الخميس، 19 يونيو، 2014

ناقصات عقل ودين ..(قراة جديده لمفهوم الحديث )


فارس بقطيان ومفهوم ناقصات عقل ودين 

ذكر ان النساء ناقصات  عقل ودين ..فما المراد بذلك النقصان ؟
؟هل هناك ما يشير الى  ان ذلك النقصان في مقابلة مالدى الرجال اي انهن انقص عقل من الرجل اوانقص دين من الرجل ؟؟ 
ام الامر يرجع الى الى نقصان العقل و الدين من تكوين المراة نفسها في مقابلة الصفات الاخرى في المراة التي اخذت نصيب زائدا لتنعكس على اسلوب حياة المراة ....اي كان الانقاص لتعويض صفات اخرى بحاجة الى زيادة ؟؟
معروف ان السلطة الاقوى في تحديد خيارات الانسان هي للعقل دون منازع ..
الا ان جزا كبيرا من سلطة العقل لدى المراة تذهب لصالح عاطفتها 
الا يتفق الجميع على عاطفة المراة الجياشة وان عاطفتها تغلب على عقلها  ؟ 
اليس معروف عن المراة انها تزعل لابسط الامور لرهف مشاعرها فتجرحها كلمة ولو كانت غير مقصودة 
وكذا ترضى بسرعة لمجرد الاعتذار البسيط والكلمات الرقيقة وتغفر عن اكبر الخطايا بحقها ...
الا يعرف عن المراه انها تحب بقوة ان حبت تكرة بقوة ان كرهت ولا حدود لحنانها ان حنت وهي الام والزوجة والاخت ...
 ومن هذه الامثلة يتضح مالعاطفة المراة من سلطة قوية في اتخاذ قرارتها التي كان من المفترض ان تكون السلطة للعقل

ومن هنا جاء قولة النساء ناقصات عقل 
 اما نقصان الدين 
فمعنى الدين ان يدين المرا بتكليف معين وتفرض عليه تكاليف يلزم بها ...
ومعروف ان العقل هو مناط التكليف فلم تكلف المراة امور كثيرة لان استحقاق العقاب على ترك التكاليف يرتبط  باتخاذ القرار بتركها في ضل وجود السلطة المطلقة للعقل دون سواة والتي كانت حمة الباري ان تعطى تلك السلطة للعاطفة ونقاصان العقل 
ولذلك رفع التكليف عن المجنون والصغير وكل من يفقد العقل 
ولقوة عاطفة المراة ونقصان عقلها بنا على ذلك انقصت التكاليف التي على المراة وذلك لكي لا تكلف ما لا طاقة لها به بحسب خلقتها التي جعل اتخاذ القرار في كثير من امورها للعاطفة دون العقل ..
هذا على العموم اما التفاصيل 
فالمراة غير مكلفة بالصلاة جماعة ولا مكلفة بالنفقة ولا توفير سكن ولا تكلف شي من المهر ولا تكلف امور كثيره مما يكلف بها الرجل  ليس لنقص فيها وانما  لا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق