الأحد، 12 يناير 2014

قناة جزيرة الأعور الدجال بقلم لطفى الحسينى

خطير...خطير...خطير
خرتيت قطر أحد كبار الداعمين
لمؤسسة راند الصهيونية
وقناة الخنزيرة رأس حربته المدعي : مسلم
المدعى عليه : النظام القطري ومشتقاته بدأ من السلطان المسمى بحمد بن خليفة آل ثاني وصولا إلى أصغر بيدق يشد على يديه ويعينه
القاضي : أنتم ولا حول ولا قوة إلاّ بالله
عنوان الدعوى : إتهام خرتيت قطر و نظامه بالعمالة لصالح الأمريكان و اليهود !
مقدمة الدعوى :
بسم الله الرحمن الرحيم عليه توكلت و به أستعين وصلى الله وسلم على إمام المرسلين وقدوة المؤمنين محمّد و على آله الطاهرين و صحبه الطيبين
عباد الله حياكم الله و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
سابقا كان العدو يتجسس علينا من خلال عملاء من بني جلدتنا جندهم لكي يمدّونه بالتقارير العسكرية و كذلك المدنية ، كما كان يستغل في بعضهم ( حسب مراكزهم ) ليمرّر من خلالهم ما يريد تمريره من معلومات من شأنها أن تزرع الإحباط في الأنفس ليتسنى له خفض المعنويات وزرع الشكوك والخوف في الأنفس … وهذا ما نسميه بالحرب النفسيّة لكن خفي على الكثير منا شيئ مهم للغاية وهو يتعلق بالمجتمع المدني الذي يسعى العدو جاهدا لرصد كل شيئ يتعلق به بدأ من مستواه المعيشي وصولا إلى رصد آرائه و مستوى تفكيره الشامل ، وهذا الأمر يعتبر بالنسبة للعدو أمرا مهما جدا إذ عليه يبني إستراجياته و خططه الحربية الإعلامية والعسكرية ، ولكم أن تتخيلوا بأن حتى النكت الشعبية تعتبر مادة مهمة للعدو إذ جند لها الجواسيس لرصدها لأنها غالبا ما تعبر عن حالة الشعب العامّة مثل تلك النكت السياسية وغيرها .
جوهر الدعوى :
ومن هنا أدخل إلى صلب التهمة التي أوجهها للخرتيت قطر و لكل حاشيته إذ إني رصدتهم يتجسسون عليكم وعلى أمتكم بل وتجاوزوا كل ذلك بأشواط حتى إنهم أصبحوا جزء لا يتجزء من العدوان الجائر الذي يشنه أعداء الله على أمتنا ، أي إنهم جنود حقيقيون و يحاربوننا مباشرة جنبا إلى جنب مع إخوانهم المتصهينين كما إنهم تسببوا لنا في عدّة أضرار جسيمة ومنها ـ الأضرار المادية و التي تسببوا لنا بها من جرّاء قاعدة العديد التي هيّ أكبر قاعدة عسكرية عدوانية منصوبة على أراضينا و مركز قيادة لكل العمليات العسكرية التي دمّرت المئات من مدننا و أزهقت أرواح مئات الآلاف من المسلمين في العراق و في أفغانستان و في بعض مناطق باكستان والصومال وإليكم الأدلة التي تثبت إدعائي
صورة ملتقطة من الجوّ لقاعدة العديد
صور للعتاد الحربي الذي سفكوا به دماء أهالينا و دمّروا به مدننا و أحياءنا
صور من داخل القاعدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق