الأربعاء، 3 سبتمبر، 2014

ماذا شاهد النشطاء أثناء زيارتهم لسوق الترجمان ؟



بدأت الفكرة بدعوة من الناشطة ياسمين السيسى عبر الفيس بوك بزيارة سوق الترجمان لتحفيز الباعة على الاستمرار فى التواجد فى مكانهم الجديد ولكى يطمئنوا 
فماذا كانت ملاحظتهم على ما شاهدوه بسوق الترجمان 
رسالة التجار لوسائل الإعلام 

الاستاذة ياسمين السيسى وتعليقها على زيارة سوق الترجمان 

الترجمان انهاردة 
المميزات : المكان من وجهه نظرى نظيف وكويس بس محتاج اهتمام ولو التجار حطوه فى دماغهم هيخلوه روعه وهيبقى سوق خيالى 
العيوب : بالنسبه ليهم مفيس مخزن ودة متسبب لهم فى مصاريف زيادة علشان يحملوا الشغل بتاعهم رايح جاى 
كمان الحكومه كتر خيرها وهما معترفين بده عملولهم باكتات زى فتارين كدة مقفله انما فيها عيب وهو غير مسقفه ومالهاش باب يعنى يسهل سرقتها

أحدى الباكتات من تصميم  الشاب ابو ازرق اسمه محمد
صورة: ‏تصوير 
Mohamed Adel Press شكرا يامحمد 
امبارح زرنا سوق الترجمان المنقول من طلعت حرب وكانت فكره ياسمين السيسى لتشجيع   الباعه وحثهم على حب المكان واننا سنذهب لهم فى اى مكان المهم يكون مكان محترم بدل الوقوف فى الازقه والطرقات وتم تشجيع الفكره من كثيرين ولكن لم ياتى منهم احد غير عزه طارق ومحمد عادل شكرا لهم ولجدعنتهم 
سوف اكتب بعد الملاحظات :
اولا: المكان اكثر من رائع مساحه كبيره نظيفه منظمه اتعمل لهم اماكن لوضع بضاعتهم واخذوا كارنيهات كل واحد للباكيه الخاصه بيه ولكن البعض بيشتكى ان ليس له مكان وليس له كارنيه رغم انه كان فى طلعت حرب 
ثانيا:البائعين رافضيين وضع بضاعتهم رغم تسليمهم الاماكن المخصوصه لان الى الان لم يتم عمل اسقف او ابواب لكل باكيه حتى لاتسرق بضاعتهم والحكومه قدمت لهم الوعود ولم تنفذ حتى الان وباقى لهم 14 يوم لم تدخل جيبوهم اى فلوس من وقف حالهم 
ثالثا؛يطالبون الحكومه بأن تجد لهم اماكن لتحزين بضاعتهم 
رابعا:يطالبون الحكومه بتقويه الاضاءه 
خامسا:يطالبون الحكومه بتوفير دورات مياه لان لاتوجد 
سادسا:عندهم خوف ورعب شديد بان محدش من الجمهور هايروح يشترى منهم رغم انهم فى مكان محترم جدا 
سابعا:الى الان لم يضعوا اى بضاعه غير 3 اشخاص والباقى ليس له اى عمل غير الجدال والشكوى 
وجهه نظرنا واحنا واقفين معهم 
اتركوا الجدل وابدءوا العمل كل واحد يجيب اكياس ويضع فيهم بضاعه ولو بسيطه حتى يتم عمل لهم اماكن التخزين واستشهدت بالصنيين اللى بيلفوا على البيوت والشنط والاكياس فوق ظهورهم 
وعرضنا عليهم فكره انهم يتشاركوا وياجروا مكان قريب لوضع بضاعتهم مع بعض مثلما كانوا بيعملوا فى طلعت حرب 
وبالنسبه للمبات الخاصه بالاضاءه قلت لهم غيروا انتم اللمبات الضعيفه بالمبات القويه 
الملحوظه النهائيه انهم عاوزين الحكومه تكون ماما وبابا ومش عاوزين يعملوا حاجه فربنا يهديهم لان هذا المكان فعلا افضل كتير جدا من التسكع فى الطرقات 
واخيرا لهم طلب واحد من الاعلام والصحافه عدم ذكر اسمهم بالبائعه الجائليين بيعتبروها اهانه وخصوصا ان اولادهم طلبه جامعه 
الملحوظه : وقفنا مع ضباط البوليس المسئولين عن المكان فى غايه الاخلاق والرقى والتفاهم وبيحاولوا ان يوجدوا لهم الحلول بكل الطرق والتجاوب ولكن الجدل مستمر ولاعمل 
فربنا يصلح الاحوال ويستسلموا للامر الواقع لان فعلا المكان رائع‏
الناشطة شريفة فهمى تروى ما شاهدته وتسجل عدة ملاحظات عن زيارتها لسوق الترجمان فقالت :عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك 
امبارح زرنا سوق الترجمان المنقول من طلعت حرب وكانت فكره ياسمين السيسى لتشجيع الباعه وحثهم على حب المكان واننا سنذهب لهم فى اى مكان المهم يكون مكان محترم بدل الوقوف فى الازقه والطرقات وتم تشجيع الفكره من كثيرين ولكن لم ياتى منهم احد غير عزه طارق ومحمد عادل شكرا لهم ولجدعنتهم 


شريفة فهمى :

سوف اكتب بعض الملاحظات :
اولا: المكان اكثر من رائع مساحه كبيره نظيفه منظمه اتعمل لهم اماكن لوضع بضاعتهم واخذوا كارنيهات كل واحد للباكيه الخاصه بيه ولكن البعض بيشتكى ان ليس له مكان وليس له كارنيه رغم انه كان فى طلعت حرب
ثانيا:البائعين رافضيين وضع بضاعتهم رغم تسليمهم الاماكن المخصوصه لان الى الان لم يتم عمل اسقف او ابواب لكل باكيه حتى لاتسرق بضاعتهم والحكومه قدمت لهم الوعود ولم تنفذ حتى الان وباقى لهم 14 يوم لم تدخل جيبوهم اى فلوس من وقف حالهم
ثالثا؛يطالبون الحكومه بأن تجد لهم اماكن لتحزين بضاعتهم
رابعا:يطالبون الحكومه بتقويه الاضاءه
خامسا:يطالبون الحكومه بتوفير دورات مياه لان لاتوجد
سادسا:عندهم خوف ورعب شديد بان محدش من الجمهور هايروح يشترى منهم رغم انهم فى مكان محترم جدا
سابعا:الى الان لم يضعوا اى بضاعه غير 3 اشخاص والباقى ليس له اى عمل غير الجدال والشكوى
وجهه نظرنا واحنا واقفين معهم
اتركوا الجدل وابدءوا العمل كل واحد يجيب اكياس ويضع فيهم بضاعه ولو بسيطه حتى يتم عمل لهم اماكن التخزين واستشهدت بالصنيين اللى بيلفوا على البيوت والشنط والاكياس فوق ظهورهم
وعرضنا عليهم فكره انهم يتشاركوا وياجروا مكان قريب لوضع بضاعتهم مع بعض مثلما كانوا بيعملوا فى طلعت حرب
وبالنسبه للمبات الخاصه بالاضاءه قلت لهم غيروا انتم اللمبات الضعيفه بالمبات القويه
الملحوظه النهائيه انهم عاوزين الحكومه تكون ماما وبابا ومش عاوزين يعملوا حاجه فربنا يهديهم لان هذا المكان فعلا افضل كتير جدا من التسكع فى الطرقات
واخيرا لهم طلب واحد من الاعلام والصحافه عدم ذكر اسمهم بالبائعه الجائليين بيعتبروها اهانه وخصوصا ان اولادهم طلبه جامعه
الملحوظه : وقفنا مع ضباط البوليس المسئولين عن المكان فى غايه الاخلاق والرقى والتفاهم وبيحاولوا ان يوجدوا لهم الحلول بكل الطرق والتجاوب ولكن الجدل مستمر ولاعمل
فربنا يصلح الاحوال ويستسلموا للامر الواقع لان فعلا المكان رائع


تعليق أحد النشطاء 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق