الاثنين، 7 أبريل 2014

معلمات رياض الأطفال نهر جديد من الإبداع يروى أطفال مصر



بالرغم من الظروف العصيبة التى تمر بها مصر من صراعات سياسية وأعمال عنف وارهاب , الا أن معلمات رياض الاطفال وخصوصاً بمنطقة مصر القديمة أصروا على أن يخرجن أطفال الروضات من هذه الدائرة المظلمة الى حياة جديدة تشرق فيها شمس الابداع بعيداً عن الحياة التى تملىء كل جوانبها معانى الخوف والفزع وألوان  الدماء , فالان يعيش الطفل المصرى فى دائرة من الصراع بين طفولته وبين الاحداث السياسية اليومية التى لا تحمل اليه الى معانى الحزن والآسى , معانى لا ترغبها نفسه ولكن تفرض عليه كالماء والهواء ولكن من رحمة الله بالطفل المصرى ان رزقه الله بمعلمات يجتهدن من أجله بالرغم من عجز الميزانية التى تنفق من أجل توصيل المعلومة للطفل بواسطة وسائل تدخل بها المعلمة الى داخل عالم الطفل الخاص والتى تعد بمثابة العصاالسحرية التى تجذب الطفل الى العلم بطريقة مشوقة وسلسة ,الا ان المعلمات استطعن ان يبتكرنا وسائل من البيئة واستطعن ان يوصلن جميع أنواع العلوم والفنون والمفاهيم الصعبة والسلوكيات الايجابية عبر وسائل قمن بصنعها من مخلفات البيئة كما رأينا عبر زياتنا لمعارض مدارس مصر القديمة تحت اشراف الموجه الاستاذة هبة حشيش ومديرة رياض الاطفال الاستاذة ماجدة 
الاستاذة هبة حشيش الموجهة مع سها البغدادى من صوت العرب 
صورة: ‏استازتنا الجميلة التى شرفتنا فى معرضنا ابله ماجدة ممتاز
افتقدناااااااااااااااااااااااكى جدا وربنا يوفقك فى حياتك
نورتينا وكنا سعداء جدا بيكى بينا ودايما معانا زى ماعودتينا ...........................................سندنا‏

الاستاذة علا والاستاذة شيماء
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق