الأحد، 19 يناير، 2014

إلى بقايا العار الجنوبي في صنعاء اليمن


الكاتب صلاح لطفى 

((سألوا هتلر من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك؟ قال أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتي هم هؤلاء الذين ساعدوني على احتلال اوطانهم )) فما رأيكم بمن يزيد على ذلك بمشاركة المحتل على ذبح اطفال ونساء وبنات شعبه ؟
 

نقول لكل الجنوبيين الرهائن في صنعاء اليمن جميعا ولأولئك اللذين يحملون اسفارهم في مؤتم الحوار اليمني :
 

أنتم الداعمان  والراعيان الماسي والذهبي لمهرجانات وحدة الماسونيين الذين يذبحون فيها شعبكم على أرضه ويقدم فيها اليوم ضبعان وضباعه جوائزه الوحدوية الكبرى القاتلة لأبناء الجنوب وفي الضالع قذائف مدفعية ودبابات ومضادات طائرات يفجر بها رؤوس أبنائكم ويمزق اجسادهم .
 

انتم الداعمين والراعين لمهرجان اليمنيين الوحدوي القاتل  الذين يذبحون به أهلكم ويقدمون ارواحنا ودمائنا قرباناَ على مذبح القبيلة وشيوخها جيرانكم في القصور ورفاقكم يا عمال الأمام في صنعاء اليمن .
 

فإلى القائد الأعلى وقائد جيشه الأعلى إلى قادة المناطق والألوية إلى كل القيادات الجنوبية الجاثمة باب صنعاء اليمن عسكرييها وسياسييها والمقيمة في أحواش التسمين والتخدير .
 

إلى اللذين نسوا خبراتهم العسكرية والقيادية والإدارية وطوروا خبراتهم في طقوس التخزين وأصبحوا ينافسون الرعاع ويخزنون بالشدقين ..
إلى اولئك الجنوبيين الذين استمرئوا السلته وبنت الصحن والفحسه التي  نفخه بطونهم ونقشه الغار والعار على وجوههم المفحوسة .
الى من يتسلحون في مقايلهم  بالمبازق ويتفلون تفل ال....!!
 

أنتم اليوم بمكانكم العالي الوضيع وقربكم وخدمتكم للقتلة وترعرعكم وملء كروشكم بالسحت الملتهب في احشائكم والذي تقدمة لكم عصابة الطغاة ثمن ليس لتخاذلكم وربما لخيانة بعضكم لأهله ووطنه الجنوب ,
 

بل لوجودكم الذي هو مبتغى جهابذة العصابات القاتلة التي تقتل أبناء وطنكم وتفجر رؤوسهم بقذائف الدبابات ومضادات الطائرات , وتبقر البطون وتحول أطفالكم إلى أشلاء .
 

أنتم بمكانكم المنحط تقدمون أكبر دعم سياسي و اعلامي للمحتل يبرر به أمام العالم ذبحه لشعب الجنوب العربي.
 

أنتم شهود الزور والزندقة و الافتراء ووجدوكم في صنعاء اليمن (وفي مجالس قات الخبرة وعزائمهم و حفلاتهم) ونساء أهلكم وبناته و أطفاله تمزق أجسادهم أيادي من تحضرون مجالسهم ويقدمون لكم علف القات المسموم .
 

ويا ترى هل وصلتكم صور الفجائع المروعة لحرب الابادة الجماعية التي يتعرض لها شعبكم كل يوم هل لا زالت بكم مروءة وحياء وماء وجه وعيون تطالع تلك الفظائع و أنتم تستجرون في مجالس تسمين الكباش ومقايلها مسطولين .
 

وكل منكم متكئ على أرائك الفجار المبزق على يمينه والشيشة على يساره والسكر أمامه والعلف العيباني في حضنه  , شدقية  تستجر القات وعقله يستجر العار والخزي وسكاكين الذبح مسنونة لكم
 

تكملون الليل مسطولين وتصبحون متخمين وتحلقون على بنت الصحن قبل الظهر استعدادا لأداء دوركم في حلقات مسلسل دحباش التي تشاركون فيها كومبارس في مسلسل محو الجنوب و إبادة شعبه (المعنون بوحدة الشعب اليمني وموت شعب الجنوب العربي) .
 

أي دم جنوبي باقي في عروقكم و أي نخوة جنوبية باقية في شيمكم حتى العقول وكل خلية من خلاياكم (فإذا كان معروف علميا بأن خلايا الانسان تتغير كل أربعة أشهر) فخلاياكم ودماءكم و أدمغتكم و قلوبكم تحولت وتبدلت وهي مغموسة بغموس العهود التي عاهدتم قتلة أهلكم عليها .
 

عهود الغدر والخيانة التي حتما إذا استمرأتم في غيكم  سوف تغمسكم في نار الجنوب في الدنيا وفي سعير جهنم في الآخرة ان شاء الله .
 

عار عليكم الوجود ألا تلاحظون شعب الوحدة والموت قياداته وشيوخ دينهم ومشايخ قبائلهم ومثقفيهم ومثقفاتهم صاحب اللحية وصاحبة جائزة السلام .
 

ألا ترون أنهم اليوم لم يدعو ذرة شك في قلب كل جنوبي حر وهم يرقصون طرباً على وقع طبول حرب الإبادة الجماعية التي يبيدون بها شعب الجنوب العربي  ولم تنطق ألسنتهم بكلمة حق ولم تذرف عيونهم دمعة للمجازر والمناظر المروعة التي تهز كيان كل من في قلبه ذرة من ضمير ناهيك عن الأخوة في الإسلام و الإنسانية أما أخوتنا معهم فهي وحدة الموت الذي يقيمونه علينا بالفتاوى المتواترة.
 

رجال دينهم يحللون ويهللون ويهنئون أمراء الحرب بذبحنا و أمراء الحرب يدعمون بالمال والسلاح وبالإعلام السفيه .
 

ضبعان بطلهم القومي وجنده جنود فتوحات الفتاوى التي أنتم خير من يقرها ويزكيها بوجودكم ودوركم عمال في بيت العمامة الذي لم ولن يتغير ولن تستطيعوا أن تحولوا فتاواهم عن رقاب حرائر الجنوب وأهله يذبحون وأنتم تنظرون .
 

تأكلونهم وتشاركونهم وتخدمونهم وشعبهم بكل قواه من العليان إلى الباعة المتجولين مرورا بكل مثقفيهم المنحطين وقنوات اعلامهم الوضيعة ومراسلي قنوات العهر العربي والأجنبي الذين هما كما تعرفونهم حق المعرفة عن قرب أسياد وقادة عليكم في الأمن القومي .
 

كل أولئك شعب أحمد ودحباش وعفاش وضبعان وأبو لحية محنأة لم نسمع منهم كلمة واحدة ولا موقف انساني ولا اسلامي عن المذابح التي ترتكبها ضباعهم بأبنائنا و أمهاتنا و بناتنا و أطفالنا .
بل يزدادون فرح ورقص على دمائنا وأنتم بين ظهرانيهم أي عار عليكم أكبر من هذا عار فلا نامت أعين الجبناء .
لا نقول أحزموا أمتعتكم بل ألبسوا . . . !! قيود الأمام تنتظركم وسكاكينهم مشحوذة لكم من كير الجنابي في باب اليمن .
هل وصلتكم الرسالة . . .وهل باقي ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق