع وحوطة لحج بالاضافة الى مئات القتلى والجرحى وتهجير الجنوبين واقالة قيادات الجيش الجنوبى بالاضافة الى اعتقال أبناء عدن ومنهم الشيخ "بنان" 
وقد عاد الشيخ بنان 12 اكتوبر وكان فى انتظاره حشد كبير من ابناء الجنوب حاملين بنان على الاعناق لانهم يعلمون مدى تضحيته 
فهكذا يكون الوطنى الحق الذى لا يخاف الا الحق 

عيون صقر العرب 
من عدن 
خالد ابراهيم -سها البغدادى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق