الجمعة، 17 يناير، 2014

انتخب مرشحك من خلال بصمتك

انتخب مرشحك من خلال بصمتك

               


                                                                      


بقلم د/ وائل أبو العزم                                                                   
                                                                                                      
رغم نجاح عملية الاستفتاء من خلال النظام الإلكتروني والذي طبقته الدولة على الوافدين وتم ضبط حالات أرادت التصويت أكثر من مرة إلا أن هذا النظام ينقصه العمل بواسطة بصمات يدالناخب  ولقد وضعت في توصيات رسالتي للدكتوراه منذ عامين والتي حصلت عليها في كلية الفنون التطبيقية ـ جامعة حلوان ـ 2012م تحت عنوان تأمين الصورة في مستندات ووثائق الهوية بالأساليب البيولوجية والرقمية والطباعية وضعت توصيةً باستخدام بصمات اليد في الانتخابات حيث ارتكزت فكرة الانتخابات البيولوجية على طريقتين
الطريقة الأولى يتم  تغذية قاعدة البيانات الخاصة بمن لهم حق التصويت ببصمات أصابعهم حيث يتم من خلال أجهزة الحاسوب والمرتبطة بشبكة المعلومات وقارئ بصمات أن يدخل الناخب على صفحة الانتخابات الرئيسية ومن خلال إدخال بصمة إصبعه المسجلة في قاعدة البيانات يتم فتح صفحة التصويت سواء استفتاء أو ترشيح نيابي أو رئاسي ويقوم الناخب باختيار الخانة المراد أن يعلم عليها ثم يضغط زر انتهى وبذلك يكون قد أدلى بصوته ولا يمكنه تكرار المحاولة وبذلك يكون الناخب أدلى بصوته الكترونياً ومن خلال التعرف البيولوجي على شخصيته .
الطريقة الثانية أن يتم تزويد بطاقة الهوية بشريحة الكترونية تحمل بيانات الشخص وبصمة يده وعند القدوم للإدلاء بصوته يتم وضع بطاقة الهوية في قارئ لتحليل البصمة ومقارنتها مع بصمة الشخص ذاته وعند التأكد من أن الشخص هو نفسه حامل البطاقة هو مالكها يقوم بإكمال الإجراء التصويتي ..
وفوائد النظام البيولوجي في الانتخابات كالآتي
1ـ التأكد من شخصية الناخب أنه هو صاحب إثبات الشخصية وليس شبيهه بالصدفة أو بالتعمد إحداث الشبه .
2ـ التأكد من شخصية المنقبة دون الحاجة لكشف وجهها وذلك من خلال مقارنة بصمتها المخزنة في قاعدة البيانات مع بصمة إصبعها
3ـ يمكن للناخب الإدلاء بصوته من أي حاسوب مرتبط شبكة المعلومات طالما به قارئ بصمات لإدخال بصمته وبذلك نقضي على الزحام .
4ـ يتم عمل إحصاء فوري لعدد المصوتين وإظهار النتيجة الكترونياً في نفس لحظة غلق باب الاقتراع
 




 
   صورة توضح قراءة بصمة احد الأشخاص الكترونياً


              
                                  

ومن عيوب استخدام البطاقة الرقمية فقط بشكلها الحالي ودون الربط البيولوجي بينها وبين مالكها الأتي .

1ـ قد يستخدمها شخص غير مالكها الأصلي مستغلاً شبهاً بالصدفة أو بالتعمد .

2ـ قيل أن هناك من  يجمعون بطاقات البسطاء ليمنعوهم من الذهاب للجان الاقتراع ولو الأمر بيولوجيا ما احتاج أحداً للبطاقة طالما بصمته مسجلة في قاعدة البيانات


3ـ معدومي الضمير يمكنهم استخدام أرقام البطاقات دون وجه حق طالما أن الأمر ليس مؤمناً بيولوجياً .

أخيراً إن العالم كله الآن يتجه إلى التأمين البيولوجي لوثائق الهوية لضمان تأكيد أن الشخص الذي يحمل إثبات الهوية هو نفسه مالك الوثيقة لذا نهيب بإدارة الانتخابات أن تبدأ من الآن الإعداد إلى الانتخابات المؤمنة بيولوجياً لأنها أكثر ضماناً ونزاهةً مع عدم التقليل من التجربة الالكترونية التي تعتبر خطوة صحيحة على الطريق .


كاتب المقال
د/ وائل أبو العزم
دكتوراه في تأمين وثائق الهوية
بالأساليب البيولوجية والرقمية والطباعية
                                 Wael-abouelazm@hotmail.com    



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق