الأربعاء، 18 يونيو 2014

المواطن المصرى ماله وما عليه

لا يعنى طرح صوت العرب لمشكلات المواطنين من أجل لفت انظار المسئولين اليها ان المواطن ليس عليه أى مسئولية . فالمواطن أيضا مسئول وسيحاسب مثلما يحاسب كل مسئول فالمواطن شريك فى عملية بناء وتطوير مصر فى عهد الدولة الحديثة فدائما ً نرى النشطاء يرفعون لافتات تحمل معانى كثيرة ومنها أنا مواطن مصرى وليا حقوق وتناسوا ان المواطن المصرى كما له حقوق فعليه واجبات نحو وطنه تسبق حقوقه وفى حالة عدم التزامه بقواعد الدستور بالاضافة الى قواعد الديمقراطية التى تكفلها له الدولة سنعتبره مواطن غريب عن مصر ولا مكان له بيننا فأرض مصر لا تمنح الحب والعطاء إلا لأولادها الاوفياء أما أولادها المتمردين والمغيبين  فسوف تمنحهم مصر الفرصة الاخيرة من أجل انقاذ انفسهم وأن يسيروا على طريق الالتزام بالقانون وقواعد السلوك الايجابية التى تحقق التغير الايجابى الذى يضمن الحياة الكريمة لكل مواطن مصرى ومن هنا يتحقق مبدأ الحرية والعدالة الاجتماعية الذى بات الشباب المصرى يحلمون بتطبيقه فقاموا بثورتين من أجل التغيير ونحن على مشارف بناء  دولة مدنية حديثة لا مكان فيها لعاطل او خارج عن القانون او ناشط سياسى يطالب بحريته على حساب حريات الاخرين , فدولتنا الحديثة لا تفرق بين اصحاب اى اتجهات سياسية او انتمائات دينية طالما يقوم اصحابها باحترام القانون ويقدرون معنى سلمية الدولة واستقرارها 
وأخيرا من يطالب بالحرية فليحترم القانون 
من يطالب بالتغيير فليحترم القانون 
من يطالب بالعدالة الاجتماعية فليحترم القانون 
ومن يطالب بدولة القانون فلابد ان يحترم القانون حتى نحقق مبادىء العدالة والمساواة والحرية التى تعد اول اهداف الديمقراطية 
وقبل ان تسئل المسئول عن حقك فكر جيدا فى حق الدولة عليك فاذا التزمت وغيرك التزم سوف لا نجد أحد لنحاسبه لان كلنا مسئولون 

من عيون صقر صوت العرب 
خالد ابراهيم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق