الأحد، 3 أغسطس، 2014

وجهة نظر يكتبها :محمد الحسينى

وجهـــــــــــــــــــة نظـــــــــــــــــــــر :-
=========================

كثرة الزيارات الأوروأمريكية لمصر في هذه الآونة الأخيرة لها مدلولان :-

- الأول هو معرفة ويقين رؤوس هؤلاء الدول لقيمة الدور المصري في المنطقة وحل مشكلات العالم أجمع بالاضافة لرؤيتهم الثاقبة في أن مصر قد استعادت دورها الحقيقي منذ اندلاع ثورة ال30 من يوينة لعام 2013 ونجاحها نجاحا أبهر الدنيا كلها والذي تُوج هذا النجاح بوصول المشير السيسي الي سدة الحكم في مصر وذلك لقدراته العسكرية والسياسية المحنكة في كيفية التعامل مع جميع الملفات الداخلية والخارجية .

- المدلول الثاني :- هو استمرار عناد تلك الدول ومحاولة اقترابها من نظام الحكم في مصر لدراسته عن قرب وبتركيز شديد كي يتسني لهم وضع الخطط المستقبلية لكيفية تحجيم الدور المصري وعدم بزوغ النجم المصري في سماء الساحة الدولية ليضع بصماته القوية ويفرض كلمته علي الجميع في تحديد مسار السياسة الدولية والذي ان دل فإنما يدل علي عدم رغبة تلك الدول الأوروأمريكية في التنازل عن قوتها وفرض هيمنتها علي العالم لمجرد تحقيق الحلم المصري وارتفاع شأنها وترك عجلة القيادة لمصر ثم العودة الي الصفوف الخلفية بعد أن سادوا مئات السنين ثم العمل علي وضع التوصيات الخاصة بكيفية مواجهة صعود الدور المصري حتي وان أدي ذلك الي التدخل العسكري في شئون مصر الداخلية في القريب .

وهنا يجب التنويه الي أمرين شديدي الخطورة 
- الأول : هو حتمية وقوف الشعب المصري خلف قيادته الحكيمة الراشدة وإعلان التدعيم الكامل لها في كل قراراتها الداخلية والخارجية وعلي جميع المستويات والهدف هو تفويت الفرصة علي أعداء الوطن في محاولاتهم المستميتة للنيل من أمن بلادنا واستقرارها , وليعلم كل المواطنون بأن وقوف الشعب المصري خلف قيادته هو بمثابة الحصن الحصين الذي سيدرأ هؤلاء في نحورهم ويردهم خائبين في تحقيق أهدافهم وذلك بعد الإستعانة بالله عز وجل عليهم .

- الأمر الثاني : هو استمرار القيادة المصرية في الدفع بعجلة القيادة دون كلل أو ملل او خوف من هؤلاء والثقة واليقين في أن النصر آتٍ من الله أولا ثم بفضل دعم جماهير الشعب المصري العريضة لهذه القيادة الرشيدة وعليهم عدم التنازل عن تحقيق أحلام الأمة العربية كلها وعلي رأسهم الشعب المصري 

وهناك توصية هاااااااااااااااااااامة يجب علي القيادة المصرية وعلي رأسها الرئيس السيسي العمل علي تحقيقها وهي حتمية القضاء علي تلك الجماعات التكفيرية بشتي الطرق الاستخباراتية وتفويت الفرص عليها للنيل من الدول التي تحتلها وتعمل علي زعزعة الإستقرار فيها لان ذلك يمثل خطورة مستقبلية علي مصر وشعبها وأمن واستقرار المنطقة كلها حتي وإن وصل الأمر الي اغتيال قيادات تلك الجماعات والعمل علي هدمها في أماكن تواجدها وذلك عملا بالنظرية العسكرية : الهجوم خير وسيلة للدفاع وذلك ما سجعل مصر تمضي قدما نحو الحرية واعتلاء المنبر الدولي وفرض إرادة العرب علي العدو الصهيوني والأوروأمريكي 

وأخيرا وليس آخرا :- عاشت مصر وعاش جيشها وتحيـــــــــــــــــــــا مصر والله الموفق والمستعان .

محمــــــــــــــــــــــد الحسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق