الجمعة، 15 أغسطس 2014

الفروق الفرديَّة في النمو اللغوي او التأخر فى الكلام


الفروق الفرديَّة في النمو اللغوي او التاخر فى الكلام:
ويرجع ذلك إلى العوامل التَّالية:

1 - العلاقات الأسرية:
تشير الدراسات إلى أنَّ الطفل الوحيد أو الأوَّل في الأسرة يتمتَّع بمستوى لغوي أعلى منَ الطفل الذي يعيش مع عدد من الإخوة، والسبب في ذلك أنَّ اهتمام الأم والأب قد يؤدي إلى تنبيه الطفل إلى استخدام الألفاظ، وربطها مع ما يناسبها من معاني. و الاسر الاكثر توتر تودى الى تاخر فى الكلام عند الاطفال

كما أنَّ نمط العَلاقات السَّائد في الأسرة يلعب دورًا كبيرًا في تحديد المستوى اللغوي للأطفال، فإذا كانت العلاقات الأسريَّة يغلب عليها الانسجام والود، فإنَّ الفرد فيها يستطيع أن يعبر عن أفكاره متى يشاء، فتنمو مداركه العقليَّة واللغويَّة نموًّا سويًّا، وبالعكس إذا كانت العلاقات مبنيَّة على التَّسلط والتَّحكم، فإنَّ الطفل يحاول أن يتجنَّب المواقف، ويبتعد عن التَّعبير عن آرائه خوفًا من اللَّوم والتَّأنيب.

2 - سلامة الأعضاء المتعلقة بالنمو اللغوي:
وهي: الحنجرة، واللسان، والشفتان، وأعضاء السمع، والبصر، والمراكز المخية المسؤولة عن اللغة.

3 - الصحَّة العامَّة للطفل:
إنَّ الصحَّة الجيدة وخاصَّة في السنوات الأولى من حياة الطفل مصحوبة بحب الاستطلاع السَّليم تدفع الطفل إلى تطوير الاهتمام بما يحيط به من ناس وأشياء إلى الرَّغبة في التَّعبير عن ردود فعله نحوهم، وأمَّا المرض فيؤدي بالطفل إلى قلَّة النَّشاط والحيويَّة، والتَّفاعل مع الآخرين، وهذا يعطل نموه اللغوي، ويؤثر التَّعطيل في مرحلة من المراحل الأولى على المراحل المبنيَّة عليها.

4 - الذكاء:
تحدد القدرة العقليَّة للطفل درجة إتقانه للغة، فالأكثر ذكاءً يستعملون اللغة في وقت أبكر [مبكر] وبمهارة أعلى، وهم أعلى في مستواهم اللغوي منَ الآخرين سواء كان ذلك في عدد المفردات، أو في صحة بناء الجمل وطولها ودقة معانيها، أمَّا قليلو الذكاء فهم أضعف من غيرهم في قدرتهم اللغويَّة.

5 - جنس الطفل:
تتفوَّق البنات على الأولاد في النمو اللغوي إذا تساوت الظروف الأخرى (الذكاء، الحالة الصحية...)، ويظهر هذا التَّفوق في وفرة المحصول اللغوي من المفردات، وفي تعلم القراءة، وصحَّة النطق، وتركيب الجملة، وسوف نوضح ذلك عند الكتابة عن الفروق بين الجنسين.

6 - المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة:
يساعِد ارتفاع المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة في تدعيم النمو اللغوي من خلال إتاحته لمجال أوسع من الاتصالات والتَّعرض للمثيرات المناسبة من رحلات وموسيقا وكتب وما شابه ذلك، ويدرك الآباء المثقَّفون ضرورة تدريب الطفل على مدارسة اللغة في الحياة منذ البداية، ويدركون كذلك أنَّ الاتكال عليها في تحقيق كل متطلباته قبل أن يطالب بها، وقبل أن يعبر عنها تعطيل لقدراته اللغويَّة، ونموه الفكري.

7 - الخلط بين العامية والفصحى:
يؤدي الخلط بين العاميَّة والفصحى عند الكلام مع الطفل إلى ارتباكه في انتقاء اللفظ المناسب؛ لأنَّ اللغة تحدث عن طريق الاقتران بين الشَّيء ولفظ اسمه.
8 - وسائل الإعلام:
إنَّ لوسائل الإعلام دورًا كبيرًا في إكساب الطفل المفردات والتَّراكيب اللغويَّة من خلال البرامج الموجهة إلى الأطفال.

9 - الحكايات والقصص:
إنَّ سماع الأطفال للحكايات والقصص يزيد من ثروتهم اللغويَّة.

حسام عز الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق