الأحد، 13 أبريل، 2014

تلاميذ مدارس مصر يزرعون الأمل من جديد





قف وتأمل نظرات الحماس التى تملىء عيون تلاميذ" مدرسة مصطفى كامل اللغات  التجريبيى المتميزة" . معلمة وتلاميذها أرادوا الخروج من حيز الفوضى والتدمير الذى لحق بمصر بسبب المؤامرة التى تعرضت لها بلدهم الى مساحات واسعة من النور الناجم عن التفكير الابداعى وتبادل الخبرات مع المجتمعات الدولية المتقدمة وذالك عبر مواقع التواصل الاجتماعى والشبكات العنكبوتية . فهؤلاء التلاميذ ارادوا التغير الحقيقى  لبلدهم ومفهمومهم عن التغير يعنى البناء والعبور من الظلمات الى النور وسلاحهم هو العلم المعتمد على التفكير الابداعى المتحرر من الروتين والطرق التقليدية فى تحصيل العلم وحل مشكلات الحياة فكانت بدايتهم بداية حقيقية وموفقة بمساعدة المعلمة التى رفضت ان تعلم تلاميذها بالطرق التقليدية العقيمة التى تولد طاقات سلبية لدى عقل الطالب فأرادت المعلمة ان تتحدى الظروف بما تحوى من صراعات سياسية ونقص موارد علمية وانعدام جزئى للعوامل الامنية واستطاعت ان تسمو بطريقة تفكير تلاميذها فوق كل هذه المعوقات الى ان اصبحوا تلاميذ فى مرتبة فكرية وعقلية تحاكى تلاميذ مدارس الغرب وذالك مع التمسك بمعايير السلوك الشرقى والتمسك بفرائض الدين والعادات الاجتماعية التى من شأنها المحافظة على السلوكيات الايجابية التى لا تتنافى مع أداب المجتمع المصرى , وبهذه الطريقة استطاع التلاميذ بمصر ان يحققوا المعادلة الصعبة وان يحلقوا بأفكارهم فى سماء الابداع . فهل سنرى منهم من يأخذ بيد مصر فى المستقبل القريب ؟ وهل سنرى هذا النموذج المشرف من المعلمة وتلاميذها يتكرر فى اكثر من مدرسة مصرية ؟؟ كلنا امل ان نرى مصر أجمل بلدان العالم من حيث المظهر الحضارى والمظهر الجمالى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق