الأحد، 12 يناير، 2014

باحث جنوبي يكشف عن أسرار زمنية لتوافق ذكرى التصالح والتسامح بالمولد النبي لن تتكرر الا بعد ألف عام


الضالع ( إياد الشعيبي)
أشار أستاذ وباحث جنوبي إلى أن تزامن ذكرى التصالح والتسامح الثامنة المقرر الاحتفال بها غدا والتي جائت لتمحو ذكرى احداث 13 يناير 1986 في الجنوب مع الذكرى التاريخية لمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفي نفس يوم الاثنين ، قد تكون إرادة ربانية لهم شأن عظيم وقد تنبئ عن ميلاد جنوب جديد.
وقال الأستاذ سعيد علي الشعيبي في منشور على صفحته في فيسبوك أن "ميلاد الرسول الأعظم كان على أرجح الأقوال في يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول وغداً ستكون هي ذكرى المولد النبوي وبالتحديد يوم الإثنين وهذا نادراً ما يكون كل سبع الى عشر سنوات".
وأضاف الشعيبي إلى الدلالات العجيبة لهذا الأمر تكمن " في يتوافق التاريخ مع نفس اليوم للحدث ومع ذكرى ١٣ يناير ١٩٨٦م الذكرى المشؤومة والتي حدثت بالتحديد يوم الإثنين وغداً هي الذكرى الثامنة والعشرون ستكون يوم الإثنين وتختلف عنها بأنها ستكون ذكرى تصالح وتسامح".
ولا يقتصر الأمر من خلال بحث أجراه الشعيبي على ذلك حيث أن هناك شيء آخر "فهذه الذكرى كما أسلفنا هي الثامنة والعشرون ، وفيها شيء عجيب ألا ترى أنها تنقسم إلى قسمين متساويين بين قرنين القرن العشرون والقرن الواحد والعشرون" في إشارة إلى 14 عام مضى على هذا الحدث في القرن العشرين ومثلها في القرن الحادي والعشرين.
وتسائل الباحث " هل لهذه الإرادة الربانية في هذا التوافق التاريخي شأن قد ينبئ عن ميلاد جنوب جديد وعن ظهور نور على البشرية وخير على هذه الأرض الطيبة، فالأمر ليس بسيط كما يبدو ، فهذا توافق بين تقويم شمسي وقمري باليوم وبالتاريخ والأغرب من هذا والذي أدهشني كثيرا أن هذا التوافق لن يحدث مستقبلاً لأكثر من ألف سنة قادمة".
ويقول الشعيبي " نا شخصياً لولا أنني لا أؤمن بالقراءات الفلكية لكنت أرجعت هذا التوافق الغريب إلى حركات كونية عظيمة تنبئ عن شيء عظيم".

هناك تعليق واحد: