الاثنين، 20 يناير 2014

العثور على متفجرات شديدة الانفجار ينذر بكارثة يوم 25 يناير والقاعدة تلعب مع المخابرات العالمية لتدمير مصر

خبراء: ضبط أسلحة القاعدة بمصر ينذر بكارثة في 25 يناير
كتب محمود كمال وسماح عاشور
بعد أن تمكنت القوات المسلحة مؤخرا من العثور على"19 برميلا -و4 جراكن" من مادة الـ"ANFO" شديدة الانفجار والمستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، والتي لم تستخدم سوى فى المحاولة الأولى لتفجير "مركز التجارة العالمي" بمدينة "نيويورك" عام وفى تفجيرات مدينة "أوكلاهوما سيتي" بالولايات المتحدة عام ،1995 ، وذلك داخل أحد المنازل، الأمر الذي يبعث على القلق بشأن دخول مصر نفق حرب قوى ظلامية تستهدفه أمنه الداخلى وتهددها بتدخل خارجي.
بداية قال العقيد خالد عكاشة، أن مادة الـ "ANFO" هى مادة نادرا ما توجد فى مصانع أسلحة العالم، ولكنها توجد وتتوفر بكثافة فى مصانع الأسلحة الإسرائيلية، وهو ما يؤكد أن "تل أبيب" باتت تخوض حرب الإرهاب بالوكالة عن تركيا داخل الأراضى المصرية.
وأوضح عكاشة، أن ضبط هذه المواد يعنى أننا أمام مصادر تمويل جديدة، وأمام عمليات أكثر تأثيرا، وأشد فتكا كون هذه المواد لها تاثيرشديد وفتاك مقارنة بالمواد الأخرى.
وألمح عكاشة، إلى أن دخول مثل هذه المواد فى هذا التوقيت بالذات وقبل الذكري الثالثة لاحداث  25 يناير، يعنى أننا أمام عمليات إرهابية موسعة لتنظيمات عنقودية ومختلفة تقودها أجهزة المخابرات "القطرية والتركية والأمريكية والإسرائيلية"، متوقعا أن تقوم الجماعة باستهداف عدد من المنشآت الحيوية يوم 25 يناير الجاري أهمها "برج القاهرة وماسبيرو ومطار القاهرة ووزارة الدفاع ومعرض القاهرة الدولى للكتاب".
وأشار عكاشة، إلى أن الفترة القادمة ستشهد تصعيدا عن طريق خلايا إرهابية عنقودية، منظمة كل خلية لاتعلم شيئا عن الخلية الأخرى حتى لا يتم الكشف عن معلومات هامة تتعلق بهما فى حالة القبض على أحدهما.
وفى نفس السياق، رأي العقيد عمرو عمار الباحث فى الشئون السياسية والإستراتيجية، أن أمريكا تريد إدخال مصر فى حرب برية، عن طريق تنظيم القاعدة.
مؤكدا على أن ضبط مثل هذه المواد يؤكد على وجود تنظيم القاعدة فى مصر، واستمراره فى القيام بعمليات إرهابية بمعاونة وتخطيط، أجهزة المخابرات العالمية وفى مقدمتها قطر واليمن وامريكا واسرائيل كما فعلت "واشنطن" من قبل مع العراق.
وأضاف عمار، أمريكا تشعر بالرعب والخوف والقلق من عودة الإرهاب، إليها مرة أخرى، لأنها تعلم أن جماعة الإخوان هى الحل لأنها القادرة على احتواء تلك الجماعات.
مشيرا إلى  أنه من الوارد جدا أن تحاول الجماعة "الإرهابية" بالتعاون مع تنظيم القاعدة وأجهزة المخابرات العالمية القيام بمحاولة تصعيد العمليات والقيام بحرق بعض وسائل المواصلات، واستهداف المنشآت الحيوية فى 25 يناير الجاري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق