الخميس، 16 أكتوبر 2014

عدن-الحراك يمهل الشماليين 45 يوماً لمغادرة الجنوب وقرار بمنع تصدير البترول


أمهل “الحراك الجنوبي” أبناء المحافظات الشمالية 45 يوماً تنتهي في 30 نوفمبر, ذكرى الاستقلال, لمغادرة المحافظات الجنوبية وتسليم جميع المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية لمنتسبيها من أبناء الجنوب, مشددا على أن دولة الجنوب قادمة ولن تمنعه أي قوة من تحقيق ذلك. وألزم “الحراك” في بيان, بمناسبة الذكرى الـ51 لثورة 14 أكتوبر, الشركات النفطية التي تستخرج النفط والغاز من الجنوب أن تتوقف فوراً عن التصدير, حيث تستأنف عملها بإشراف متخصصين تعينهم قوى الثورة الجنوبية الموجودة في الميدان, ويودع الدخل في البنك باسم دولة الجنوب القادمة. ودعا إلى الإفراج عن المعتقلين الجنوبيين في سجون “الاحتلال” وناشد العقلاء في “اليمن الشقيق” (الشمال) أن يدركوا أن استقلال الجنوب وبناء دولته بات أمراً حتمياً, وهو الطريق الوحيد لإعادة جسور المودة وبناء العلاقات المثمرة القائمة على الأخوة والجوار والمصالح المشتركة بين البلدين (الشقيقين), وبين الجنوب وكل محيط في إقليم الجزيرة العربية. وأشار إلى أن شعب الجنوب سيستمر في نضاله حتى التحرير والاستقلال. في المقابل, قال القيادي في “الحراك” علي حسن باهارون  إن “قوى الحراك والقوى السياسية في الجنوب لم تتوافق في البيان الصادر عن الحراك على العبارة المتعلقة بإمهال الشماليين 45 يوما لمغادرة الجنوب”. وتمنى أن تكون المليونية التي شهدتها عدن أول من أمس هي آخر مليونية يشهدها الجنوب باتجاه تحقيق مصيره واستعادة دولته, مؤكدا أن شعب الجنوب سيظل يطالب بهذه الحقوق والثوابت ما دام حيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق