الأحد، 17 أغسطس، 2014

سد النهضة يسير في طريق الانهيار..مصادر دبلوماسية تؤكد تحرك التربة من تحته.. وخبراء: يهدد صعيد مصر والخرطوم بالغرق


القوصي: تحرك تربة سد النهضة ينذر بكارثة.. وانهياره يمحو "الخرطوم" من الخريطة
مبعوث الرئاسة لـ "أفريقيا": تحرك تربة سد "النهضة" يهدد صعيد مصر بالغرق
خبير مياه "الشرق الأوسط": حجم إنشاءات سد النهضة الحالية لا يؤدى لتحريك التربة

أثار تحريك تربة سد "النهضة" الإثيوبي تحت جسم السد، العديد من التساؤلات خاصة بعد اضطرار الشركة الإيطالية المنفذة للمشروع لحقن التربة، كما أن منظمة الأنهار الدولية "international rivers" المتخصصة في دراسات السدود وحماية الأنهار، أكدت أن الدراسات حول سد النهضة الإثيوبي غير كافية، ولا تليق بسد بمثل هذا الحجم وأنها في الأساس تم إعدادها لسد أصغر حجما، والسطور التالية تبحث عن خطورة تحريك التربة والأثار المترتبة على ذلك.


في هذا الإطار أكد ضياء الدين القوصي، الخبير فى شئون المياه العالمي، ومستشار وزير الموارد المائية السابق، أنه حذر من قبل، عدة مرات، من خطورة التربع في الموقع الذي يتم بناء سد النهضة الإثيوبي عليه، مشيراً الى أن التربة لا تتحمل هذا الكم من الحمولة الخرسانية الهائلة من الخرسانة والمياه. 

وأوضح "القوصي" - في تصريح خاص لـ "صدى البلد" - أنه إذا حدث خلل في سد النهضة، وانهار جزء منه؛ نتيجة تحرك التربة من تحته، كما حدث؛ فإنه سيخلق مشكلة كبيرة، حتى إذا كانت البحيرة جافة، مضيفا أنه إذا كانت البحيرة مليئة بالمياه وانهار السد فإن النتيجة ستكون محو مدينة الخرطوم من الخريطة الجغرافية.

ووصف الخبير المائي العالمي، موقف الإثيوبيين بـ"التعنت" و"العجرفة" في تعاملهم مع الجانب المصري عندما يكون الحديث خاصا بسد النهضة، موضحاً أن الجانب الإثيوبي لا يعرف مصلحته.

وفي سياق متصل أكدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية السابق، والمبعوث الرئاسي للقارة الأفريقية، أن تربة سد "النهضة" الإثيوبي التي تحركت تحت جسم السد، تثبت صحة ما أكده الخبراء بأن التربة غير مناسبة ولن تتحمل بناء سد بهذا الحجم.

وأوضحت "عمر" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن تحرك تربة سد النهضة سيكون لها تأثير إيجابي على المفاوضات الثلاثية المقرر انعقادها يومي 25 و 26 من الشهر الجاري، مشيرة الى أنه من الممكن أن تقلل من تعنت الجانب الإثيوبي وتجعله يستمع أكثر لرأي الخبراء المصريين.

وأشارت المبعوث الرئاسي للقارة الأفريقية الى أنه إذا حدث تحرك للتربة والسد ممتلئ بالماء بنفس السعة التي أقرها الجانب الإثيوبي فإنه سيؤدي الى انهيار السد وإغراق السودان بالكامل ووقوع ضرر في صعيد مصر.

بينما وصف الدكتور نور عبد المنعم، الخبير المائي والخبير الاستراتيجى فى مياه الشرق الأوسط، ما تردد في وسائل الإعلام عن وجود تحرك في تربة سد "النهضة" الإثيوبي تحت جسم السد، تعد أخبارا مصطنعة لإثارة الجدل قبل انعقاد المباحثات الثلاثية يومي 25 و 26 من الشهر الجاري.

وأوضح "عبد المنعم" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن تحريك التربة ينتج عن ضغط كبير على سطحها، مشيراً الى أن حجم الإنشاءات في سد النهضة وفقاً للتصريحات الأثيوبية وصلت الى 35 %، وهذه النسبة لا تمثل ضغطا على التربة لدرجة تحريكها.

وتساءل الخبير المائي كيف يحدث تحريك للتربة ولا يوجد جسم السد ولا توجد مياه مخزنة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق