السبت، 30 أغسطس، 2014

السيسى يدرس مشروع منخفض القطارة بعد 90 عاماً من الإهمال



"منخفض القطارة" مشروع المستقبل.. السيسى يحييه بعد 90 عاماً من الإهمال.. 
مشروع منخفض القطارة هو اعظم مشروع مصري يدرس إمكانية توليد الكهرباء عنطريق شق مجرى يوصل مياه البحر الأبيض المتوسط لتصب في منطقة منخفض القطارة في الصحراء الغربية المصرية
ظهرت أولى الدعوات للمشروع منذ تسعون عام،
أول من فكر في المشروع كان البروفيسور هانز بنك استاذ الجغرافيا في جامعة برلين عام 1916. ثم دعم هذه الفكرة البروفيسور جون بول وكيل الجمعية الملكية البريطانية الذي نشر دراسة عنه في عام 1931.
وفي العام نفسه لم يتردد حسين سري باشا وكيل وزارة الأشغال المصرية في عرضه أمام المجمع العلمي المصري.
الفكرة الأولى للمشروع حينها هى تحويل مجرى النيل ليصب في منخفض القطارة بدلا من فقد المياه التي تصب في البحر
يقع المشروع بالقرب من مدينة العلمين عند مارينا. ويتلخص في شق مجري مائي بطول 75 كيلومترا تندفع فيه مياه البحر المتوسط إلي المنخفض الهائل الذي يصل عمقه إلي 145 متراً تحت سطح البحر، لتكوين بحيرة صناعية تزيد مساحتها علي 5 مليون فدان، واستغلال اندفاع المياه لتوليد طاقة كهربائية رخيصة ونظيفة تصل إلي 2500 كيلووات/ساعة، توفر سنويا 1500 مليون دولار ثمن توليدها بالمازوت.
مكاسب المشروع
توجد العديد من المكاسب التي تمنح المشروع قيمة إقتصادية كبيرة، منها:
توليد طاقة كهربائية نظيفة، تصل إلي 2500 كيلووات/ساعة، توفر 1500 مليون دولار على الخزانة المصرية سنويا وتزيد من فرص الاستثمار الصناعي في المنطقة , كما يمكن زيادة كمية الكهرباء المتولدة عن طريق جعل القناة أكثر انحداراً للجنوب ولكن من شأن ذلك زيادة تكاليف المشروع .
يمكن استخدام المطر الناتج عن البخر في زراعة ملايين الأفدنة في الصحراء, كما يمكن استخدام جزء من الكهرباء المتولدة في سحب المياة من المنخفض وتنقيتها مما يجعل مصر أكبر دولة في العالم انتاجاً للأملاح ويتيح استصلاح كمية أكبر من الاراضي كما يتيح تعويض نقص المياه العذبة ويجنب مصر المشاكل مع دول حوض النيل .
مساهمة البحيرة الصناعية في إنتاج كميات هائلة من الملح والأسماك.
انشاء ميناء بحري يخفف الضغط علي ميناء الإسكندرية.
انشاء مشروعات سياحية خصوصاً بالقرب من موقع السد الذي سيكون أكبر سد بنته اليد البشرية .
تسكين ملايين المصريين القادمين من وادي النيل الضيق وخلق فرص عمل لهم.
تقليل آثار الاحتباس الحراري على مصر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق