الجمعة، 3 يناير، 2014

مأزق الأخوان بين تحقيق الحلم و(تهكير) الثورات


ثورة 25 يناير كان فرسانها شباب مصر المبدعين وكانت وسيلة التواصل الاجتماعي الفيس بوك وسيلة الحشد التي بواسطتها ادرك الشباب الواعي ما وصل إليه الشعب المصري من ضيق النظام الفاسد وخرج شعب مصر العظيم يهجى القيادة الفاسدة حروف الحرية ومعانيها في اصطفاف وتلاحم وطني أذهل العالم بأسره , وما هي إلا أيام معدودة حتى تهاوى ذلك النظام الفاسد واقتيد رئيسه وأبنائه وكل رموز الفساد إلى سجن طره ومنه إلى المحاكمات . واستبشرنا خيراَ لمكانة مصر المحوري التي عليها تدور الأمة العربية لتأثيرها الثقافي والعلمي ولما قدمه أبنائها وجيشها العظيم من تضحيات دفاعا عن الأمة العربية وما قدمه ويقدمه شعب أم الدنيا من جهود تنويرية عظيمه في جميع الاقطار العربية والإسلامية . لكن ثورة 25 يناير (هكرها) الفكر الاخواني بعد ان حصلوا على أعظم واكبر فرصة تاريخية كنا نظنها لإثبات جدارة نهجهم وامتحان صدق نواياهم . وصلوا على اكتاف الشباب إلى قمة السلطة وكنا نتمنى ان يظهروا بروح الإسلام ورسالته السمحة وان يعتلي الرئيس مرسي هرم المجد المصري الكبير ويقف عليه شامخاً كالطود العظيم آخذاً بيمينه نهج الرسالة المحمدية وهو يتخذ من العفو المحمدي ومن صبر أولى النهى سلاحه الماضي إلى قلوب شعب مصر اقتداء برسول الرحمة والهدى وطاعة وتصديق لأمر الله العظيم الذي فوض به رسوله لكسب قلوب من بهم مرض وتليين قلوب من يضمرون العدوان وذلك بالإحسان اليهم وبيان أن رسالة الاسلام هي رسالة تكريم للإنسانية لأنها رسالة الرحمة والعدل والسلام ومن هم يقفون في وجه القيم التي كان ينشدها عدلا وسلام موقف العداء مصداقا لقوله تعالى (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ(35(( - فصلت وبذلك النهج والمنهج المحمدي يأسر قلوب شعب مصر ورأيه العام , فإذا كان صبر الاخوان في مصر الذي استمر اكثر من 8 عقود تقريبا آتى ثماره كان اجدر بهم ان يكون الصبر قاعدة الانطلاق والخلاص اللذان يفضيان الى ارساء قواعد العدل والسلام المحمدي المنشودين . ومن العفو ينطلق بروح الرسالة المحمدية السمحة إلى ردم الهوة السحيقة بين اطفال الشوارع وسكان المقابر وبين من استأثروا بخيرات مصر الساكنين في القصور والمنتجعات وناطحات السحاب العالية ,( وفي هذه الجزئية لم نسمع خلال السنين الماضية أي دور قدمه الأخوان لسكان المقابر وأطفال الشوارع الذين يعدون بالملايين ). وبالصبر والمثابرة وبروح المسلم السمحة يحشد قيم مكارم الاخلاق المحمدية ويتخذ من كلمتي ( الدين المعاملة ) إلى جانب مكارم الاخلاق سلاحه الماضي إلى تزكية النفوس ومعالجة امراضها من الفساد إلى الرشوة وإلى كل مال سحت حرام ويبين مفاسد تلك الامراض وعلاجها المحمدي . كان على مرسي وبروح وثقة المؤمن الصادق ان ينظر إلى المجتمع المصري بعمق ايماني وهو يعتلي فوق الهرم الأكبر ويستحضر تاريخ مصر الإنساني العظيم ودورها الريادي العربي والإسلامي مصر ام الدنيا . لكن ما حصل هو ان الأخوان قاموا بتهكير ثورة الشباب وما كان الرئيس مرسي إلا وسيلة الحلم الأخواني الذي ينظر إلى المجتمع نظرة ارتياب فكري ظاهريا ونظرة تكفيرية مبطنة عند الكثير من غلاتهم . وبدلاً من ان يعتلي الرئيس مرسي عرش مصر في الحقيقة ما كان إلا من المريدين الذين يتمسحون بكرسي المرشد وهم يقدمون بين يديه تعظيم سلام عن كل خطوه وعمل حزبي ضيق الافق , وخلال الأربعة الأشهر الأولى فقد الأخوان روح الزخم الديمقراطي الذي اوصلهم إلى قمة السلطة وما كاد ينتهي عامهم الأول إلا واضحة سيناء وكر لكل ارهابي يهدد وحدة مصر ومستقبلها. وبدت سياسة الاخوان التي تقدم المصلحة الحزبية على مصلحة الأمة وحل التوجس في قلوب شباب مصر صناع الثورة وغالبية الشعب المصري محل الأحلام الوردية لثورات الربيع العربي , والإخوان في غرورهم انتفخت اوداجهم وهم يستحضرون حلم الخلافة الخاص بطريقتهم المثلى كما يعتقدون , وكان لدور وسائل الاعلام المريبة ومن ورائها الدور الاكبر في نفخ ريشهم بإضفاء روح الاسلام والذود عن حياضه اليهم , وكأن ملايين المسلمين الذين يشهدون لله الواحد القهار بالوحدانية ولرسول الرحمة والهدى محمد صلى الله عليه وسلم بخاتم الانبياء والمرسلين وبرسالته التي بعثه الله بها للناس كافة وبعثه كذلك رحمة للعالمين أقل معرفة بدينهم ونبيهم ودنياهم وآخرتهم مع ان عظمة رسالة خاتم الأنبياء والمرسلين انها جعلت سر العلاقة بين المسلم وخالقة وحددها حديث الرسول الاعظم (عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما . واجمع علماء الامة ان هذا الحديث ميزان للإعمال الباطنه التي لا يعلمها إلا علام الغيوب فلا وصاية ولا كهنوت لمسلم على اخوه المسلم في دين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تزر وازرة وزر أخرى وكل امرئ بما كسب رهين إلا ان يكون تسمية الأخوان المسلمين لحزبهم عن قصد ونية بأنهم يمتازون عن ملياري مسلم يشهدون ان لا اله الله وان محمد رسول الله فعليهم البيان والتبيان من اوحى لهم بذلك . لقد أثبتت الأيام وأثبت شعب مصر العظيم الذي خرج بعشرات الملايين في ثورة 30 أكتوبر الثانية وعززها بحشود مليونية في جمعة 17 رمضان تجاوزت 29 مليون مصري وخلفهم 50 مليون مصري من جهة و مشيخة الأزهر الشريف الذي حمل لواء الرسالة المحمدية الوسطية السمحة وأنار علمائه الاجلاء مشارق الأرض ومغاربها بنور الرسالة الوسطية السمحة لمئات السنين وإلى ما شاء الله , نعم لقد اثبت كل ذلك فشل سياسة الأخوان الإقصائية القصيرة النظر المتعصبة لعصبيتها وخرج ملايين المصريين يلبون نداء الوطن حفاظاً على وحدة مصر العربية الإسلامية وعلى روح الإسلام السمح , وكذلك حفاظاً على آخر قلاع الجيوش العربية جيش مصر العظيم بطل العبور التاريخي المعروف الذي صدح صادقا بقول الحق ( الله أكبر ) لحظات العبور المشهودة . والذي من الواضح ان تدمير جيش مصر العربي الأبي كان الهدف الأول لأصحاب الفكر المسطح الذين ينفذون وهم يدرون أو لا يدرون الفوضى الخلاقة وهم يهتفون (الله أكبر ) كلما قتلوا امرئ مسلم ومن ثم إدخال مصر في مستنقع فناء العراق وتقطيع أوصال سوريا ومن ثم تقسيم مصر بعصا البشير وسيف الترابي اللذان بفضل جهادهم المقدس استأصل الغرب ثلث مساحة السودان وعمقها وعمق مصر وكنزهما المائي والحيوي نهر النيل الذي هو شريان الحياة لمصر والسودان . ولذلك خرج شعب مصر مجمعاً على تصحيح مسار ثورة الشباب وإعادتها إلى أبوها وحاضنها الشرعي شعب مصر العظيم وبالتالي استئصال منظومة الإرهاب الفكري والمسلح من غلاة الاخوان إلى قاعدة التوليد المركزي التي كانت تعد سيناء محطتها الكبرى بحكم مساحتها وموقعها وحالتها الجغرافية فكانت تعد سيناء محطة لتوليد الإرهاب الظلامي توازي محطة توليد الكهرباء القائمة على السد العالي التي تنير مصر إلى مئات السنين بذلك المشروع العملاق. انني وأنا الموطن العربي الذي تتلمذ على يد آبائه المدرسين الاجلاء من جمهورية مصر العربية عليهم رحمة الله اين ما كانوا استبشر خيرا بيقظة شباب مصر وشعبه العظيم وهم اليوم ينفثون في جسم الوطن العربي المنهك روح القيام على ابواب نهضة الغد المنشود وباسمي ومن شعب الجنوب العربي أحيي كل مصر أم الدنيا وأم العرب التي علمتهم وعالجت امراضهم وأنارت ظلماتهم دون منه وبكل ايثار ولا ينكر ذلك العطاء المصري للعروبة وللأمة الاسلامية إلا جاحد . اننا في ارضنا الجنوب العربي نتعرض اليوم لأسوء استعمار همجي قبلي متخلف معزز بفتاوى من يتلبسون لباس النساك ويتمسحون بمسوح الاسلام وما فتئت اياديهم ولا كفت سكاكينهم من ذبح شعب الجنوب العربي ونحن نصرخ وننشد السلام . نحن في الجنوب العربي كنا السباقين إلى الوقوف في وجه الطغاة ودعيي الغلاة بحراكنا السلمي الذي انطلق قبل ثورات الربيع العربي ب 5 اعوام دفعنا آلاف الشهداء والجرحى وخرجنا بمليونيات عارمة لكن من المؤسف اننا لم نرى من اخواننا العرب موقف عربي اخوي اسلامي يؤازرنا ويأخذ بأيدينا بحكم التعتيم الاعلامي والإعلام الرخيص الذي هو كذلك مهكر بيد من اوكل اليهم تجنيد ما يسمى ألإخوان وفروعهم اصلاح اليمن مثلا . وما رسولته المغرورة التي كان انتدبها الى رابعة العدويه اليمنية توكل كرمان إلا مثال غبي عما ينشدونه من عدل وسلام ونحن نذبح بفتاواهم وسكاكينهم كل يوم وما زادونا إلا قتل ونهب وطغيان وما يقظة شعب مصر ودرايته وهو يرد حمالة الحطب وجيدها على خناقها إلا بشرى للحق المنشود . ممتنين ومستبشرين ببوكر انوار الشموس المشرقة علينا من أم الدنيا وبكل اكبار نحيي انواركم الكاشفة وهي تسلط الاضواء على عورات مسطحي الافكار من جهة وعلى مصابنا في ارض الجنوب كما التمسنا من مواقف شبابكم المشرف ومتفائلين بان تنساب الحرية التي ننشدها وإياكم جميعا في عناق ابدي بين قناة السويس وباب المندب الجنوبي العربي . نشد على ايديكم والله غالب على امرة ولكن اكثر الناس لا يعلمون عاشت مصر حرة ابية ام الدنيا تحية حب وإجلال وعرفان لشعب مصر العظيم وتحية حب وإجلال لقائد مصر الغد مصر أم الدنيا الفريق / عبد الفتاح السيسي عاشت ثورة 30 اكتوبر منتصرة لكم تحيات شعب الجنوب العربي من المهرة إلى باب المندب . بقلم / صلاح الطفي

حملة السيسى إرادة شعب


بقلم/حسام المصرى

لقد نشأت حملة السيسي إرادة شعب ليس من اجل رئيسا بل من اجل حماية وطن


ومن اجل دماء شهداء الوطن مصر التى قامت من اجلها ثورة 30 يونيو وهى حلم الشهداء 


وكل مصرى بان يكون هناك وطن يحقق ذاته ويحقق أحلام المصريين والحملة ليس من 

اجل رئيسا لمصر بل من اجل تحقيق حلم كل مصرى

لقد عزمنا العزم بعد الله عز وجل وليس لنا غرض او مصلحة اجتمع جميع منسقين 


الجمهورية على هدف واحد وهو حماية الوطن مصر

الذي هي أم الحضارات ولم نجد في هذا الوطن غير رجال 


من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما


بدلوا تبديلا ولقد اختارنا بإرادة شعبية

من يمثلنا رجل من رجال القوات المسلحة


رجل يعرف معنى الكلمة رجل بات وأصبح في مؤسسة يحكمها النظام ويحكمها الترابط 


ويكفينا فخرا قول رسول الله علية أفضل السلام


إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا ، فذلك الجند خير أجناد الأرض . فقال له أبو 


بكر : ولم ذلك يا رسول الله ؟ قال : لأنهم في رباط إلى يوم القيامة ) صدق رسول الله

وقبل إن يتحدث الكثير عن القوات المسلحة


فهم أبناء شعب مصرومن أبناء شعب مصر


لقد فوضنا الفريق عبد الفتاح السيسى رئيسا لمصر


من اجل وطن وعزة وكرامة ولكم منا وجميع مفوضين الحملة


تحياتنا للجميع وحفظ الله مصر وسدد خطانا لما فى خير البلاد

الخميس، 2 يناير، 2014

شباب المنصورة عدن علموا العرب معنى الوفاء

صورة: ‏كلمات رائعة ومؤثرة للإعلامية المصرية سها البغدادي بحق شهيد المنصورة الشاب شرف محفوظ.
تقول سها البغدادي : اكثر الصور والمقاطع تعبيرا عن الوفاء والتضحية من شباب مدينة المنصورة بعدن فى ثورتهم .
حيث يضهر في الصورة .الشهيد شرف محفوظ يحمل صورة صديقه الشهيد فهمي الفروي وذالك بعدما عاهده على ان يواصل مسيرته ويلحق به في درب الشهادة ...
وقد وفى بوعده فما هي الا اشهر ولحق شرف بصديقه فهمي في درب الشهادة
الوفاء بالوعد حتى فى الموت ,ألا تستحق هذه القصة الواقعية جائزة الوفاء وأن يضرب بها المثل على الوفاء للوطن وللصديق ,فهذه قصة من ضمن قصص المجاهدين النبلاء أصحاب القضايا الوطنية فى اليمن الجنوبى ,ولو كنت مخرجة أفلام لكنت جسدت شخصيتها فى فيلم واتحدى ان لم ينال جوائز عالمية ,فهكذا نتعلم معنى الوفاء ونعلم ابناءنا العرب
دعوة الى كل مربيات الأطفال العربيات ان تروى قصة الشهيد شرف وصديقه الشهيد فهمى حتى نعلم أطفالنا معنى الوفاء بالوعد والتضحية فى سبيل الوطن بأغلى ما نملك‏
 اكثر الصور والمقاطع تعبيرا عن الوفاء والتضحية من شباب مدينة المنصورة بعدن فى ثورتهم .
حيث يضهر في الصورة .الشهيد شرف محفوظ يحمل صورة صديقه الشهيد فهمي الفروي وذالك بعدما عاهده على ان يواصل مسيرته ويلحق به في درب الشهادة ...
وقد وفى بوعده فما هي الا اشهر ولحق شرف بصديقه فهمي في درب الشهادة
الوفاء بالوعد حتى فى الموت ,ألا تستحق هذه القصة الواقعية جائزة الوفاء وأن يضرب بها المثل على الوفاء للوطن وللصديق ,فهذه قصة من ضمن قصص المجاهدين النبلاء أصحاب القضايا الوطنية فى اليمن الجنوبى ,ولو كنت مخرجة أفلام لكنت جسدت شخصيتها فى فيلم واتحدى ان لم ينال جوائز عالمية ,فهكذا نتعلم معنى الوفاء ونعلم ابناءنا العرب
دعوة الى كل مربيات الأطفال العربيات ان تروى قصة الشهيد شرف وصديقه الشهيد فهمى حتى نعلم أطفالنا معنى الوفاء بالوعد والتضحية فى سبيل الوطن بأغلى ما نملك

2013 الأسود على الارهاب المصرى " نرصد أهم الأحداث "

بلا شك سيبقى عام 2013 نقطة علام في تاريخ مصر، إذ جاء بمنعطف جذري في تطور البلاد السياسي وغيّر مصير البلاد وشعبها وأدى الى تعميق الاستقطاب في المجتمع، إذ يرى البعض أن أحداث 30 يونيو/حزيران أعادت البلاد الى الماضي ووضعتها تحت حكم استبدادي جديد، بينما يرى آخرون أن بلادهم تسير بخطوات ثابتة نحو الديمقراطية. ومن موقع القرار في المنظومة السياسية التي كانت تحتلها جماعة "الإخوان المسلمين" في مطلع عام 2013، وصلت مرة أخرى الى صفة "منظومة محظورة"، لتعلنها السلطات الجديدة في نهاية العام "جماعة إرهابية". يناير 2013: المعارضة المصرية تحيي ذكرى ثورة 25 يناير باحتجاجات جديدة.. وعشرات القتلى في اشتباكات ببورسعيد وبعد موافقة البرلمان المصري الذي كان يسيطر عليها الإسلاميون، على نص دستور جديد يعزز دور الإسلام ويفرض قيودا على حرية التعبير والتجمع، وإقراره في الاستفتاء الشعبي في ديسمبر/كانون الأول عام 2012، أصرت المعارضة على تنظيم احتجاجات تحولت الى اشتباكات مع أنصار الحكومة وقوات الأمن، لتبلغ المظاهرات ذروتها يوم 25 يناير/كانون الثاني، الذكرى الثانية للثورة التي أطاحت بحسني مبارك. لكن في اليوم التالي اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة بورسعيد على خلفية صدور حكم الإعدام بحق المتهمين في قضية "مجزرة ستاد بورسعيد"، لتزداد بعد ذلك حدة التوتر. 

- أصيب العشرات في اشتباكات عنيفة بين مسلحين مجهولين ومعتصمين معارضين أمام قصر "الاتحادية" الرئاسي في القاهرة يوم 12 يناير/كانون الثاني، وفي اشتباكات أخرى شهدتها الاسكندرية بين معارضين ورجال الأمن في 19 ديسمبر/كانون الأول. 24-25 يناير/كانون الثاني - تحولت مظاهرات المعارضة في الذكرى الأول لثورة 25 يناير/كانون الثاني الى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن في مختلف المدن، ولا سيما في القاهرة، حيث أصيب العشرات، بينما قتل 7 أشخاص وجندي أثناء اشتباكات في مدينة السويس، الأمر الذي دفع بالجيش الى نشر مدرعاته في المدينة. 26 يناير/كانون الثاني - قضت محكمة الجنايات في بورسعيد بإعدام 21 متهما بقضية "مجزرة ستاد بورسعيد"، التي راح ضحيتها  74 شخصا وأصيب نحو ألف آخرين. وأثار الحكم القضائي احتجاجات واشتباكات جديدة في المدينة تحولت الى أعمال عنف شارك فيها شباب من الألتراس الأهلاوي وألتراس "المصري" وأسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين. وفي 28 يناير/كانون الثاني، أعلن الرئيس محمد مرسي حالة الطوارئ في محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد. - على خلفية مظاهرات المعارضة التي استمرت في القاهرة والاستكندرية ومدن أخرى وسقط نتيجتها عشرات القتلى والجرحى، دعت الرئاسة المصرية، جميع القوى السياسية في البلاد إلى حوار موسع تقوده "شخصيات وطنية مستقلة". لكن المعارضة رفضت المبادرة. 29 يناير/كانون الثاني - حذر وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي من أن "استمرار صراع القوى السياسية حول إدارة شؤون البلاد قد يؤدي إلى انهيار الدولة". نهاية يناير/كانون الثاني-مطلع فبراير/شباط - مقتل نحو 70 شخصا وإصابة المئات في احتجاجات للمعارضة عمّت القاهرة والاسكندرية ومدن ومحافظات أخرى. القضاء المصري يقرر إعادة محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين قضت محكمة النقض المصرية 13 يناير/كانون الثاني بقبول الطعن المقدم من الرئيس السابق محمد حسني مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، في قضية قتل المتظاهرين. كما قضت المحكمة بقبول الطعن حول براءة 6 من كبار مساعدي وزارة الداخلية السابقين في قضية قتل المتظاهرين، وبراءة علاء وجمال مبارك ورجل الأعمال حسين سالم في قضية التربح والاستيلاء على المال العام مما يعني إعادة المحاكمات للجميع، علما بأن حكما بالسجن مدى الحياة صدر بحق مبارك في يونيو/حزيران عام 2012 في إطار هذه القضية.


فبراير: الحكومة تحدد موعد الانتخابات والمعارضة تدعو الى مقاطعتها.. والاحتجاجات مستمرة واصلت المعارضة المصرية تنظيم مظاهرات مناهضة للحكومة في القاهرة والاسكندرية ومناطق أخرى، كما أنها دعت الشعب الى مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي حددها الرئيس مرسي يومي 22 و23 مارس/آذار موعدا لها. 18 فبراير/شباط - أعلنت المحكمة الدستورية العليا في مصر عدم دستورية بعض مواد مشروع  قانون الانتخابات البرلمانية، وأصدرت بذلك قرارا بإجراء تعديلات عليه. 23 فبراير/شباط - حددت الرئاسة المصرية 22 و23 أبريل/نيسان موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية. بدوره دعا رئيس حزب الدستور محمد البرادعي الشعب المصري لمقاطعة الانتخابات البرلمانية لكشف "الديمقراطية المزيفة".

مارس: القضاء يوقف قرار الحكومة بإجراء الانتخابات البرلمانية برزت المواجهة بين السلطة التنفيذية والقضاء في البلاد مرة أخرى بعد قرار القضاء الإداري بوقف قرار الرئيس مرسي حول إجراء الانتخابات النيابية. 1-4 مارس 1 مارس/آذار خرجت مظاهرات دعت لها المعارضة للمطالبة بتدخل القوات المسلحة لمواجهة ما اعتبرته خطر سيطرة جماعة "الإخوان المسلمين" على مفاصل الدولة. وفي المنصورة وبورسعيد سقط نحو 10 قتلى ومئات المصابين في اشتباكات استمرت لمدة أيام.


6 مارس/آذار -أمر القضاء الإداري المصري بوقف قرار الرئيس محمد مرسي حول إجراء الانتخابات النيابية وأحال القانون الانتخابي الى المحكمة الدستورية، وذلك بعد دراسة 14 دعوى طلبت إلغاء الانتخابات بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد. 7 مارس/آذار - قررت اللجنة العليا للانتخابات في مصر إلغاء موعد انتخابات مجلس النواب، التزاما بالحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري. 10 مارس/آذار - إصابة نحو 200 شخص في اشتباكات دارت بين مؤيدين ومعارضين لجماعة الإخوان المسلمين، أمام مقرات للجماعة في المقطم في القاهرة. 27 مارس/آذار - قضت محكمة الاستئناف بمصر بإعادة النائب العام عبد المجيد محمود الى منصبه، ملغية بذلك قرار الرئيس محمد مرسي بعزله وتعيين نائب عام جديد بدلا عنه. وأكدت الرئاسة المصرية رفضها للقرار وبقاء النائب العام الذي عينه مرسي في منصبه.

أبريل/نيسان - اندلاع اشتباكات طائفية.. وبدء إعادة محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين شهدت مصر في شهر أبريل/نيسان اشتباكات عنيفة بين أقباط ومسلمين في مدينة الخصوص، لتتحول جنازة الضحايا في القاهرة الى اشتباكات جديدة مع رجال الأمن. ودفعت هذه الأحداث الكنيسة القبطية الى توجيه انتقادات شديدة الى الحكومة، بينما بدأ القضاء إعادة النظر في قضية قتل المتظاهرين التي سبق أن صدر في إطارها حكم السجن مدى الحياة بحق الرئيس السابق مبارك. 5 أبريل/نيسان لقي 8 أشخاص مصرعهم وأصيب 6 آخرون ليلة 5 على 6 أبريل/نيسان في اشتباكات طائفية بين مسلمين وأقباط في مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية شمالي القاهرة. 7-8 أبريل/نيسان تحولت جنازة ضحايا أحداث الخصوص الى اشتباكات عنيفة بين المشيعين أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وقوات الأمن، الأمر الذي أسفر عن سقوط قتيلين وعشرات المصابين. وانتقد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تعامل الحكومة المصرية مع الوضع الأمني خلال أحداث الخصوص وما وصفه بالاعتداء على الكاتدرائية المرقسية. وقال إن التقصير والإهمال فى التعامل مع الأزمة واضح.

13 أبريل/نيسان - أولى جلسات إعادة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من كبار مساعديه، في قضية قتل المتظاهرين والفساد المالي بعد قبول الطعن المقدم فيها. 7 مايو/أيار - تعديل وزاري في الحكومة المصرية يشمل 9 حقائب وزارية، والمعارضة ترفض المشاركة، مشيرة الى افتقار الحكومة إلى رؤية وسياسات واضحة في التعامل مع المشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد. -وفي منتصف مايو/أيار، قام مسلحون مجهولون باختطاف 7 جنود مصريين في سيناء واقتادوهم الى منطقة صحراوية معزولة. وبعد مفاوضات استمرت عدة أيام، أعلن الجيش 22 مايو/أيار عن الإفراج عن الجنود بعد التوصل الى صفقة مع الخاطفين. يونيو/حزيران- المعارضة تستعد لمظاهرات 30 يونيو.. والجيش يحذر 2 يونيو/حزيران قضت المحكمة الدستورية العليا في مصر ببطلان مادة انتخاب الثلث الفردي من مجلس الشورى، بينما أكدت الرئاسة المصرية أن مجلس الشورى مستمر في ممارسة دوره التشريعي كاملا. 17 يونيو/حزيران عين الرئيس المصري 17 محافظا جديدا، ينتمي 7 منهم إلى جماعة "الإخوان المسلمين". وشهد عدد من المحافظات الـ17 احتجاجات حاشدة ضد تعيين المحافظين الجدد الذين كان بينهم قيادي سابق في الجماعة الإسلامية تم تعيينه محافظا للأقصر. 23 يونيو/حزيران حذر وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الأطراف المصرية السياسية المتنافسة من تدهور الوضع الأمني خلال المظاهرات التي خططت لها المعارضة يوم 30 يونيو/حزيران، ومن تحول هذه المظاهرات الى اقتتال داخلي، مؤكدا أن الجيش سيتدخل إن حدث ذلك. 26 يونيو/حزيران - ألقى الرئيس مرسي خطابا بمناسبة مرور عام على توليه الرئاسة، مقرا أنه ارتكب أخطاء، واتهم بقايا النظام السابق بمحاولة إفشال التجربة الديمقراطية. كما انتقد مرسي المعارضة المصرية والقضاة. وأثار هذا الخطاب غضبا شديدا في صفوف المعارضة. 25-29 يونيو/حزيران - سقوط 7 قتلى وأكثر من 600 مصاب في اشتباكات بين أنصار المعارضة من جهة ومؤيدي الرئيس من جهة أخرى. - رفض الرئيس مرسي مطالب المعارضة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد، مؤكدا أنه لن يسمح بأي انحراف عن المسار الدستوري. 30 يونيو/حزيران - خروج ملايين المصريين في مظاهرات 30 يونيو/حزيران وإحراق مكاتب لجماعة الإخوان المسلمين في أنحاء البلاد، واندلاع اشتباكات أمام مكتب الإرشاد في المقطم وسقوط 10 قتلى على الأقل.

يوليو/تموز - الجيش يعزل مرسي والإخوان يعتصمون حذرت القوات المسلحة السلطة والمعارضة من أنها ستتدخل في حال فشل طرفي النزاع في تلبية مطالب الشعب. وبعد 3 أيام من المواجهة قام الجيش بعزل الرئيس، بينما واصل أنصار جماعة الإخوان اعتصاماتهم في القاهرة وقلبها مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر. 1 يوليو/ تموز - طالبت المعارضة الرئيس مرسي بالرحيل فورا، بينما أعلنت وزارة الصحة أن عدد ضحايا الاشتباكات التي صاحبت احتجاجات "30 يونيو" وصل الى 16 قتيلا و781 جريحا. - أعلن 6 وزراء مصريين استقالتهم من مناصبهم دعما للمحتجين الذين يطالبون برحيل الرئيس وجماعة "الإخوان المسلمين" عن السلطة. - أصدرت قيادة الجيش المصري بيانا عبّرت فيه عن استعداد القوات المسلحة لتحمّل مسؤولية حل الأزمة في البلاد في ظل الأزمة مشيرة الى خطر شديد يتعرض له أمن الدولة. وأمهل الجيش الحكومة والمعارضة 48 ساعة لتبية مطالب الشعب. 2 يوليو/تموز - رفض الرئيس مرسي بيان القوات المسلحة بتدخل الجيش إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال 48 ساعة. - سقوط قتلى وجرحى في اشتباكات بين أنصار المعارضة ومؤيدي الإخوان في ميدان الكيت كات ومنطقة بين السريات في القاهرة. 3 يوليو/تموز - وافق مجلس القضاء الأعلى على عودة النائب العام المصري السابق عبد المجيد محمود لمنصبه. - قام الجيش المصري بعزل مرسي ونقله الى مكان مجهول برفقة مساعديه. ووصفت جماعة الإخوان هذه الخطوة بالانقلاب العسكري واتهمت الجيش باختطاف الرئيس الشرعي.


4 يوليو/تموز - أدى رئيس المحكمة الدستورية في مصر المستشار عدلي منصور اليمين الدستورية رئيسا مؤقتا لمصر خلال المرحلة الانتقالية. وفي كلمة له دعا الرئيس المؤقت الإخوان للاندماج من أجل بناء الوطن. - اعتقال مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين وبدء سلسلة اعتقالات في صفوف جماعة الإخوان. - أعلن حزب الحرية والعدالة المصري رفضه القاطع لما وصفه بـ"الانقلاب العسكري" على الرئيس "المنتخب" محمد مرسي. وأعلن الوزراء المصريون المنتمون إلى حزب "الحرية والعدالة" استقالتهم. 5 يوليو/تموز - استمرار الاشتباكات في أنحاء مصر وسقوط قتيلين وعشرات الجرحى في القاهرة والاسكندرية. - أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قرارا جمهوريا بحل مجلس الشورى.

6 يوليو/تموز - أعلن حزب الحرية والعدالة أن أعضاءه ومناصريه باقون في الميادين حتى إعادة الرئيس المعزول محمد مرسي الى موقعه. 8 يوليو/تموز - اندلعت اشتباكات فجرا في محيط دار الحرس الجمهوري المصري بين محتجين يريدون عودة الرئيس المعزول والقوات التي تقوم بحماية المنشأة العسكرية، أدت الى مقتل 61 شخصا وإصابة أكثر من 400 آخرين وفقًا لتقرير الطب الشرعي.


- أصدر الرئيس المؤقت إعلانا دستوريا يحدد نظام الدولة خلال الفترة الانتقالية والجدول الزمني لتعديل دستور عام 2012 وإجراء انتخابات. 9 يوليو/تموز كلف الرئيس المصري المؤقت حازم الببلاوي برئاسة الحكومة. 10 يوليو/تموز - أمرت النيابة العامة بضبط مرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع و9 أشخاص آخرين بتهمة التحريض في أحداث دار الحرس الجمهوري. 15 يوليو/تموز - مقتل 7 وإصابة 260 آخرين في اشتباكات بين أنصار الإخوان ورجال الأمن في ميدان رمسيس وأعلى كوبري أكتوبر وميداني رابعة العدوية والنهضة وفي محيط جامعة القاهرة.


16 يوليو/تموز - أدت الحكومة المصرية الجديدة اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور. وأعلنت جماعة "الإخوان المسلمون" أنها لا تعترف بالحكومة الجديدة. 22 يوليو/تموز - مقتل 12 شخصا وإصابة 86 آخرين، في اشتباكات بالقاهرة، سقط معظمهم في أماكن اعتصام الإخوان في رابعة العدوية وميدان النهضة. 26 يوليو/تموز - شارك آلاف المصريين في تظاهرات بميدان التحرير دعا إليها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لمنحه تفويضا لـ"مكافحة الإرهاب والعنف". وبلغت حصيلة ضحايا الاشتباكات التي شهدتها المدن المصرية في جمعة "تفويض الجيش" 9 قتلى و171 مصابا.

27 يوليو/تموز - سقوط 80 قتيلا خلال اشتباكات شهدتها مصر يومي 26 و27 يوليو/تموز، بينهم 72 قتيلا في محيط رابعة العدوية بالقاهرة، و8 في الإسكندرية. تصعيد أمني في سيناء بالتزامن مع تصعيد الوضع السياسي الذي رافقته أعمال عنف، واجهت القوات المسلحة المصرية تحديا متناميا، إذ ازداد عدد الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والجيش في شبه جزيرة سيناء بشكل حاد. وبدءا من يوليو/أيلول، باتت هذه الهجمات تحصل بشكل شبه يومي إذ تعرضت مؤسسات عسكرية وأمنية ودوريات لعمليات قصف وإطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة. 5 يوليو/تموز - مقتل اثنين من ضباط الشرطة في سيناء والجيش يعلن حالة الطوارئ في سيناء والسويس بعد هجمات استهدفت نقاطا للجيش والشرطة ومعسكر الأمن المركزي ومطار العريش بشمال سيناء. 16 يوليو/تموز - وافقت إسرائيل على نشر المزيد من القوات المصرية في منطقتي العريش ورفح في سيناء، وذلك على خلفية تفاقم الوضع الأمني في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.


أغسطس - فض اعتصامات الإخوان.. وضحايا المواجهات بالمئات حذرت السلطات المصرية أنصار الإخوان المسلمين أكثر من مرة من استخدام القوة ودعتهم الى إخلاء ميداني رابعة العدوية والنهضة من اعتصاماتهم. بعد أيام عيد الفطر المبارك، قامت قوات الجيش والشرطة بإخلاء الميدانين، الأمر الذي أدى الى سقوط مئات القتلى. ورد أنصار الإخوان بشن هجمات على مراكز للشرطة عبر البلاد. 14 أغسطس/آب - قامت قوات الشرطة والجيش بفض اعتصامات المعارضين لعزل محمد مرسي في منطقة رابعة العدوية في القاهرة والنهضة بالجيزة. وحسب إحصاءات وزارة الصحة، أسفرت الأحداث عن مقتل 578 شخصا وإصابة نحو 4200 آخرين من الجانبين. بينما يصر الإخوان على أن عدد الضحايا تجاوز 2200 قتيل. وردا على فض الاعتصامات وقعت أعمال عنف في العديد من المحافظات المصرية، حيث ذكرت بعض وسائل الإعلام قيام مؤيدي مرسي بإحراق 21 قسم شرطة و4 كنائس.

- أعلنت الرئاسة حالة الطوارئ لمدة شهر. 16 أغسطس/آب - قتل نحو 100  شخص في أعمال عنف بمختلف أنحاء مصر خلال "جمعة الغضب" التي نظمها أنصار مرسي. بدورها أعلنت السلطات عن اعتقال أكثر من 800 عنصر من الإخوان.

19 أغسطس/آب - قتل 38 معتقلا من أنصار الإخوان المسلمين عندما حاولت مجموعة مسلحة الإفراج عنهم واشتبكت مع رجال الشرطة الذين كانوا يرحّلونهم إلى سجن أبو زعبل. 20 أغسطس/آب ألقت قوات الأمن المصرية القبض على المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في شقة سكنية في منطقة رابعة العدوية بالقاهرة. توسع نطاق الهجمات الإرهابية بسيناء... والجيش يشن حملة لتطهير شبه الجزيرة ركز الجيش المصري على حملة تطهير سيناء من المسلحين المتطرفين، بينما حمّلت الحكومة جماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي مسؤولية تدهور الوضع الأمني. وازداد عدد الضحايا في صفوف الجيش والمسلحين على حد سواء بشكل حاد خلال أغسطس/آب. 15 أغسطس/آب - قتل ما لا يقل عن 7 جنود مصريين وجرح 3 آخرون في هجوم مسلح على نقطة عسكرية في شمال سيناء. - لقي 25 جنديا مصريا مصرعهم، وأصيب اثنان آخران بنيران مجهولين في مدينة رفح في شمال سيناء.

الإفراج عن مبارك - 22 أغسطس/آب أمر رئيس الحكومة المصرية، بصفته نائب الحاكم العسكري، بوضع الرئيس الأسبق محمد مبارك قيد الإقامة الجبرية، بعد أن قررت محكمة شمال القاهرة إخلاء سبيل الأخير في قضية "هدايا الأهرام". وتم نقل مبارك على متن مروحية الى مستشفى المعادي العسكري لتلقي العلاج. سبتمبر - الرئيس يشكل لجنة الخمسين.. والإخوان يواصلون الاحتجاج والمطالبة بعودة الشرعية بدأت لجنة الخمسين التي شكلها الرئيس المؤقت عملها على تعديل الدستور الذي تم إقراره في استفتاء ديسمبر. هذا وواصل أنصار الرئيس المعزول تظاهراتهم الأسبوعية التي رافقتها أعمال عنف، بموازاة سقوط العشرات بين قتيل وجريح في صفوف الجيش نتيجة هجمات بسيناء ومناطق أخرى. 2 سبتمبر/أيلول - قرر الرئيس المصري المؤقت تشكيل لجنة مكلفة بإعداد دستور للبلاد تضم 50 عضوا، على أن تنهي تعديلاتها خلال فترة لا تتجاوز ستين يوما.

4 سبتمبر/أيلول - قتل 6 جنود على الأقل من الأمن المركزي المصري وأصيب نحو 15 أخرين في هجوم مسلح على سيارة للأمن المركزي بمنطقة جسر الوادي بالعريش. 5 سبتمبر/أيلول - نجا وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في هجوم على موكبه بحي مدينة نصر في القاهرة وأصيب 22 شخصا بجروح. 11 سبتمبر/أيلول - لقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب 17 آخرون بينهم مدنيون في هجومين انتحاريين استهدفا مقر المخابرات الحربية وحاجزا أمنيا بمدينة رفح.

12 سبتمبر/أيلول - قررت السلطات المصرية تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهرين. 23 سبتمبر/أيلول - قضت محكمة مصرية بحظر جماعة الإخوان المسلمين وجميع المنظمات المتفرعة عنها. أكتوبر - أعمال عنف وسقوط قتلى في ذكرى 6 أكتوبر.. والحكومة تحظر جماعة الإخوان 6 أكتوبر/تشرين الأول - نظمت القوى المعارضة والمؤيدة للحكم الجديد في مصر مظاهرات حاشدة في ذكرى نصر 6 أكتوبر بمختلف المدن المصرية، تحولت الى اشتباكات راح ضحيتها 54 شخصا بينما أصيب نحو 250 آخرين. 7 أكتوبر/تشرين الأول - سقوط 5 قتلى وأكثر من 50 جريحا في تفجير بسيارة مفخخة استهدف مديرية أمن جنوب سيناء، ومقتل 7 آخرين في هجوم مسلح استهدف عسكريين قرب الاسماعيلية. 9 أكتوبر/تشرين الأول - قرر وزير التضامن الاجتماعي المصري أحمد البرعي حل جمعية "الاخوان المسلمون" نهائيا وذلك بعد أن كلفت اللجنة الأمنية التابعة للحكومة المصرية بشطب الحركة من سجل الجمعيات الأهلية المعتمدة بوزارته.

10 أكتوبر/تشرين الأول - أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن وقف تسليم جزء من المساعدات المالية والعسكرية لمصر تقدر بمئات الملايين من الدولارات. واعتبرت القاهرة تأجيل تسليم المساعدات الأمريكية "قرارا خاطئا وغير مقبول". نوفمبر - بدء محاكمة مرسي.. وبعد تعليق المساعدات الأمريكية تعلن القاهرة عن نية تعزيز الشراكة العسكرية مع موسكو كان شهر نوفمبر/تشرين الثاني حافلا بالأحداث، إذ بدأ القضاء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات إخوانية أخرى. هذا وتداولت وسائل إعلام أخبارا غير مؤكدة عن سعي القاهرة لعقد صفقة سلاح ضخمة مع موسكو بعد تعليق المساعدات العسكرية الأمريكية. وقام وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان بزيارة تاريخية الى مصر، إلا أنهما رفضا الشائعات التي تداولتها وسائل الإعلام وأكدا أن التعاون مع القاهرة لا يستهدف أية جهة ثالثة. كما شهد نوفمبر رفع حالة الطوارئ وحظر التجوال، وفي تطور لاحق، أصدرت الرئاسة قرارا عرف بـ"قانون التظاهر" انتقدته العديد من القوى السياسية باعتباره يفرض قيودا على حرية التجمع. كما واصلت لجنة الخمسين عملها على صياغة الدستور. 4 نوفمبر/تشرين الثاني  - بدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و14 من قيادات الإخوان.

14 نوفمبر/تشرين الثاني - رفع حالة الطوارئ وحظر التجوال في البلاد بعد فرضها لثلاثة أشهر. - زيارة تاريخية لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين الى القاهرة. 20 نوفمبر/تشرين الثاني - قتل 12 جنديا مصريا وأصيب 35 آخرون جراء استهداف حافلتهم بسيارة مفخخة على طريق رفح ـ العريش. 24 نوفمبر/تشرين الثاني - أصدرت رئاسة الجمهورية، قرارا بقانون رقم 107، الخاص بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية، المعروف إعلاميا بـ"قانون التظاهر".

ديسمبر - الرئيس يتسلم مسودة الدستور ويحدد موعد الاستفتاء عليه.. وإعلان جماعة الإخوان منظمة إرهابية بعد عام من إقرار الدستور المعلق أعلن الرئيس المؤقت موعد الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد. وأعلنت الحكومة جماعة "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية بعد عمل إرهابي جديد، استهدف مديرية الأمن في مدينة المنصورة. 3ديسمبر/كانون الأول - تسلم الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور مسودة الدستور المصري الجديد بعد أن وافقت عليه لجنة الخمسين. 24 ديسمبر/كانون الأول - قتل 15 شخصا في انفجار سيارة مفخخة بمحيط مديرية الأمن في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. 26 ديسمبر/كانون الأول - أعلن مجلس الوزراء المصري جماعة "الإخوان المسلمون" وتنظيمها جماعة إرهابية في الداخل والخارج. وفي بيان صدر 27 ديسمبر/كانون الأول تبرأت جماعة "الإخوان المسلمون" من كل أعمال العنف التي "ارتكبت أو سترتكب". وأشارت الجماعة الى أن هجوم المنصورة "اتخذ ذريعة لوضع جماعة "الإخوان المسلمين" على قائمة الإرهاب، قبل إجراء أي تحقيق. وفي رد فعل على إدراج "الإخوان المسلمين" في قائمة المنظمات الإرهابية، خرجت مظاهرات حاشدة، لا سيما في جامعة الأزهر وجامعة القاهرة، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى.

مصادر الاخبار من روسيا اليوم ووكالات الانباء 

حصاد عام 2013.. أهم أحداث الأزمة السورية

تصدرت الأزمة السورية اهتمام وسائل الاعلام في عام 2013، حيث أصبح النزاع المسلح الدائر في سورية الأكثر دموية في القرن الحادي والعشرين حتى الآن. واليكم أهم تطورات هذه الأزمة في العام المنصرم. نشر صواريخ "باتريوت" على الحدود التركية السورية بدأ حلف الناتو في مستهل يناير/كانون الثاني عام 2013 بنشر بطاريات صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي على الحدود التركية السورية، والتي كانت تركيا قد طلبت من حلفائها في الناتو تقديمها لها. وقامت الولايات المتحدة بنشر اثنتين من البطاريات بالقرب من مدينة غازي عنتاب التركية، كما قدمت المانيا وهولندا 4 بطاريات أخرى. ويشارك في صيانة الصواريخ 1.2 ألف عسكري من الولايات المتحدة والمانيا وهولندا. بدأ تشغيل البطاريات في بداية فبراير/شباط. وفي نوفمبر/تشرين الثاني تم تمديد فترة نشر الصواريخ على الحدود التركية عاما آخر.


الغارات الاسرائيلية على سورية قام الطيران الاسرائيلي ليلة 29 على 30 يناير/كانون الثاني عام 2014 بغارة جوية على الأراضي السورية. وتحدثت بعض المصادر عن أن الضربة استهدفت قافلة متجهة من سورية الى لبنان. وأكدت قيادة الجيش السوري اختراق الطائرات الاسرائيلية للمجال الجوي السوري، وقالت إن الطائرات قصفت مركزا للابحاث العلمية في منطقة جمرايا بريف دمشق. وتسببت الغارة بأضرار مادية كبيرة ومقتل اثنين من العاملين في المركز وإصابة 5 آخرين. وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين أمريكان أن اسرائيل أبلغت مسبقا واشنطن بشن هذه الغارة. وتوعدت سورية بالرد على هذا العدوان وطالبت مجلس الأمن الدولي بإدانة اسرائيل، كما المحت طهران الى أن هذه الغارة ستكون لها عواقب جدية بالنسبة الى تل أبيب. من جانبها استنكرت حركة "حزب الله" المجتمع الدولي بسبب عدم ادانته للغارة، كما دانت الغارة الجامعة العربية، وأعربت موسكو عن قلقها إزاءها. وإثر التهديدات السورية والإيرانية نشرت اسرائيل بطاريات صواريخ للدفاع الجوي على حدودها مع سورية ولبنان. وفي 3 مايو/أيار ذكرت بعض التقارير الاعلامية الاسرائيلية والامريكية عن قيام الطيران الاسرائيلي بغارة جديدة على الأراضي السورية. وقال مسؤولون أمريكان إن الطائرات الاسرائيلية قصفت موقعا في سورية دون أن يوضحوا ما هو هذا الموقع. ونفت دمشق وقوع أي غارات اسرائيلية على سورية هذه المرة، فيما التزم الجانب الاسرائيلي الصمت بشأن هذه المعلومات على المستوى الرسمي، فيما تحدث بعض المسؤولين الذين لم يتم الكشف عن اسمائهم، عن استهداف شحنة صواريخ متطورة كانت في طريقها الى "حزب الله". وبعد يومين هزت سلسلة انفجارات ضخمة العاصمة السورية دمشق. وقال التلفزيون الرسمي السوري ان الانفجارات، التي وقعت في جمرايا قرب منطقة الهامة بريف دمشق، ناجمة عن قصف صاروخي اسرائيلي. وأضاف ان المعلومات الاولية اشارت الى ان هذه الانفجارات استهدفت مركزا للبحوث العلمية، فيما افادت الانباء بوقوع ضحايا.


من جانبها أفادت "رويترز" ان الغارة الاسرائيلية استهدفت شحنة اسلحة مقدمة من ايران الى "حزب الله". ونقلت "رويترز" عن مصدر غربي انه تمت مهاجمة مخازن لصواريخ "الفاتح-110". من جانبها نقلت "فرانس برس" عن مسؤول امريكي رفيع تأكيده ان قصف الطائرات الاسرائيلية استهدف مركزا للأبحاث قرب دمشق. بدورها ذكرت مصادر لـ "RT" ان القصف استهدف اللواءين 104 و105 التابعين للحرس الجمهوري والمنتشرين في مناطق جمرايا وقدسيا والهامة والصبورة في ريف دمشق. وطالبب الخارجية السورية الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بـ "وقف العدوان الاسرائيلي"، فيما وضعت اسرائيل قواتها للدفاع الجوي في شمال البلاد في حالة استنفار تحسبا لأي رد محتمل من جانب سورية. وأثارت الغارات الاسرائيلية الجديدة ردود فعل غاضبة من قبل طهران والعواصم العربية، بينما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه إزاء ما حدث. وفي يوليو/تموز تعرضت مواقع عسكرية سورية ومستودعات للسلاح لغارة جوية أخرى، ووجهت أصابع الاتهام من جديدة الى اسرائيل، فيما لم تؤكد أو تنف الأخيرة قيامها بذلك. وتحدثت تقارير اعلامية عن استهداف الطيران الاسرائيلي لصواريخ "ياخونت" الروسية المقدمة لسورية، والتي كانت اسرائيل تخشى تسليمها لـ "حزب الله". تقدم الجيش السوري في ريف دمشق واشتباكات في حلب تقدم الجيش السوري خلال الأشهر الأولى من العام في مناطق ريف دمشق، وقام بعمليات عسكرية ضد مقاتلي المعارضة في المعضمية وداريا والمليحة ودوما وحرستا وجوبر وعربين، كما دارت اشتباكات في محيط المطار الدولي قرب دمشق. وأحكم الجيش في نهاية فبراير/شباط السيطرة على الطريق الدولي حماة - حلب، وفي داريا تمكن من القضاء على قائد كتيبة "أحفاد الرسول". ودارت معارك عنيفة في حلب، حيث صد الجيش هجمات على عدد من المطارات العسكرية، بما فيها مطار منغ. وفي منتصف يناير/كانون الثاني تعرضت المدينة الجامعية في حلب لهجوم ارهابي أوقع أكثر من 80 قتيلا وأكثر من 150 جريحا. وفي حمص تمكن الجيش السوري في مارس/آذار من فرض السيطرة على حي بابا عمرو بعد تراجعه عنه. من جانبها أحكمت المعارضة المسلحة سيطرتها على مدينة الرقة في شمال البلاد.


مؤتمر ميونيخ للأمن.. ومبادرة معاذ الخطيب للحوار مع الحكومة السورية عقد في ألايام الأولى من شهر فبراير/شباط في المانيا مؤتمر ميونيخ الدولي الـ 49 للأمن. وخلال المؤتمر أعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب عن استعداده للجلوس الى طاولة المفاوضات مع "ممثلين عن النظام السوري لم تتلطخ أيديهم بالدماء".

وعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش المؤتمر أول لقاء له مع معاذ الخطيب، ورحب باستعداد المعارضة السورية للحوار، واعتبر مبادرة الخطيب "خطوة في غاية الاهمية". وأعلن لافروف خلال المؤتمر أن لدى الجانب الروسي معلومات مؤكدة أن الحكومة السورية تسيطر على الاسلحة الكيميائية. وأشار كذلك الى أن روسيا لا تؤيد فكرة إقامة ممرات أمنية في سورية، وأكد أن هدف المعارضة لاسقاط الرئيس السوري بشار الأسد هو السبب الوحيد لاستمرار المأساة في سورية. كما ناقش لافروف على هامش المؤتمر مع المبعوث الأممي العربي الى سورية الأخضر الابراهيمي آفاق تسوية الأزمة السورية. من جانبه شدد نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي مثل الولايات المتحدة في المؤتمر على الموقف الأمريكي الداعي لرحيل بشار الاسد، وقال إنه "على الجميع الموافقة على هذا الأمر". وكان معاذ الخطيب قبل أيام من مؤتمر ميونيخ قد طرح مبادرة للحوار مع ممثلي الحكومة السورية، وطرح كشرط لبدء الحوار إطلاق سراح 160 ألف معتقل من السجون السورية، ومنح جوازات جديدة لجميع السوريين الذين انتهت جوازاتهم، أو تمديد الجوازات لمدة سنتين على الأقل. ولم تحظ مبادرته بتأييد داخل الائتلاف المعارض، فيما قال الابراهيمي إنها تستحق الاهتمام، وأكدت روسيا أنها تنظر ايجابيا اليها. بدورها أعربت دمشق الرسمية عن استعدادها للحوار مع الائتلاف الوطني، لكنها أعلنت عن رفضها للشروط المسبقة للحوار. اشتباكات على الحدود السورية اللبنانية.. ونصر الله ينفي مشاركة "حزب الله" فيها وقعت في فبراير/شباط اشتباكات بمنطقة القصير بالقرب من الحدود السورية اللبنانية بين "الجيش السوري الحر" وبين من قالت بعض المصادر إنهم من مقاتلي "حزب الله". وأطلق "الجيش الحر" تهديدات وطالب "حزب الله" بوقف عملياته ضد قوى المعارضة. وتعليقا على الأمر أعلن أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله أن "بعض وسائل الإعلام نقلت عن السفيرة الاميركية، وهي لم تنف، ان هناك مشروعا بين "حزب الله" والنظام السوري لاحتلال عدد من القرى السنية في ريف القصير أو السيطرة عليها، لوصل القرى التي يسكنها شيعة داخل سوريا بالقرى التي يسكنها علويون ضمن مخطط تقسيمي، وعندما حصلت الاحداث منذ بضعة ايام وضعت الصدامات في هذا السياق. هذا امر جديد وخطر، ولم يبق مسؤول بالمعارضة السورية الا وهدد وعقب على الاحداث".



وأضاف أن "ما قيل عن وجود مخطط من هذا النوع كذب وافتراء وعار عن الصحة، والمعطيات الميدانية تؤكد العكس، حيث في تلك المنطقة لم يقم السكان اللبنانيون والذين ينتمي بعضهم لـ "حزب الله"، لم يقم هؤلاء حتى هذه اللحظة، ولا مشروع بالمستقبل، بالسيطرة على اي قرية سنية او يسكنها سنة، بل ما حصل العكس ان المعارضة المسلحة قامت في الاشهر الماضية بالسيطرة على قرى يسكنها لبنانيون شيعة وقامت بتهجيرهم"، مشيرا الى أن هؤلاء دافعوا عن أنفسهم. اختطاف أفراد من قوات السلام الدولية في الجولان قامت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "شهداء اليرموك" يوم 6 مارس/آذار باختطاف 21 فلبينيا من أفراد قوات حفظ السلام الدولية في منطقة الجولان. وأكد هيرفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام بالامم المتحدة ان أفراد حفظ السلام الفلبينيين محتجزون في سراديب منازل بقرية الجملة قرب مرتفعات الجولان السورية المحتلة. وبعد مطالب دولية وتعهد سورية باطلاق سراحهم والترتيبات اللازمة تم الافراج عنهم يوم 9 مارس/آذار، وذلك بعد مفاوضات مع المسلحين، والاعلان عن وقف اطلاق النار مؤقتا بالمنطقة. وفي 7 مايو/أيار احتجزت "كتائب شهداء اليرموك" 4 فلبينيين آخرين من أفراد القوات الأممية في الجولان. وأفرجت عنهم يوم 12 مايو/أيار.


المعارضة تنتخب غسان هيتو رئيسا للحكومة الانتقالية السورية في اسطنبول.. والخطيب يقدم استقالته انتخب الائتلاف الوطني السوري المعارض خلال اجتماعه في اسطنبول يومي 18 و19 مارس/آذار غسان هيتو الذي شغل مناصب عالية في شركات عالمية للتكنولوجيا والاتصال، رئيسا لـ"الحكومة السورية المؤقتة" التي ستتولي أمور الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في سورية. وأكد هيتو في أعقاب انتخابه أن الهدف الرئيسي لهذه الحكومة الانتقالية هو اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد.

\

وبعد اسبوع تقريبا من اجتماع المعارضة السورية في اسطنبول أعلن رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب عن استقالته من منصبه، وذلك احتجاجا على ما وصفه بالصمت الدولي إزاء الأحداث في سورية، فيما اشار المراقبون الى أن السبب الحقيقي لاستقالته هو خلافات بشأن الحوار مع السلطات السورية. من جانبها رفضت اللجنة التنفيذية للائتلاف استقالة الخطيب، مؤكدة أنه سيبقى في منصبه حتى اجتماع الهيئة العامة للائتلاف. وفي 22 أبريل/نيسان انتخب جورج صبرا رئيسا مؤقتا للائتلاف الوطني خلفا لمعاذ الخطيب. استخدام السلاح الكيميائي في خان العسل بريف حلب قالت مصادر حكومية سورية أن صاروخا يحتوي على مواد كيميائية سامة اطلق على بلدة خان العسل بريف حلب يوم 19 مارس/آذار، مما أدى الى مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين. وأعلن وزير الاعلام السوري عمران الزعبي أنه قامت بهذا الهجوم عناصر ارهابية مدعومة من قبل تركيا وقطر. ووجهت الخارجية السورية رسالتين الى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة طالبت فيهما المجتمع الدولي "بالتحرك بشكل جاد وحازم لمنع هذه المجموعات الإرهابية من الاستمرار بارتكاب جرائمها الخطرة ضد أبناء الشعب السوري عبر وضع حد للدعم المالي والعسكري واللوجستي والسياسي والإعلامي الذي تقدمه الدول الداعمة لهذه المجموعات الإرهابية، ولاسيما تركيا وقطر وبعض الدول الغربية". وطالبت سورية على لسان مندوبها في الأمم المتحدة بشار الجعفري بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في استخدام السلاح الكيميائي في ريف حلب من قبل المعارضة السورية. من جانبه نفى "الجيش الحر" قيام مسلحي المعارضة باستخدام السلاح الكيميائي، وطالب الائتلاف الوطني المعارض بإجراء تحقيق دولي في الحادث.


وإثر الحادث أعلنت الخارجية الروسية أنه يشكل سابقة خطرة تدفع المواجهة المسلحة في سورية الى مستوى جديد. وأصرت روسيا أيضا على إجراء تحقيق دولي. من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن استخدام السلاح الكيميائي "جريمة شنيعة"، فيما شككت واشنطن في الأنباء عن استخدام الكيميائي. وبعد يومين من وقوع الحادث أعلن بان كي مون عن قرار الأمم المتحدة ارسال خبراء مستقلين الى سورية لإجراء التحقيق. وأكدت روسيا استعدادها لمشاركة خبرائها في التحقيق. وفي وقت لاحق تقدمت بريطانيا وفرنسا باقتراح توسيع التحقيق ليشمل المعلومات عن حالتين أخريين لاستخدام محتمل للسلاح الكيميائي في سورية. وتم تعيين العالم السويدي آكي سيلستروم رئيسا لبعثة التحقيق الأممية. القمة العربية في الدوحة تمنح مقعد سورية في الجامعة العربية للمعارضة منحت القمة الـ 24 للجامعة العربية التي عقدت في الدوحة يوم 26 مارس/آذار مقعد سورية في الجامعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. وشغل المقعد رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب. ودعا الخطيب لمنح مقعد سورية في الأمم المتحدة والمجالس الدولية الى المعارضة، والى تجميد "أموال النظام التي سرقها من الشعب السوري".


وأعلنت القمة في بيانها الختامي عن حق كل دولة في تقديم وسائل للدفاع عن النفس الى الشعب السوري. ونددت القمة بـ "التصعيد العسكري" الذي يمارسه النظام، حسبما جاء في البيان. وشددت على أهمية ايجاد حل سياسي للأزمة السورية. وكانت التقارير الاعلامية تتحدث عن خلافات بين دول الجامعة بشأن منح مقعد سورية للمعارضة. وتجدر الاشارة الى أن 6 من قادة دول الجامعة غابوا عن القمة وشارك فيها ممثلون عنهم. وأعلنت موسكو أن منح مقعد سورية في الجامعة العربية للمعارضة لن يساعد في التسوية السلمية للأزمة، ويعتبر غير قانوني، ويشجع على الحل العسكري للنزاع. وسبق لقطر أن أعلنت عن قرارها تسليم مبنى السفارة السورية في الدوحة للائتلاف الوطني المعارض. وتم افتتاح سفارة الائتلاف في الدوحة بعد القمة العربية بحضور معاذ الخطيب وغسان هيتو. اختطاف مطرانين أرثوذكسيين في ريف حلب قامت مجموعة مسلحة باختطاف المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب وتوابعها والمطران بولس يازجي رئيس طائفة الروم الأرثوذكس في حلب وتوابعها أثناء قيامهما بعمليات إنسانية في قرية كفر داعل بريف حلب. وذكرت وكالة "سانا" يوم 23 أبريل/نيسان أن "الإرهابيين اعترضوا سيارة المطرانين في قرية كفر داعل وقاموا بانزال السائق من السيارة وخطف المطرانين مع السيارة إلى جهة مجهولة". كارلا ديل بونتي تعلن عن وجود ادلة على استخدام المسلحين للكيميائي اكدت كارلا ديل بونتي العضو في لجنة التحقيق الأممية المنبثقة عن مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة بشأن جرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان في سورية، إن المحققين جمعوا شهادات ادلى بها ضحايا وموظفون طبيون، تشير إلى أن مقاتلي المعارضة استخدموا غاز السارين.


وقالت ديل بونتي كذلك في تصريح لـ "بي بي سي": "لم نجد في المقابل أي أدلة على الاطلاق بشأن استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيميائية". من جانب آخر بدأ الساسة الغربيون، وخاصة الأمريكان والبريطانيون الى جانب الأتراك، يتحدثون عن وجود أدلة على استخدام القوات الحكومية السورية للسلاح الكيميائي، دون أن يكشفوا عن أي تفاصيل محددة. وأصدرت اللجنة الأممية للتحقيق في الانتهاكات المحتملة لحقوق الانسان في سورية يوم 4 يونيو/حزيران تقريرا جاء فيه أن هناك "أدلة كافية" لاعتبار ان الأسلحة الكيميائية استخدمت في سورية. واعترف التقرير بـ"احتمال حصول المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة السورية على أسلحة كيميائية واستعمالها". أما فيما يخص القوات النظامية فان اللجنة قالت إن "الحكومة تمتلك أسلحة كيميائية". لافروف وكيري يطلقان مبادرة عقد مؤتمر "جنيف-2" الدولي حول سورية اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الامريكي جون كيري بموسكو يوم 7 مايو/ايار ان روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على ضرورة حث الحكومة السورية والمعارضة على ايجاد حل سياسي للازمة. وقال لافروف: "اتفقنا ايضا على ضرورة ان نحاول عقد مؤتمر دولي حول سورية بأسرع ما يمكن، وانا اعتقد ان ذلك قد يحدث في نهاية شهر مايو/ايار الجاري، وهو سيكون تطويرا لمؤتمر جنيف الذي عقد نهاية يونيو/حزيران العام الماضي". من جانبه قال جون كيري: "نعتبر بيان جنيف سبيلا هاما بالفعل لانهاء اراقة الدماء في سورية. وهذا لا يجب ان يكون ورقة بسيطة ودبلوماسية لا معنى لها، بل يجب ان يمهد الطريق نحو سورية جديدة لا مكان فيها لمجزرة دموية". وأضاف كيري قوله: "نتطلع الى دعوة ممثلي المعارضة والحكومة السورية من أجل تنفيذ الاهداف المعلن عنها في بيان جنيف".

واعتبر المبعوث العربي والدولي إلى سورية الأخضر الابراهيمي التوافق الروسي ـ الأمريكي على حث السلطات السورية والمعارضة لإيجاد حل سياسي للأزمة "خطوة أولى هامة جدا". وشاطره بان كي مون ترحيبا للمبادرة الروسية الامريكية. وحظيت المبادرة بتأييد دولي واسع. ورحبت بها سواء السلطات السورية أو الائتلاف الوطني المعارض، لكن الأخير طرح رحيل بشار الاسد كشرط للحل السياسي. معركة القصير وسيطرة الجيش السوري على المدينة في أبريل/نيسان بدأ الجيش السوري بالتقدم في ريف حمص، وفرض سيطرته على عدد من البلدات في محيط مدينة القصير الاستراتيجية القريبة من الحدود اللبنانية. وفي مايو/أيار بدأ الجيش بعملية للاستيلاء على المدينة. وبعد دخولها للمدينة تمكنت القوات الحكومية من محاصرة مقاتلي المعارضة في بعض أحياء القصير. وبعد قصف مكثف وعمليات برية أحكم الجيش السوري في بداية يونيو/حزيران سيطرته الكاملة على المدينة. واستمرت معركة القصير أكثر من اسبوعين، وكان الجيش السوري مدعوما من قبل مقاتلي "حزب الله"، الأمر الذي استنكرته المعارضة السورية والدول الغربية وبعض الدول الخليجية.



بدوره أكد حسن نصر الله مشاركة "ثلة صغيرة" من مقاتلي "حزب الله" في القتال في سورية، مشيرا الى أن هذا الأمر "أزعج "اصدقاء سورية"، بينما لم يزعجهم تدخل عشرات الآلاف من المسلحين" من الخارج لدعم المعارضة. الاتحاد الأوروبي يسمح بتسليح المعارضة السورية ولكن بتحفظات أعلنت كاثرين اشتون المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي في أعقاب اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل يوم 27 مايو/أيار عن تعديل الحظر الأوروبي على توريد الاسلحة الى سورية. وقالت اشتون: "بالنسبة لاحتمال إرسال السلاح إلى سورية، فقد سجل المجلس إلتزام الدول الأعضاء في الاتحاد في سياساتها الوطنية بما يلي: يقتصر بيع وإمداد وتحويل أو تصدير التجهيزات العسكرية أو الوسائل الأخرى التي يمكن استخدامها في الداخل، يقتصر على الائتلاف الوطني السوري، شريطة أن يكون استخدام هذه الأسلحة للدفاع عن المدنيين". وأضافت: "على الدول الأعضاء أن تتخذ الإجراءات المناسبة ضد سوء استخدام هذا التفويض، وخاصة ما يتعلق بالجهات التي تتلقى هذه الأسلحة في نهاية الأمر". وأكدت أن الدول الأعضاء تلتزم في الوقت الراهن بعدم تصدير هذه الأسلحة، لكنها أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي قد يعيد النظر في هذا الموقف قبل 1 أغسطس/آب آخذا في الحسبان التطورات الجديدة، بما فيها المبادرة الروسية - الأمريكية لتسوية الأزمة.

وجاء ذلك بعد جدل طويل بين الدول الأوروبية بشأن تسليح المعارضة استمر عدة أشهر، حيث كانت بريطانيا وفرنسا تصر على السماح بتوريد السلاح للقوى المعتدلة من بين المعارضة السورية، فيما كانت دول أخرى، بينها ألمانيا، تعارض ذلك انطلاقا من المخاوف من سقوط السلاح في أيدي المتطرفين. الملف السوري على طاولة نقاش قمة الثمانية كان الملف السوري من بين المواضيع التي تصدرت أعمال قمة مجموعة الثمانية الكبار في إيرلندا الشمالية يومي 17 و18 يونيو/حزيران. وتعهدت الدول الكبرى بتقديم مساعدات انسانية لسورية بقيمة 1.5 مليار دولار وتشديد الضغط على الأطراف السورية لكي تدخل في التفاوض. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قرار تسليح المعارضة لن يؤدي إلا الى تصعيد النزاع في سورية. وشدد على ضرورة تسوية الأزمة سياسيا، مشيرا الى ضرورة التحقيق في المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي، والى أنه لا يمكن الخروج بأي استنتاجات قبل التحقيق. وأكد على أن توريدات السلاح الروسية الى دمشق شرعية تماما، ودعا الشركاء في المجموعة الى مواصلة العمل على التحضير لمؤتمر "جنيف-2". من جانبه أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما استحالة تسوية الأزمة السورية بطرق عسكرية، لكنه أشار الى أن الولايات المتحدة ستقدم دعما عسكريا للمعارضة. بدوره دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند روسيا الى الضغط على الحكومة السورية من أجل بدء المرحلة الانتقالية في سورية، وشدد على ضرورة عقد مؤتمر "جنيف-2" بأسرع ما يمكن. وعلى الرغم من توافق الجميع حول أهمية التسوية السياسية، كانت هناك خلافات بين أعضاء المجموعة بشأن بعض النقاط المهمة، بينها دعم المعارضة بالسلاح ومصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي قال بشأنه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه لا يمكن تصور سورية يبقى فيها الاسد في الحكم.

انتخاب أحمد الجربا رئيسا جديدا للائتلاف الوطني السوري انتخب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خلال اجتماعه في اسنطبول في بداية يوليو/تموز، وبعد جولات من الخلافات والمناقشات الصاخبة التي استمرت يومين، انتخب أحمد عاصي الجربا رئيسا جديدا للائتلاف. وحسب المكتب الإعلامي للائتلاف فقد حاز الجربا على 49 صوتا، وحل مصطفى الصباغ في المرتبة الثانية بـ 46 صوتا، ثم لؤي الصافي (10 أصوات) وزياد أبو حمدان بصوتين. وبعد انتخابه رئيسا للائتلاف أعلن الجربا أن المعارضة لن تشارك في مؤتمر "جنيف-2" ما لم يصبح موقفها العسكري قويا. ونقلت "رويترز" عن الجربا قوله إن "جنيف في ظل هذه الأوضاع غير ممكنة. إذا كان هناك ذهاب إلى جنيف فيجب أن تكون الأرض قوية".

"عاصفة الشمال" في حلب.. معارك حمص.. وسيطرة الأكراد على رأس العين بعد سيطرته على القصير، بدأ الجيش السوري في يونيو/حزيران بعملية واسعة النطاق لاسترجاع ريف حلب أطلق عليها اسم "عاصفة الشمال". واشتدت المعارك هناك، بما في ذلك حول مطار منغ العسكري وفي منطقة خان العسل وغير ذلك من المناطق. وتقدم الجيش السوري في محافظة حمص، وتمكن من السيطرة على مدينة تلكلخ وحقل الشاعر للغاز، كما تقدم بحي الخالدية وباب هود، وحاصر قوات المعارضة بمدينة حمص التي تعرضت لعمليات قصف عنيفة.


بالاضافة الى ذلك استعاد الجيش الحكومي السيطرة على عدد من البلدات في الريف الشرقي لحماة، وحقق تقدما في ادلب، وواصل عملياته بمناطق مختلفة بريف دمشق. من جانبه شن "الجيش الحر" عملية "اعصار الجبلين" للسيطرة على جبل الزاوية في ادلب، وأحكم سيطرته على بعض القرى القريبة من مدينة القامشلي في محافظة الحسكة. وفي تطور آخر وقعت اشتباكات بين "الحر" ومجموعات جهادية على صلة بتنظيم "القاعدة". فدخل "الجيش الحر" في معارك مع "جبهة النصرة" في ريف دمشق ومحافظة دير الزور. كما قتل قائد في "الجيش الحر" باللاذقية على أيدي تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ("داعش")، وتوعد "الحر" بالثأر. وفي نهاية يوليو/تموز سقطت بلدة خان العسل في قبضة المجموعات الجهادية، بما فيها "النصرة". وقام المسلحون باعدام أكثر من 150 من أفراد الجيش الحكومي هناك، الأمر الذي توجهت الخارجية السورية برسالة الى الأمم المتحدة بشأنه، ودانه الائتلاف الوطني المعارض وقيادة "الجيش الحر". ودارت كذلك اشتباكات بين اللجان الكردية و"الجيش السوري الحر" في محافظة حلب، حيث استولى الأكراد على عدة بلدات ووضعوا نقاط تفتيش لهم. وفي يوليو/تموز أحكم الأكراد سيطرتهم على مدينة رأس العين الاستراتيجية ومواقع أخرى في شمال البلاد بعد اشتباكات مع "داعش" و"جبهة النصرة". كما اشتبك الأكراد مع "النصرة" في ريف الرقة. وفي هذا السياق اعتبر سكرتير حزب "الاتحاد الديموقراطي الكردي" صالح مسلم أنه لن تكون هناك نهاية قريبة للأزمة السورية، وأشار إلى توجه الأكراد لتشكيل حكومة مستقلة بشمال سورية. وأعلنت اللجان الكردية بالمناطق التي تحت سيطرتها النفير العام لكل من يقدر على حمل السلاح ضد "جبهة النصرة" و"داعش".

وفي أوائل أغسطس/آب اختطف مقاتلو هاتين المجموعتين نحو 200 مدني من الأكراد. ووردت كذلك أنباء عن مجازر بحق مئات الأكراد، بينهم أطفال، ارتكبها عناصر "جبهة النصرة". تقرير الخبراء الروس يؤكد استخدام المسلحين للكيميائي في خان العسل أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين يوم 9 يوليو/تموز أنه سلم الى الأمين العام للأمم المتحدة تقريرا حول حادث استخدام الكيميائي في خان العسل أعده الخبراء الروس. وقال تشوركين إن "العينات تم تحليلها في مختبر روسي معترف به رسميا من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وتم الاستنتاج بدقة أنه في 19 مارس/آذار الماضي أطلق المتمردون قذائف غير موجهة من طراز "بشائر-3" باتجاه خان العسل الخاضعة لسيطرة الجيش السوري. وقد أكدت نتائج التحليل بشكل واضح أن الذخائر التي استخدمت في خان العسل، تم إنتاجها في نطاق غير صناعي". من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قائلا: "وفق معلوماتنا الإضافية، فإن القذائف والمادة التي كانت تحتوي عليها، صنعت في فبراير/شباط الماضي في منطقة سورية كانت تخضع لسيطرة الجيش السوري الحر". وسبق للصحفية الروسية اناستاسيا بوبوفا أن سلمت الى الأمم المتحدة أدلة جمعتها أثناء عملها في سورية تثبت استخدام السلاح الكيميائي في تلك المنطقة. تقدم "جبهة النصرة" باللاذقية وزيارة سليم ادريس للمنطقة شنت جماعتا "جبهة النصرة" و"داعش" المرتبطتان بـ "القاعدة" في أغسطس/آب هجوما على قرى بالريف الشرقي للاذقية. وأحرق مقاتلوهما قريتي التربة وستربة بالكامل، وقتلوا أكثر من 120 مدنيا في المنطقة، بالاضافة الى اختطاف 50 من النساء اللواتي طالبوا مقابل اطلاق سراحهن بالافراج عن عناصر "النصرة" الذين تم القبض عليهم. وتفقد ريف اللاذقية يوم 11 أغسطس/آب سليم ادريس رئيس أركان "الجيش السوري الحر" وأكد على "مواصلة الزحف في جبهة الساحل".

وفي نهاية أغسطس/آب استعادة الجيش السوري سيطرته على المناطق التي كانت بقبضة المسلحين، وكشف عن مجازر ارتكبت هناك بحق المدنيين، إذ تم العثور على العديد من الجثث بمقابر جماعية. وواصل الجيش كذلك عملياته في حلب وريف دمشق. الهجوم الكيميائي بالغوطة.. والولايات المتحدة تقرر توجيه ضربات لـ "معاقبة نظام الاسد" بعد أيام قليلة من وصول الفريق الأممي برئاسة آكي سيلستروم للتحقيق في المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي في سورية وردت يوم 21 أغسطس/آب أنباء عن سقوط مئات القتلى، بمن فيهم أطفال، في غوطة دمشق بنتيجة هجوم بالسلاح الكيميائي. واتهم الائتلاف الوطني السوري النظام بتنفيذ هذا الهجوم الذي راح ضحايا له 1.3 ألف شخص، حسب قول الائتلاف، فيما نفت الحكومة السورية استخدام القوات الحكومية للسلاح الكيميائي.


وأثارت الأنباء رد فعل غاضبا في الغرب، وأعلنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتركيا وبعض الدول الغربية الاخرى عن وجود أدلة على استخدام الجيش السوري للكيميائي وشددت على الضرورة الرد بحزم على هذا الهجوم. من جانبها حذرت روسيا من عواقب التدخل العسكري في سورية ودعت لانتظار نتائج التحقيق الأممي في الحادث. ووصل خبراء الكيميائي الى المنطقة لإجراء التحقيق هناك، فيما أعلنت دمشق عن تعرض أفراد الجيش السوري لاصابات بالمواد السامة في 3 مناطق أخرى بريف دمشق. وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 31 أغسطس/آب أنه قرر توجيه ضربة عسكرية محدودة الى سورية لكي تبعث واشنطن باشارة قوية مفادها عدم جواز استخدام السلاح الكيميائي واستحالة بقاء مثل هذه الأعمال من دون عقاب. لكنه أشار الى أنه سيطلب من الكونغرس الموافقة على العملية العسكرية.

وتصدرت الأزمة السورية أعمال قمة مجموعة العشرين في سان بطرسبورغ التي عقدت يومي 5 و6 سبتمبر/أيلول، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أي عملية عسكرية ضد سورية بدون قرار مجلس الأمن الدولي عدوانا، وأكد أن روسيا ستواصل تقديم المساعدات الى سورية، بما فيها العسكرية في حال توجيه الضربة اليها. مبادرة موسكو تجنب سورية من الضربة العسكرية.. وسورية تسلم سلاحها الكيميائي وفي الوقت الذي جرت فيه جلسات الاستماع في الكونغرس الأمريكي بشأن العملية العسكرية المحتملة في سورية، تقدمت موسكو بمبادرة جنبت سورية الضربة الأمريكية. وقد جاء ذلك بعد أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني وليام هيغ يوم 9 سبتمبر/أيلول أنه لو سلمت سورية ترسانتها الكيميائية الى المجتمع الدولي، سيكون من الممكن تفادي التدخل العسكري. وفي اليوم ذاته أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا على استعداد للانخراط فورا في العمل مع دمشق من أجل وضع أسلحتها الكيميائية تحت الرقابة الدولية وإتلافها لاحقا، ودعا سورية للانضمام الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية. وبعد ساعتين تقريبا أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي كان موجودا في موسكو بزيارة، عن ترحيب دمشق بهذه المبادرة.



وبدأت على الفور أعمال لاعداد خطة لتنفيذ المبادرة الروسية، وناقش الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي قرارا بشأن وضع الأسلحة الكيميائية السورية. وأعلن المندوب السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري يوم 12 سبتمبر/أيلول أن سورية أصبحت عضوا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وأكد استعداد سورية لاستقبال خبراء منظمة حظر الانتشار لمساعدتها على تنفيذ المبادرة الروسية.

وعقد لقاء ثلاثي بجنيف لسيرغي لافروف وجون كيري والاخضر الابراهيمي لمناقشة الموضوع. وتوصلت روسيا والولايات المتحدة الى اتفاق بشأن تدمير الترسانة الكيميائية السورية في النصف الأول من عام 2014. وأعير للأزمة السورية والاتفاق الروسي الأمريكي بشأن الكيميائي السوري اهتمام كبير أثناء أعمال الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي جرت في سبتمبر/أيلول. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته أمام الدورة على ضرورة معاقبة المسؤولين عن الهجوم بالسلاح الكيميائي في سورية، فيما دعا الرئيس الأمريكي باراك اوباما الى تبني "قرار قوي" في مجلس الأمن الدولي يضمن التزام السلطات السورية بتعهداتها بوضع سلاحها الكيميائي تحت الرقابة الدولية وإتلافه لاحقا. وأشار الى أن نص القرار يجب أن يتضمن إجراءات جدية ستتخذ في حال عدم وفاء دمشق بالتزاماتها. من جانبه لفت سيرغي لافروف الى قلق روسيا من التصريحات المتكررة بشأن حق بعض الدول في استخدام القوة من أجل ضمان المصالح الذاتية بمنطقة الشرق الأوسط. وأكد أن "استخدام الأسلحة الكيميائية أمر مرفوض. ولكن ذلك لا يعني أنه يمكن احتكار القرار بشأنها من دون بحث مناسب في الحيثيات، ومن دون معرفة حقيقة ما جرى". وعلى صعيد آخر واصل فريق التحقيق الأممي عمله في سورية، وبعد انتهاء أعماله على الارض تم ارسال العينات المأخوذة الى عدة مختبرات في أوروبا لاجراء التحاليل والفحوصات. وأعلنت موسكو أن لديها أسسا للاعتقاد بأن الهجوم الكيميائي في الغوطة كان عملا استفزازيا من قبل المسلحين، وسلمت الى واشنطن أدلة تؤكد ذلك.


وفي 27 سبتمبر/أيلول تبنى مجلس الأمن الدولي بالاجماع قرارا بشأن اتلاف الاسلحة الكيميائية السورية في أسرع وقت ممكن. وقرر مجلس الأمن الدولي أنه في حال عدم مراعاة بنود هذا القرار يمكن اتخاذ إجراءات تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، بعد أن يصدر المجلس قرارا خاصا بهذا الشأن. هجمات المسلحين على معلولا واختطاف راهبات دير مار تقلا شن المسلحون من "جبهة النصرة" في سبتمبر/أيلول هجوما على مدينة معلولا، ودارت هناك اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين. وحاصر المسلحون دير مار تقلا. وبعد طرد الجيش السوري للمسلحين، تمكن الأخيرون من السيطرة عليها من جديد في نهاية أكتوبر/تشرين الأول. وبعد استعادة سيطرة الجيش السوري على معولا، شن المسلحون في أوائل ديسمبر/كانون الأول هجوما جديدا عليها، وقاموا باختطاف 12 من راهبات دير مار تقلا.

على صعيد آخر واصل الجيش السوري في الخريف عملياته في ريف حلب، وريف دمشق، خاصة منطقة القلمون. كما وقعت اشتباكات بين الأكراد و"جبهة النصرة" في محافظة الحسكة بالاضافة الى المعارك بين "الجيش الحر" وبين "النصرة" و"داعش" في عدة مناطق. منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تضع خطة لإتلاف الترسانة السورية باشر خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في أوائل أكتوبر/تشرين الأول أعمالهم في سورية. وتم تشكيل بعثة مشتركة للأمم المتحدة والمنظمة برئاسة سيغريد كاغ للإشراف على العملية. وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول أكدت المنظمة التي زار خبراؤها 21 موقعا من أصل المواقع الـ 23 السورية، اكدت تدمير كافة القدرات الانتاجية في المنشآت الخاصة بالاسلحة الكيميائية السورية. وأشادت البعثة بمستوى تعاون دمشق مع الخبراء الدوليين.

  وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني أقرت المنظمة خطة لإتلاف المواد الكيميائية السورية بشكل كامل بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل. وتقرر نقل المواد الكيميائية السورية الى خارج البلاد. وأعلنت النرويج والدنمارك عن تقديم سفن لنقل المواد الكيميائية التي من المقرر اتلافها على متن سفينة أمريكية خاصة. وتعهدت روسيا والصين بتأمين نقل المواد الكيميائية الى ميناء اللاذقية وضمان أمن السفن في المباه الاقليمية السورية. سحب فصائل مسلحة اعترافها بالائتلاف الوطني.. والأخير يوافق على المشاركة في "جنيف-2" أعلن 70  فصيلا من الفصائل المسلحة السورية التي اجتمعت بدرعا  سحب اعترافها بالائتلاف الوطني، واتهمته بالفشل في تمثيل المعارضة السورية. وأعلنت عن تشكيل تنظيم جديد اسمه "مجلس قيادة الثورة للمنطقة الجنوبية" وهدفه اسقاط بشار الاسد، وذلك بعد اعلان 13 فصيلا يقاتل في الشمال عن خطوة مماثلة. في سياق آخر وافق الائتلاف الوطني السوري على المشاركة في مؤتمر "جنيف-2". وحدد كشروط لمشاركته عدم وجود أي دور لبشار الاسد في مستقبل سورية، وتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة. 22 يناير القادم موعدا لـ "جنيف-2" بعد تأجيل الموعد المحتمل لعقد مؤتمر "جنيف-2" مرات عديدة، وبعد جهود دبلوماسية مكثفة لروسيا والولايات المتحدة والاخضر الابراهيمي، أعلنت الأمم المتحدة 22 يناير/كانون الثاني 2014 موعدا لعقد المؤتمر. وتقرر انطلاق أعمال المؤتمر في مدينة مونترو السويسرية. وعقد في 20 ديسمبر/كانون الأول اللقاء التحضيري الثلاثي الأخير. وأعلن الاخضر الابراهيمي في ختامه أنه تم بحث مشاركة 26 دولة في المؤتمر، مشيرا الى أنه لم يتم الاتفاق على دعوة ايران للمشاركة بسبب الموقف الامريكي.

وذكر الابراهيمي من بين الدول التي ستوجه اليها الدعوة السعودية وتركيا ومصر والعراق وقطر وألمانيا والأردن ولبنان والكويت. كما سيشارك فيه الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي، بالاضافة الى الاتحاد الأوروبي، وأمين عام منظمة التعاون الاسلامي. وأشار المبعوث الى أن المعارضة لم تقدم بعد القائمة باسماء أعضاء وفدها الى المؤتمر. التقرير النهائي لفريق سيلستروم يؤكد استخدام الكيميائي في 5 حوادث نشر فريق التحقيق الاممي برئاسة آكي سيلستروم يوم 12 ديسمبر/كانون الأول تقريره النهائي حول استخدام السلاح الكيميائي في سورية. ووجد التحقيق أدلة ترجح استخدام أسلحة كيميائية في خان العسل بالقرب من حلب في مارس/آذار، وفي سراقب قرب إدلب في أبريل/نيسان، وفي جوبر وأشرفية صحنايا بالقرب من دمشق في أغسطس/آب، كما أشار التقرير إلى وجود "أدلة واضحة ومقنعة" على أن السارين استخدم على نطاق واسع في غوطة دمشق في 21 أغسطس/آب. وقد اقتصر التحقيق على التأكد من استخدام أسلحة كيميائية دون البحث عن الجهة التي استخدمتها. حصيلة الضحايا واللاجئين حتى الفترة الأخيرة أعلنت الأمم المتحدة في نهاية يوليو/تموز أن عدد ضحايا النزاع في سورية بلغ 100 ألف شخص. وحسب آخر التقارير غير الرسمية التي نشرها نشطاء حقوق الانسان، فقد بلغت حصيلة القتلى أكثر من 120 ألف شخص. وأشار النشطاء الى أن خسائر الجيش السوري بلغت نحو 30 ألفا، فيما بلغ عدد الضحايا وسط المدنيين أكثر من 60 ألف شخص. أما اللاجئون، فقد وصل عددهم خارج سورية حسب المعلومات التي نشرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سبتمبر/أيلول، الى أكثر من مليوني شخص، وذلك بالاضافة الى عدة ملايين من النازحين في الداخل. وأعلنت الامم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول عن ضرورة تقديم 6.5 مليار دولار لمساعدة السوريين.