الأحد، 12 يناير، 2014

عباس: المسلحون الذين دخلوا المخيمات الفلسطينية في سوريا خونة

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
وصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسلحين الذين دخلوا المخيمات الفلسطينية للقتال فيها "بالخونة للقضية وللشعب الفلسطيني"، مضيفا ان من يريد المقاومة والقتال من الفلسطينيين معروف من وأين يقاتل.
وقال عباس خلال لقائه وفدا شعبيا مقدسيا أمس في مقر رئاسة السلطة في مدينة رام الله بالضفة الغربية نقله موقع وفا الإخباري الفلسطيني "إن موضوع مخيم اليرموك في دمشق واضح .. وإذا أراد الفلسطينيون أن يقاتلوا فمعروف أين يقاتلون وليس في اليرموك" مضيفا "كنا نتمنى على الجماعات المسلحة أن تبتعد عن المخيمات لكن المبلغ المدفوع لها أكبر من الخروج من المخيم".
وأضاف عباس إن "من دخل المخيمات خونة للقضية الفلسطينية ولشعبنا ولا علاقة لنا بما يجري ولا دخل لنا في هذه المشاكل والأحداث وإن لم تكن لدينا كلمة خير فلنصمت".
وتابع عباس "إن علاقاتنا مع الجميع واحدة وهنالك وفد في دمشق يمثل منظمة التحرير الفلسطينية يحاول أن يجد الحلول وإدخال المعونات الإنسانية ويخرج المرضى والجرحى".
وأشار عباس إلى أن هناك جزءا من الشعب الفلسطيني يعاني وخاصة في اليرموك "ونحن اتبعنا سياسة أننا ضيوف في الدول العربية ولا نتدخل في شؤونها وما حصل في ليبيا ومصر وتونس وسوريا كان موقفا واحدا موحدا وكل فصائل المنظمة على نفس الموقف لا نريد التدخل لأننا نعي نتيجة التدخل وكانت الأشهر الأولى في سوريا هادئة على جميع المخيمات فيها لكن سرعان ما لعبت الأيدي القذرة المستأجرة في المخيمات فهم يدخلون من دون أي سبب سوى أنهم مستأجرون ما أدى إلى هجرة الكثير ومعاناة الكثير من سوء الأوضاع في المخيمات".
واعتبر عباس أن الفلسطينيين تعرضوا في مخيم اليرموك إلى "نكبة أخرى" مشيرا إلى "إطلاق دعوة لإغاثة أهالي المخيم" وتمنى أن "يتم اسعاف الفلسطينيين في المخيم ومن خرج منهم وسنحاول مساعدته بقدر ما نستطيع".
يذكر أن أحمد عبد السلام المجدلاني وزير العمل الفلسطيني أكد خلال لقائه نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن "دخول المسلحين إلى المخيمات الفلسطينية ومنعهم وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين هو السبب فى معاناة أبناء المخيمات" مشددا على ثبات الموقف الفلسطيني الداعي إلى عدم زج اللاجئين الفلسطينيين في الأحداث في سوريا واحترام سيادتها وأمنها والحفاظ على استقلالها ووحدة أرضها وشعبها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق