الأحد، 1 سبتمبر، 2013

نكشف رسالة مستشار الرئيس اليمنى لمرشد الاخوان بمصر "سرى مطلق "




أثارت رسالة بعثها اللواء علي محسن الاحمر مستشار الرئيس اليمني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر أثارت جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام المصرية قبل أن تتلقها وسائل الإعلام اليمنية . حيث بثت قناة الفراعين المصرية الرسالة ومحتواها ولم يتسنى للمساء برس التأكد من صحة الوثيقة أو الرسالة التي كتب عليها سري مطلق رغم وجود توقيع الجنرال علي محسن عليها . صوت العرب تنشر نص الرسالة (سري مطلق) مرشدى ومولاى فضيلة الشيخ العلامة محمد مهدى عاكف حفظك الله واكرمك واطال لنا فى عمرك لخدمة الاسلام والمسلمين ببالغ السرور والإمتنان تلقينا إتصالكم الكريم , الذى كان له أثره الطيب الذى يشعرنا بالفخر والاعتزاز ، والذى أفضتم فيه ببالغ مشاعركم الكريمة ودعاء فضيلتكم لرئيسنا المحبوب ولشخصنا وللشعب اليمني العزيز الذى يحمل لسماحتكم فائق التقدير والحب سيدنا ومولانا ومرشدنا , اننا اذ نشجب ونرفض هذة الهجمة الجبانة من خوارج وخونة الجيش المصرى التابع الخسيس , وإننا على يقين أن ما فعله هؤلاء الإنقلابيين الخونة لن يمر دون عقاب , ولن يزيدنا سوى اصرارا وتماسكا وصلابة من اجل مواجهة كل من سولت له نفسه الخسيسة والجبانة المساس بشرعية الرئيس المفدى محمد مرسى , وبأمن الجماعة وتاريخها الدعوى العريق , واننى لأجدها فرصة سانحة لنجدد لفضيلتكم العهد ووقوفنا جميعا رئيس وجيش وشعب ضد المجرمين الخارجين عن القيم الاسلامية والقانونية والذى صدق فيهم قول الشاعر : فحسبكم هذا التفاوت بيننا ..... – وكل أناء بالذى فيه ينضح مولانا سماحة المرشد , الحمدلله رب العالمين الذى وفقنا جميعا فى اذالة واذابة مجمل الخلافات المصطنعة التى علقت بعلاقاتنا الأخوية مع أشقائنا فى قطر , وقد كان لفضيلتكم ولأخونا المفدى خيرت كل الفضل فى عودة اواصر الأخاء والمحبة والتعاون بيننا , ومن منطلق اتصالكم الكريم وطلباتكم التى هى امرا واجب النفاذ بالنسبة لنا , فقد عمانا على تكثيف اتصالتنا وحواراتنا مع الأشقاء فى قطر ووفقنا المولى عز وجل فى الإتفاق على وضع وتوظيف كامل امكاناتنا تحت امرة فضيلتكم والجماعة ومشروعنا الاسلامى العظيم , واننا اذ نتمنى على فضيلتكم سرعة التوجه الى قطر الشقيق للاقامة بها خلال هذة الفترة العصيبة ، حتى تتمكنوا سماحتكم من ادارة معركة الجهاد بكل أمن وطمأنينة والدفع للأخوة المجاهدين فى مصر بما يحتاجونه من عتاد واسلحة ومجاهدين , هذا وقد قررنا البدء فورا فى تجهيز الألاف من المقاتلين المجاهدين فى سبيل الله والحق للدفع بهم الى ارض المعركة ، وفقا لرؤية فضيلتكم الثاقبة فى تحديد الوقت والزمن المناسب وبحسب الظروف المناسبة لذلك . مولانا فضيلة الشيخ المجاهد , نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينكم على تحمل هذة المسئوليات الجسام فى مواجهة الخونة والخوارج والانقلابيين التابعين , والمضي قدما نحو تنفيذ الشريعة الإسلامية المطهرة التى أنزلها الله سبحانه وتعالى لأهداف عظمى وغايات شريفة كبرى , ونحو تحقيق حلم مشروعكم الاسلامي العظيم , هذا الحلم الذى يجمعنا جميعا ونستظل تحت رايته , أعانكم الله على ارساء قواعد العدل والرحمة والحق والمساواه والحريه التى ارساها سبحانه وتعالى ورسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه حفظ الله فضيلتكم وجماعتكم المجاهدة , حفظ الله وحدتكم وامنكم , نسأله تعالى ان يمن عليكم بموفور الصحة وأن يسدد على طريق الخير والحق خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، اللواء الركن / على محسن الأحمر مستشار الرئيس لشئون الدفاع والأمن

رؤية تحليلية تكشف أواصر العلاقة بين حزب التجمع اليمني بالشمال صنعاء والإخوان بمصر




بقلم/ أرسلان السليماني

في خضم الاحداث المتسارعة لما يشهده الشارع العربي من احداث ووقائع وتوترات في المشهد السياسي لبعض من الدول التي انطلقت فيها ثورات الربيع العربي بصوره عامه وبالأخص ابرزها لما يدور ويجري في الوقت الحاضر في دولة جمهورية مصر العربية من قيام واندلاع لثورة شعبية عارمه بخروج الجماهير المليونيه وبصوره متميزة ومختلفة النظر عن سابقاتها ليوم الاحد الــ 30/يونيو /2013م وصولا بذلك الى يوم الجمعة الموافق 26/يونيو /2013م وكل مدن ومحافظات جمهورية مصر العربية تلبية لدعوة محاربة الارهاب والعنف المحتل التي دعاء لها الجيش المصري على لسان وزير الدفاع والإنتاج الحربي بجمهورية مصر العربية الفريق اول /عبد الفتاح السيسي . حيث شكل هذه الثورة السلمية الشعبية المعبرة عن الارادة المصرية نقلة نوعية مفاجئة لتضع نقطة تحول مفاجئة إقليمية ودوليه للبلدان التي شهدت ثورات الربيع العربي.. لذا فأن هذه الرؤية التحليلية التي تكشف العلاقة القائمة بين كلاً من حزب التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء وعلاقته بحزب تنظيم الإخوان المسلمين بمصر تكشف حقائق وأهداف وأجنده تنظيم وجماعات الاخوان المسلمين حتى القوى والجهادية المتطرفة التي تندرج تحت عبائها بشكل سري في طريقه الوصول الى سدة السلطة الحكم وكشف العلاقة مع تنظيمات وجماعات التابعة لها في البلدان التي شهدتها ثورات الربيع العربي بعد وصولها الى اروقة سدة سلطة الحكم حتى يتمكن لها لتحقيق الهدف العام لتنفيذ اهافها واجندتها السياسية ليصبح بعد ذلك مدعوما على مستوى إقليمي ودولي وهو ارساء وتقويه دعائم واذرع تنظيم وجماعات الاخوان المسلين مع القوى الجهادية المتطرفة التي تندرج تحتها بشكل سري في الدول العربية التي شهدت ثورات الربيع وبا الاخص بشكل هام ارساء وتقوية دعائمه لدولة جمهورية مصر العربية بحكم ان مصر تعتبر الركيزة والواجهة الاولى للدول العربية ليتسنى بذلك تمكين كل من تنظيمات وجماعات الاخوان المسلمين مع القوى المتحالفة الجهادية المتطرفة التابعة لها دعم الاخرى من حيث المواقف المؤيدة والمساندة لها في كل دوله بعد وصولها الى سده سلطه الحكم ليصبح بعد ذلك السهولة في صناعة القرار واتخاذه وان كانت هذه المواقف لدولة ماء من الدول التي تسيطر على سلطة الحكم فيها هذا الجماعات التابعة لتنظيم الاخوان المسلمين باعتبارها تدخلا سافرا في الشؤن الداخلية للأخرى واختراق للسيادة وحتى ان كانت هذه الموافق لا تلبي عن تطلعات الشعوب التي تحكمها او التي تساندها في اي دولة من الدول التي شهدت ثورات للربيع العربي ووصلت الى سدة الحكم فيها الذي يكشف مدى ومستوى العلاقة لتنظيم وجماعات الاخوان المسلمين والقوى والمخالفة الجهادية المتطرفة بين كل دولة واخرى .. لذا فأن من خلال هذه الرؤية التحليلية التي كشفت وشائج لمستوى العلاقة بين كلاً من تنظيم جماعات الاخوان المسلمين وقوى تحالفه الجهادية المتطرفة في دولة جمهورية مصر العربية وتنظيم الاخوان المسلمين الحزب التجمع اليمني للإصلاح وقواه المتحالفة الجهادية والمتطرفة لجماعاتها التابعة لها بالشمال في العاصمة اليمنية صنعاء من خلال مشاهدة ما تقدمه لها لتنظيم جماعة الاخوان المسلمين بدولة مصر العربية من دعم من حيث :- الدعم المعنوي :ــ يتمثل هذا الجانب في الدعم بين كلاً من الجانبين وهما حزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء وحزب تنظيم الاخوان المسلمين بمصر من خلال ماتم الترتيب له بشكل مسبق من خطط وبرامج واجندة وفق صفقات سرية بين الجانبين والتي لايمكن ظهورها على السطح بشكل علني حتى لاتلقى ردود افعال من معارضينهم من المعتصمين سواء كان ذلك في العاصمة اليمنية بالشمال صنعاء او العاصمة المصرية القاهرة من خلال استغلال المواقف والامكانيات المسخرة في تبادل الوسائل لهذا الجانب من الدعم هذا المشهد حضوراً من خلال ماتم بين الجانبين في الاتي :ـــ 1- تبادل الزيارات والاستضافات لقيادات وقيادات ورجال أعمال ونشطا وإعلاميون بين كلاً من الجانبين على أنهم ثوار وكشف ذلك من خلال قيام حزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء باستغلال المواقف واستثمارها سياسياً عند استقبالهم لعدد من اعضاء وقيادات حزب تنظيم الاخوان المسلمين بمصر الى ساحة الاعتصام بساحة الجامعة التابعة لثورة شباب التغيير بالشمال صنعاء على انهم ثوار ثورة 25/يناير المصرية كم في ذلك قيام الطرف الاخر التابع لحزب التجمع اليمني للاصلاح بالشمال بالمثل ولكن كانت هذه الزيارة تتسم بالسرية التامة عند لقاءهم بجماعاتهم التابعة لهم بمصر واخر هذه اللقاءات السرية في العاصمة اليمنية بالشمال صنعاء بهدف انجاز ماتم الاتفاق علية مسبقاً بين الجانبين من حيث تدارس اي عراقيل او معوقات تواجة خطة عملهم وذلك للحفظ والبقاء على مكانتهم بين القوى الثورية بين الجانبين . 2- ان من دلائل هذا المشهد هو محاولة ماتم بالدفع بارسال وسفر الحائزة على جائزة نوبل للسلام الناشطة توكل كرمان لزيارتها للعاصمة المصرية القاهرة لتأييدها المعتصمين المؤيدون للرئيس المصري المعزول /محمد مرسي بساحة رابعة العدوية لتستغل مكانتها باعتبارها حائزة على جائزة نوبل للسلام وناشطة حقوقية على مستوى دولي وانة عبر إدلائها بتصريح او كلمة لها من اعلى المنصة الرئيسية لساحة رابعة العدوية وتناقلها عبر وسائل الأعلام لتعطي زخماً كبيراً لترفع من معنويات المعتصمين لتصوير ذلك على ان المجتمع الدولي يساندهم بعد ان تم الكشف عن سياسياتهم الخاطئة في أدارة الدولة المصرية بشكل مسبق الى جانب الإحباط الذي أصاب الكثير من المعتصمين وتقديم استقالات كثيرة لعدد من قيادات وأعضاء تنظيم الأخوان المسلمين بمصر نتيجة السياسات الخاطئة للفترة الأخيرة والتي تمثلت باستقالات وانسحابات لعدد كبير من التنظيم بمصر بعد خروج الجماهير المليونية من كافة مدن ومحافظات مصر بثورة الــ30/ينيو/2013م المصرية. 3- الدور الخفي الذي قام بة كلاً من الجانبين وهو افتعال أحداث التي تؤدي الى الوقوع لسقوط الضحايا من المعتصمين لقتلى وجرحى وهو ما شوهد ذلك لسقوط العديد من القتلى والجرحى لجمعة ما يسمى بالكرامة لشباب التغيير بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء والتي أدت الى انضمام الجنرال/علي محسن الأحمر لثورة التغيير بالشمال باعتبار انة مندداً ومستنكراً لهذه الجريمة بينما الهدف المرسوم لة هو لاحتواء على الثورة الشبابية بالشمال ووضع لها سقف محدد حتى لا يمكن لها تجاوزه بالمثل كذلك يكرر هذا المشهد بساحة رابعة العدويه بالعاصمة المصرية القاهرة وذلك من خلال الدفع بعناصر تستلم توجيهاتها وتعليماتها رأسا من القيادات العليا لتنظيم الأخوان المسلمين بمصر للقيام بأعمال اثارة الفوضى والعنف واستهدافهم لقوات الجيش والشرطة المصرية لتصبح حجة على من ساندو ثورة 30/يونيو امام المعتصمين السلميين المغرر بهم بساحة رابعة العدويه وإغفالهم لهذه الحقيقة على ان الجيش والشرطة المصرية هم من قاموا بإثارة الفوضى ولكن كشفت كل هذه المحاولات حين تم العثور على الجثث التي ظهرت عليها آثار تعذيب حين وجدت تحت المنصة الرئيسية لساحة رابعة العدويه بعد فض الاعتصام كذلك المشهد للجانبين بالشمال اليمني بصنعاء حين لم يتم التوصل الى كشف نتائج تحقيقات جمعه الكرامة بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء للمتسببين بها نتيجة تورط قيادات كبيرة في حزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء ومن المنضمين الجدد للثورة الشبابية بالشمال كذلك المشهد يكرر هو لعدم كشف نتائج التحقيقات نتيجة تورط أعضاء وقيادات كبيرة في تنظيم الإخوان المسلمين بمصر بحادثة وموقعه الجمل اثناء ثورة 25/يناير/2011م بحكم ان غالبية اعضائهم ومناصريهم في السلطه الحاكمة بمصر وقاموا باستغلالها بتبرئه المتورطين منهم . ولذلك فأن الربط بين الجانبين يتلخص من خلال سياستهم ولجؤهم لهذه الوسائل والطرق المستخدمة لهذا الجانب ليعطي دفعة قويه للمعتصمين ليمنحهم المزيد من المعنويات لكسب مناصرين لهم من الداخل والخارج وكذلك كسب التعاطف للراي العام المحلي والإقليمي والدولي على ما يجري بين الجانبين . 2-الدعم المادي: - يتمثل هذا الدعم المادي من حيث المال والاموال التي تم التواصل الى معلومات مؤكدة عن مصدرها الذي يدل ويكشف للعلاقة بين حزب التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء لجماعة تنظيم الاخوان المسلمين بالعاصمة المصرية القاهرة ويرتبط ذلك قياسيا لطبيعة الظروف الامكانيات لكل منها خلال مدة الفترة الزمنية التي تم فيها انضمام كافة تنظيمات جماعات الاخوان المسلمين للثورات التي شهدتها البلدان العربية لثورات الربيع العربي حيث شوهد ذلك بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء حيث قام حزب التجمع اليمني للإصلاح بصنعاء با استغلال الموافق واستثماره سياسياً لقيامة بالزج لكافة أعضائه للساحة شباب التغيير بالعاصمة اليمنية صنعاء وقيامهم بتوفير الضروريات الهامة للمعتصمين من ما أكل ومشرب ومستلزمات طبية كالأدوية ومواد اسعافيه وغيرها من الرسائل والامكانيات التي تم توفيرها لغرض السيطرة على الساحة ومنصتها الرئيسية ذلك كان له وفق خطة وتنسيق مسبق لحزب التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة اليمنية صنعاء قبل لخطة اعلان انضمامهم ونزولهم لساحة شباب التغيير بحي الجامعة بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء . ولذلك فان المشهد يعيد ويكرر نفسة بساحة رابعة العدوية التي يتجمع فيها المؤيدون للرئيس المصري المعزول/محمد مرسي بالعاصمة المصرية القاهرة من خلال القراءة والملاحظة حتى هو نفس النهج والتوجه والفكر لما كان يدور في ساحة الجامعة لشباب التغيير بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء حيث سيبدل ذلك لمصدر الدعم المادي من اموال ووسائل ومواد وغيرها لجماعات تنظيم الاخوان المسلمين بالعاصمة المصرية القاهرة ليعطي ولا له ارتباطهم بحزب التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء من خلال الاتي :- -1- ان جماعة تنظيم الاخوان المسلمين بمصر ليس لديهم الامكانيات المادية والمالية المتوفرة خلال فترتهم السابقة لقيامهم بفعاليات وانشطة وفتح لمقرات لهم في المحافظات والمديريات على مستوى دولة جمهورية مصر العربية قبل تنحي الرئيس المصري الاسبق/محمد حسني مبارك وكذلك حتى بعد فترة تولي الجيش المصري الفترة الانتقالية آنذاك ,لذا لجؤ قيادات جماعة الاخوان المسلمين بمصر خلال مدة تلك الفترة الزمنية لقيامهم سريعا لزيارات لبعض الدول وذلك للعمل على تنسيق وترتيب بشكل مسبق مع نغس التيارات والجماعات التابعة لتنظيم الاخوان المسلمين في الدول التي تحمل نفس النهج والتواجه والتي كانت من هذه الزيارات واللقاءات التي شملت الانتقاء بعدد كبير لقيادات بارزه ورجال اعمال الموالون لحزب التجمع اليمني للإصلاح وعلى راسهم القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح ورجل الاعمال الشيخ /حمد عبدالله بن حسين الاحمر بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء وذلك لتبادل سبل وسائل المصالح المشتركة للإمكانيات للدعم المتبادل بينهما بحيث يحصل جماعة الاخوان المسلمين بمصر على دعم مالي من قبل حزب التجمع اليمني للإصلاح بصنعاء لإرساء وتقوية نفوذهم في مصر وكذلك ليصبح ذلك مسانداً لحزب التجمع اليمني للإصلاح لسهولة انجاز مشاريع استثمارية وتأييد لموقف جماعة الاخوان بعد وصولها الى سلطة الحكم بمصر ليصبح موقف لدولة عربية كمصر مساندة لجماعة حزب التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء وللسيطرة الحكم فيها . -2-ان الغالبية والغالبية العظمى من المعتصمين بساحة رابعة العدوية المؤيدون للرئيس المصري المعزول /محمد مرسي هم ليس بمواطنين عاديين وانما الغالبيه العظمى ينتمون لحزب جماعة تنظيم الإخوان المسلمين بمصر الذين يتم استجلابهم من خارج العاصمة المصرية القاهرة وتصويرهم عبر الفضائيات لوسائل الاعلام على انهم من سكان العاصمة المصرية القاهرة . 3ــ من الناحية الاقتصادية للظروف المعيشية للمواطن المصري بشكل عام . هو ان المواطن المصري لايستطيع تحمل اعباء تكاليف نفقاتة لتغطيتة مايلزمة من مستلزمات ضرورية كالمأكل والمشرب وغيرها لمواصلتة بالاستمرار بالاعتصام والمبيت في ساحة رابعة العدوية لأيام متواصلة حتى على مدى اسبوع او عشرة ايام ان استمر لذلك مقارنة للمشهد للمعتصمين بساحة رابعة العدوية الذين يدخلون اسبوعهم السابع فانة اذا امكن ذلك على نفقة المواطن المصري لدخلة المعيشي طوال مدة الفترة الزمنية التي بداء فيها المعتصمون المؤيدون للرئيس المصري المعزول /محمد مرسي بساحة رابعة العدوية منذ انطلاقة ثورة الــ 30/يونيو/2013م لان ذلك ستصبح نتائجة مكلفة على مستوى الدخل المعيشي للمواطن المصري
4ــ ضمن اطار خطة العمل الممنهجة لكلاً من جماعة تنظيم الاخوان المسلمين بمصر وحزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء بعد لدفع لكلاً منهما بأعضائة الساحات وبطريقة غير مباشرة يتم استغلال الموقف من خلال تقديمهم وتوفيرهم للمعتصمين للوسائل والامكانيات في الساحة لغرض تمكينهم السيطرة على منصة الساحة الرئيسية ومايشاهد حالياً بساحة رابعة العدوية بالعاصمة المصرية القاهرة لانتماءات كافة من يقومون بالاشراف والتنظيم والترتيب للانشطة والفعاليات التي تقام بالساحة هم من ينتمون لجماعة تنظيم الاخوان المسلمين بمصر وكذلك كرر المشهد نفسة من خلال سيطرة اعضاء حزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاءعلى منصة الساحة الرئيسية لهدف ولركبة الموجة بالالتفاف على الشباب الفاعلين الاساسيين الذين هم من قاموا بثورة التغيير في العاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء ودليل ذلك من خلال انسحابهم من ساحة الاعتصام والذي لم يشهد لهم وجود حالياً فيها وفي كل محافظات الشمال بعد التوقيع على المبادرة الخليجية 3- الدعم الاعلامي : يتمثل ذلك وفق ما يقراء ويشاهد ويلاحظ من خلال ما تنشره وسائل الاعلام من الفضائيات لقناتي سهيل ويمن شباب وصحف كصحيفة اخبار اليوم والصحيفة الصحوة و الاهالي والموقع الاخبارية كموقع عدن اون لاين والصحوة نت وعدن بوست وبندر عدن وغيرها من وسائل الاعلام الموالية والتابعة لحزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء وذلك من خلال ما تقوم به من نقل و تغطيات غير مسبوقة لاخبار وبيانات وتصريحات مفبركة وبشكل تحريفي لدرجة كبرى من تزييف الحقائب التي لا اساس لها من الصحة لما يدور في دولة مصر العربية و منتاسية بذلك حتى لم تعطي اهمية لمتابعة الاحداث الجاريه لما يدور في الواقع الحالي للمرحلة التي تمربها البلد في الشمال بالعاصمة اليمنية صنعاء موصفة بذلك للشهد لما يدور في مدن ومحافظات مصر العربية على انة انقلاب ومنتاسية بذلك خروج الجماهير المليونية لشعب مصر في كل مدن ومحافظات التي عبرت عن ارادته التي يمتلكها في يوم الاحد الـ 30\يونيو 2013م وفي يوم الاربعاء ال 3 يوليو \2013 م ويوم الجمعه ال 26 \يوليو \ 2013م لتلبية الدعوة الجيش العربي لمحاربة الإرهاب والعنف المحتمل والتي عدسات هذه الكاميرات التابعة للفضائيات التي غيبت وتغافلت عنها بشكل كبير ومتمعد ومقصود لدرجة كبرى من التزييف والتحريف والفبركة. 4-الدعم المهني والفني : استنادا" لما ذكر سابقا" لما يقدمه حزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء من دعم اعلامي لجماعة تنظيم الاخوان المسلمين بمصر فأنة من خلال ما تم الكشف عنة انه خلال اعتصام المؤيدون للرئيس المصري المعزول /محمد مرسي وهم جمعيهم والغالبية منهم ينتمون لحزب تنظيم الاخوان المسلمين بساحة رابعة العدويه بالعاصمة المصرية القاهرة انة تم حجز العربات الخاصة بالنقل للاتحاد الإذاعة والتلفزيون المصرية واجبار طاقم المهنيين والفنيين والمختصين والقائمون عليها با نزالهم ومنعهم من تحرك هذه العربات و مغادرتها من ساحة رابعة العدويه فمن خلال المدة للفترة الزمنية التي تم فيها احتجاز هذه العربات الخاصة بالنقل التابعة للاذاعة والتلفزيون المصرية تزامنا" مع قام به حزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء بالدفع و ارسال لعدد كبير من اعضائه ومناصريه من نشطاء واعلاميين وصحفيين ومراسلين لفضائيات ومختصين ومهنيين وفننين تم استجلابهم من الخارج والسفر بهم الي العاصمة المصرية القاهرة بعد ان تم الدفع لهم لمبالغ مالية طائلة على نفقة القيادي في حزب التجمع اليمني للاصلاح بالشمال للعاصمة اليمنية صنعاء رجل الاعمال الشيخ \ حميد بن عبدالله بن حسين الاحمر للاستفادة من كافة من الذين تم السفر بهم لهذا الاختصاصات والذين تم استجلابهم من الخارج باستغلال هذه العربات التي تم حجزها بساحة رابعة العدويه بالعاصمة المصرية القاهرة لتشغيلها للعمل في تغطية النقل المباشر امام الراي العام العربي والعالمي . وخلاصة ذلك للهدف الرئيسي لحزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمه اليمنيه بالشمال صنعاء هو استهداف شعب الجنوب وثورته الذي يطالب بحقه في استعادة دولتة ولذلك فأن كل ما تم التطرق له من سابق الذكر في هذه الرؤية التحليلية وما تم كشفة من الواقع الفعلي للمشهد في الوقت الحاضر لقيام حزب التجمع اليمني للاصلاح بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء وذلك مستخدما" كافة الطرق و الوسائل السياسية الملتوية وذلك بانضمام لثورة شباب التغيير بالشمال بصنعاء كجسر للعبور للسيطرة على مقاعد سلطة الحكم بالعاصمة اليمنية بالشمال بصنعاء و دعمه لجماعة تنظيم الاخوان المسلمين لوصولها الي سدة الحكم بمصر الغرض الوصول الي تحقيق الهدف الرئيسي الذي يسعى له من سابق ليحاول بان يتم تحقيقه عبر حصوله على تأييد مساند له عبر موافق لبعض الدول العربية وبشكل خاص وهام تأييده ومساندة لموقف دوله كدولة مصر العربية وذلك لتحقيق الهدف الرئيسي له وهو للمواجهه المصيرية سلكت ردة الفعل المضادة من داخل السياسة ومكوناتها السياسية سلوك مريب عبرعن نفسه بظهور الأدوار المختلفة بين أجنحة النظام السياسي، منهم من استمر صراحة في التصدي والقمع للثورتين وهما ثورة شعب الجنوب السلمية التحررية التي انطللقت منذ العام 2007م في كل مدنه ومحافظاته المعروفة باسم الحراك السلمي الشعبي الجنوبي وثورة شباب التغيير في العاصمة اليمنية صنعاء وبكافة محافظات الشمال ومنهم من اعلن الانضمام للثورة في الشمال اتضح لاحقاً بأن ذلك كان فعل هدفه التحكم بالسقف والمدى الذي ينبغي عدم تجاوزه من قبل الثوار مما افضى إلى وضع حد للثورة في الشمال وانتج صفقة تقاسم السلطة مقابل الحصانة والتوجه لقمع الحراك الشعبي الجنوبي وإرغامه على بدء حوار صممت موضوعاته وآلياته من قبل الطرف الخصم المتمثل بجناحي النظام السياسي وبالتالي ثنيه على التراجع عن الحق والتخلي عن التمسك بالحقيقة وإعادته إلى مربع الوهم الذي يراد لمؤتمر الحوار الجاري بالعاصمة اليمنية بالشمال صنعاء اعادة انتاجه بأشكال أخرى لهدف الغاء الحق الثابت الذي لايمكن تجاوزة وهو حق تحددت اطرافه شعبان ودولتان اعترف بهما العالم كله وأعترف بحق كل منهما في سيادته على منطقة سيادية تحددت حدودها الدولية. وأصبحت الدولتان عضوان كاملان في الأمم المتحدة وفي مؤسسات الشرعية الدولية الأخرى، جزءان في بنية النظام الدولي يحتكمان للقانون الدولي وكل المواثيق المنظمة للعلاقات الدولية سواء في علاقاتهما الثنائية ببعضهما أو في العلاقة مع دول العالم الأخرى الواضح التحديد الذي يتمتع به كل من الشعبين (شعب الجنوب المعروف بدولتة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) وشعب الشمال المعروف بدولتة( الجمهورية العربية اليمنية) وشرعية دولتيهما الحرة المستقلة الكاملة السيادة، هو الثابت الغير مطروح للنقاش أو المساومة ويتم تسخير الغاء هذا الحق بكل هذه الامكانيات لتحقيق هدفه على الصعيد المحلي للواقع وتحت ادوار لسياسات مخفيه على الصعيد الاقليمي والدولي وهو ((الالتفاف على قضية شعب الجنوب المطالب باستعادة دولته بعد فشل مشروع الوحده الذي اعلن بين الدولتين المستقلتين السياديتين وهما الجنوب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والشمال الجمهورية العربية اليمنية وذلك باعلان الحرب على الجنوب واحتلالة عسكريا في حرب صيف 1994م)) ليتم ذلك بصورة شرعية وبمساندة ذلك بتأييد وموقف لدولة كدولة مصر العربية ليصبح تاثيره على نفس الموقف لبعض الدول في حالة تأييد ومساندة هذه الدول لموقف اقرار ينتقص حق شعب الجنوب في تلبية ارادته وتطلعاته المطالب با استفادة دولته .ليصبح بعد ذلك شريكا"معه في احتلال الجنوب ونهب ثروته لخلق موقف عدائي بين شعب الجنوب وشعب مصر وضرب العلاقة للمصالح المشتركة بين الشعبين مع ان هذه الاستحقاقات مشروعة تلزم وتحتم الامر على المجموع العربي و الاقليمي والدولي بالاعتراف و الاقرار بقضية شعب الجنوب وفق الضمانات والمرجعيات التي تعتبر ثابتة مع تحديد الاطراف المعنية لقضية شعب الجنوب انسانياً وسياسياً وقانونياً على الصعيد المحلي و الاقليمي والدولي وفق القوانين والمعاهدات للمواثيق الدوليه والقانون الدولي لخوض مرحلة تفاوض الندية بين كيانين سياديين على اعتبار ان الجنوب ملك لأبنائه كما هو الحال للشمال ملك لأبنائه اي كلاً منهم يكون له الحق في السيادة على ارضه و اقليمه الجغرافي تحت اشراف دولي و في دوله محايدة بعد إجراءات لتهيئه الاجواء لكي يتم الوصول لوضع الحل الذي يعبر عن تطلعات شعب الجنوب المعبر لإرادته في ساحات نضاله السلمي لنيل حقة في حريتة واستعادة دولتة وسيادتة وهويتة ..

قطر تطلق اليوم أول قمر صناعي "سهيل 1"


الدوحة - د ب أ 
ينطلق القمر الصناعي القطري "سهيل 1" منتصف ليل اليوم الخميس (29 أغسطس/ آب 2013) من قاعدة "كورو" في مستعمرة جيانا الفرنسية على متن الصاروخ "إريان 5"، من الميناء الفضائي الأوروبي، ليكون أول الأقمار الصناعية القطرية في الفضاء على أن يتبعه قمر ثان "سهيل 2" في موعد حدد له عام 2016.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أنه تم أمس الأربعاء نقل القمر الصناعى القطري إلى موقع الإطلاق المقرر أن يجرى منتصف ليلة الخميس بتوقيت الدوحة بحضور مسؤولين رسميين يمثلون الجهات المختصة في قطر، بينهم وزراء ودبلوماسيون وإعلاميون.
وقال الموقع الإلكتروني لمؤسسة "سهيل سات" إن الشركة القطرية للأقمار الصناعية تأسست عام 2010 لإطلاق وتشغيل الأقمار الصناعية وتقديم خدمات البث التلفزيوني وخدمات الاتصالات للقطاع الحكومي والخاص وانها تعاقدت مع شركة "سبيس سيستمز لورال" الأمريكية لبناء القمر "سهيل 1" الذي اسـتـغـرقـت عملية بنائه نحو 3 ســنــوات وهو يـــزن حوالي 6 أطـنـان، ويتم تشغيله بالتعاون مع شركة "يوتلسات" الفرنسية.
ويضم "سهيل 1" وفق الموقع الإلكتروني 8 سعات قمرية وتبلغ طاقته 140 قناة بالتقنية عادية الجودة و 30قناة بالتقنية عالية الجودة ومن المقرر عقب إطلاق أن يتم إخضاعه لمرحلة تجريبية مـدتـهـا 3 أشـهـر يبدأ بعدها في تقديم خدماته في شهر كانون ثان/ ديسمبر الـقـادم.
وقال الإعلامي القطري أحمد بن سعيد الرميحي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "فكرة إمتلاك قطر لقمر صناعي تأتي ضمن خطط طموحة لإستقلالية تقديم خدمات الإعلام الهادف وأن يكون لقطر السيطرة على البث الفضائي لقنواتها بعيدا عن المضايقات القائمة نتيجة إمتعاض البعض من مواقف قناة الجزيرة أو مواقف الدولة السياسية".
وأضاف رئيس تحرير صحيفة "العرب" القطرية أن تفوقا واضحا في الخدمات سيشهده الجمهور المتلقي لخدمات "سهيل سات" مقارنة بالأقمار العربية الأقدم "نايل سات" و"عربسات" نظرا لإعتماده أحدث التقنيات في مجالات البث الفضائي والإتصالات وخدمات الإنترنت كجزء من خطة "قطر 2030".
وأضح أن القمر "سهيل 1" سيكون عاملا داعما لزيادة قدرات الإتصال من خلال البث بالصيغة فائقة الجودة وثلاثية الأبعاد وتلبية مطالب وسائل الإتصالات فائقة التقنية التي تجهزها قطر لإستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.وقال علي بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للأقمار الصناعية على الموقع الرسمي إن القمر الصناعي "يعزز خدمات الإتصالات والإنترنت والبث التليفزيوني ووصولها إلـى أماكن نائية مشددا على أن الأولوية في البث التلفزيوني ستكون لتلفزيون قطر الرسمي وقنوات شبكة الجزيرة القطرية.
وأضاف رئيس "سهيل سات" أنه تم استخدام تقنية مقاومة للتشويش في عملية تصنيع القمر "سهيل 1" تمكن مشغليه من مـعـرفـة مكان ومصدر الـتـشـويـش في نفس وقت بدء التشويش بما يضمن تقليص عمليات التشويش إلى الحد الأدنى.ووقعت الشركة القطرية للأقمار الصناعية المالكة للقمر "سهيل 1" منتصف الشهر الجاري إتفاقية شراكة مع المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات" تقضي بالبث على نفس مدار القمر عرب سات 26 درجة شرقا بما يتيح لمستقبلي عرب سات استقبال قنوات "سهيل سات" دون تحمل تكاليف إضافية.
واختير اسم القمر الصناعي القطري "سهيل" من اسم نجم شهير يظهر في سماء المنطقة العربية كعلامة على تغير المناخ من فصل الصيف إلى فصل الخريف وهو أمر كان العرب يشعرون معه بالسعادة كونه دليلا على أن الشتاء قادم وبالتالي سيتغير الجو للأفضل.
صحيفة الوسط البحرينية 

عميد متقاعد من "عدن" يحيي السيسى وجمال عبد الناصر فى ذكر جيش الجنوب العربى




حيا العميد ناصر علي النوبة رئيس جمعيات المتقاعدين العسكريين واحد مؤسسي الحراك السلمي الجنوبي , افراد ومنتسبي جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وذلك في عيده الــ42 لتأسيس الجيش الجنوبي .
ودعا النوبة في حديثة الى مزيد من التماسك والتلاحم ن مؤكداً ان الجنوب هو لكل الجنوبيين .
وجاءت كلمة النوبة قبل لحظات من انطلاق العرض العسكري الرمزي الذي يقيمه منتسبي جيش الجنوب في ساحة الحرية ‘‘العروض‘‘ بخور مكسر بالعاصمة عدن احتفاءاً بالذكرى الثانية والأربعين لتأسيس جيش الجنوب .
اللافت في حفل العسكريين الجنوبيين الحضور الكثيف لصور الزعيم الراحل جمال عبدالناصر والفريق عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري .
كما حضرت صور للكثير من شهداء الجنوب .






الفريق أول عبدالفتاح السيسي يشارك الجيش الجنوب العربى احتفالاته اليوم

بالصور:ثاثرات الجنوب يشاركن بحماس في فعاليات يوم الجيش الجنوبي بعدن

عدن.عدن اوبزيرفر.خاص.
رفع المشاركون في الذكرى ال42لتأسيس الجيش الجنوبي جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية صور الفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري الى جانب صور الرئيس علي سالم البيض وذلك تأييد من جماهير الجنوب للثورة المصرية..
 تأسيس الجيش الجنوبي:
شهدت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي استقلت عن بريطانيا في 30 نوفمبر 1967 ، وتحديداً ابتداء من العام 1969م عملية تحول كبرى في التسليح والعقيدة القتالية ، حيث تم استبدال السلاح البريطاني بآخر سوفييتي ، بموجب اتفاقية تم التوقيع عليها لهذا الغرض، وشهدت القوات المسلحة عملية تغيير كبرى شملت القوى المادية والبشرية والأنظمة والقوانين والثقافة العسكرية والعقيدة القتالية وأسلوب الإدارة بالإضافة إلى تسييس القوات المسلحة وإخضاعها للسيطرة المباشرة والتامة للتنظيم السياسي الجبهة القومية ثم الحزب الاشتراكي اليمني ، وانتخاب المفوضين السياسيين في الوحدات القتالية بمختلف مستوياتها والدوائر العسكرية وفروعها وصاروا أصحاب كلمة مسموعة ، ونفوذ واسعين في المؤسسة العسكرية ، وأولى التنظيم السياسي الجبهة القومية ثم الحزب الاشتراكي عناية كبيرة بالمؤسسة العسكرية وبنائها المادي والروحي ، وابتداء من العام 1971م شهدت القوات المسلحة تطورات كمية وكيفية .. وتم اعتماد الاول من سبتمبر عام 1971م عيداً للجيش في حفل إشهار تم في الكلية العسكرية بصلاح الدين بالعاصمة عدن .

 

وقد امتلكت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قوات وتشكيلات عسكرية وامنيه كبيرة جداً ، قوية ومسلحه بمختلف انواع الاسلحة منها الأسلحة الفردية المتنوعة والأسلحة المتوسطة المتمثلة بعدد من الرشاشات مختلفة الأعيرة ، اضافة الى الأسلحة الثقيلة كـ الطائرات والدبابات والمدرعات والصواريخ .. اضافة الى قوى بشريه مؤهلة ومدربة ومنظمة في مختلف المجالات العسكرية ، منها الوية وكتائب مدفعية وصواريخ ، لواء المظلات ، الويه قوات جوية ودفاع جوي ، الوية مشاة ميكانيكية وميدانية .. الوية بحرية ، فرق صاعقة ومدرعات وانزال وحراسات عسكرية ، وامداد وتموين ، واتصالات والاستطلاع والاشارة ..

 الفريق أول عبدالفتاح السيسي يشارك الجيش الجنوبي احتفالاته بعدن

وإضافة للبنية الخاصة بالجيش الجنوبي وفروعه القطاعية برزت ايضاً قوات الامن العام كقوة موازية بالمعنى العسكري .. كـ الشرطة العسكرية والنجدة ، والامن السياسي والقوات الخاصة والقوات النسائية .. كما تم تأسيس وانشاء العديد من الكليات الاكاديمية والمعاهد العسكرية، والمدارس المتخصصه في العلوم العسكرية والمؤثثة والمجهزة باحداث الخبرات والامكانيات العسكرية الحديثة والنوعية على المستوى الاقليمي والعربي ، والقادرة على خوض المعارك الدفاعية بإمكانيات حديثة وبأسلوب معاصر ، ومواجهة اي هجمات يتعرض لها الوطن من قبل القوى المعادية بكفاءة واقتدار بأدوات وأساليب قتالية معاصرة .

صور فاعليات ذكرى جيش الجنوب العربى والتضامن مع السيسى بعدن


الفريق أول عبدالفتاح السيسي يشارك الجيش الجنوبي احتفالاته بعدن

  • شبام نيوز . عدن - شفاء الناصر رفع المشاركون في الذكرى ال24لتأسيس الجيش الجنوبي جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية صور الفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري الى جانب صور الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض وذلك تأييد من جماهير الجنوب للثورة المصرية.. تأسيس الجيش الجنوبي: شهدت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي استقلت عن بريطانيا في 30 نوفمبر 1967 ، وتحديداً ابتداء من العام 1969م عملية تحول كبرى في التسليح والعقيدة القتالية ، حيث تم استبدال السلاح البريطاني بآخر سوفييتي ، بموجب اتفاقية تم التوقيع عليها لهذا الغرض، وشهدت القوات المسلحة عملية تغيير كبرى شملت القوى المادية والبشرية والأنظمة والقوانين والثقافة العسكرية والعقيدة القتالية وأسلوب الإدارة بالإضافة إلى تسييس القوات المسلحة وإخضاعها للسيطرة المباشرة والتامة للتنظيم السياسي الجبهة القومية ثم الحزب الاشتراكي اليمني ، وانتخاب المفوضين السياسيين في الوحدات القتالية بمختلف مستوياتها والدوائر العسكرية وفروعها وصاروا أصحاب كلمة مسموعة ، ونفوذ واسعين في المؤسسة العسكرية ، وأولى التنظيم السياسي الجبهة القومية ثم الحزب الاشتراكي عناية كبيرة بالمؤسسة العسكرية وبنائها المادي والروحي ، وابتداء من العام 1971م شهدت القوات المسلحة تطورات كمية وكيفية .. وتم اعتماد الاول من سبتمبر عام 1971م عيداً للجيش في حفل إشهار تم في الكلية العسكرية بصلاح الدين بالعاصمة عدن .
    وقد امتلكت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قوات وتشكيلات عسكرية وامنيه كبيرة جداً ، قوية ومسلحه بمختلف انواع الاسلحة منها الأسلحة الفردية المتنوعة والأسلحة المتوسطة المتمثلة بعدد من الرشاشات مختلفة الأعيرة ، اضافة الى الأسلحة الثقيلة كـ الطائرات والدبابات والمدرعات والصواريخ .. اضافة الى قوى بشريه مؤهلة ومدربة ومنظمة في مختلف المجالات العسكرية ، منها الوية وكتائب مدفعية وصواريخ ، لواء المظلات ، الويه قوات جوية ودفاع جوي ، الوية مشاة ميكانيكية وميدانية .. الوية بحرية ، فرق صاعقة ومدرعات وانزال وحراسات عسكرية ، وامداد وتموين ، واتصالات والاستطلاع والاشارة ..
    وإضافة للبنية الخاصة بالجيش الجنوبي وفروعه القطاعية برزت ايضاً قوات الامن العام كقوة موازية بالمعنى العسكري .. كـ الشرطة العسكرية والنجدة ، والامن السياسي والقوات الخاصة والقوات النسائية .. كما تم تأسيس وانشاء العديد من الكليات الاكاديمية والمعاهد العسكرية، والمدارس المتخصصه في العلوم العسكرية والمؤثثة والمجهزة باحداث الخبرات والامكانيات العسكرية الحديثة والنوعية على المستوى الاقليمي والعربي ، والقادرة على خوض المعارك الدفاعية بإمكانيات حديثة وبأسلوب معاصر ، ومواجهة اي هجمات يتعرض لها الوطن من قبل القوى المعادية بكفاءة واقتدار بأدوات وأساليب قتالية معاصرة .
    وقد امتاز الجنود الجنوبيين بقوة الاجسام والقناعة ، والقدرة على العمل واحتمال المشقة ، ومن اهم صفاتهم العسكرية الامتثال الصارم للأوامر العسكرية والشجاعة والثبات عند الخطر ، والصبر في مواجهة الخطوب والمحن .
    وقد مثل الاتحاد السوفياتي مصدر التسليح الرئيسي لليمن الجنوبي حيث اعتمدت وارتكزت العلاقات السوفياتية - مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية على معاهدتي الصداقة والتعاون الموقعة (عام 1979) وقد لعب الخبراء السوفييت دوراً كبيراً في عملية بناء الجيش الوطني الحديث سواء من خلال إحضار الكوادر المتخصصة وايضاً من خلال التدريس في الكليات والمعاهد ومراكز التدريب وأساسات التخصص العسكرية ، وتنفيذ العديد من برامج التدريب العسكرية والأمنية واجراء المناورات العسكرية النوعية على مستوى الشرق الأوسط .
    كما تم ابتعاث اعداداً كبيرة من الطلاب الجنوبيين للتأهيل والدراسة التخصصية في الاتحاد السوفيتي في مختلف التخصصات منها المشاة، الصاعقة، المظلات، الإشارة، التدريب المهني، الخدمات الطبية ، والقيادة والاركان والتدريب المهني، المركبات، المدرعات، التربية الرياضية،وغيرها وقد تخرج من تلك الكليات والمعاهد العديد من الكوادر العسكرية الكفؤة بمختلف الرتب العسكرية والتي اسهمت في تعزيز الجاهزية القتاليه والتنظيمه للقوات المسلحه .
    وقد بلغ قوام الجيش الجنوبي من القوى البشرية 100.000 عنصر ، منهم ثمانون ألفاً في في الخدمة ، وعشرون ألفاً في الاحتياط العام والقوات الشعبية رغم تماسك الجيش الجنوبي في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ،الذي كان يمتلك مقومات عسكرية ضخمه جداً ترتعد منها فرائص الاعداء ، والذي كلف بناءه تضحيات كبيرة في دولة قوية النظام وراسخة البنيان تحظى بسيادة واستقلال ، وتتحكم في أراضيها الشاسعة وموقعها الجغرافي الهام .
    الا ان الجيش الجنوبي اصابتة لعنة الخلافات داخل الحزب الحاكم وتنافس قياداته على السلطة ، وانهكته في الثمانينات الصراعات الداخلية المسلحة التي أُجبرته على مواجهة مصيره بأنفراد .
    حيث تعرض الجيش الجنوبي لأهم عمليتين ادت الى تفككه وانهائه وانهكت قدراته .
    * الاولى عام 1986م :
    حين خاض اعنف موجه حرب اهليه قصمت ظهره وأضعفت قوته وخلخلت صفوفه ، وادت الى انقسامه ونزوح الآلاف من كوادره إلى الشمال بعد هزيمتهم في المعارك ، والتحاقهم بعد ذلك بصفوف القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح .
    *والثانيه : عام 1990م :
    بعد ان تم تحقيق الوحدة اليمنية الاندماجية بين الدولتين الجنوبية والشمالية ، حيث كان من ابرز نقاط الاختلاف هي “عملية دمج الجيش الجنوبي والشمالي ” في جيش واحد .. حيث كان ينظر اليها بعض الاطراف من القادة الجنوبيين بتوجس شديد .. والبعض من الاطراف يراها ضرورة ومهمة خلال الفترة الانتقالية للوحدة الاندماجية .
    وقد سارت الامور لصالح الطرف الثاني ولكن على عكس ما يريد . فقد كان الشماليين يخططون للانقلاب وتفجير الوضع .
    وهو ما نجحوا فيه في حرب عام 1994 م ، واستطاعوا التهام الجيش الجنوبي والقضاء عليه وعلى كل ما يملكه من عدة وعتاد وتدمير بنية الدولة الجنوبية .
    لقد كان تفكك وانهيار الجيش الجنوبي وهزيمته في حرب1994 المعروفة باسم "حرب الدفاع عن الوحدة" امراً حتمياً .
    كونها تمت بمساعدة القادة العسكريين الجنوبيين الذين نزحوا بعد احداث يناير 86م ، وهم من ساند الجيش الشمالي في الحرب ضد رفاقهم الجنوبيين في حرب عام 1994م ، وفي طليعة هؤلاء القادة رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي الذي كان حينها وزيراً للدفاع ، ورئيس الأركان السابق اللواء عبد الله عليوة ، واللواء احمد ابوبكر السومحي ، واللواء سالم قطن الذي اغتالته القاعدة ، وغيرهم من القاده والضباط العسكريين .
    وبعد حرب 1994 المعروفة باسم "حرب الدفاع عن الوحدة "، نزح كثيرون من القادة العسكريين إلى خارج اليمن ، وترك آخرون الخدمة والبعض أحيلوا إلى التقاعد ، والبعض تم اقصاءهم وتهميشهم بشكل هستيري وتم إدماج من تبقى في الجيش المنتصر ولكن تحت قيادة ذات لون سياسي واحد ، وهيمنة أغلبية قبلية أو مناطقية تدين بالولاء للرئيس المخلوع صالح .
    ورغم كل ما قام به نظام الاحتلال من إقصاء وتسريح وتجريح وتشريد وتدمير للجيش الجنوبي بعد إحتلالة للجنوب في يوليو 1994م ، الا ان قادة وافراد القوات المسلحة البواسل لازالوا يتمتعون بالروح الوطنية الكفاحية والاقدام على الفداء والتضحية ، ولم يستسلموا لهزيمة الغدر لنظام الاحتلال ولم تنكسر كبريائهم وظلت عزيمتهم للأنتصار شامخة لاتلين ، ومن صفوف هؤلاء العسكريين الجنوبين المسرحين والمتقاعدين والمنقطعين ، نهض المارد الجنوبي ايذاناً ببدء الانتفاضة الشعبية الجنوبية ضد الاحتلال ، متقدما الصفوف في معركة التحرر الوطني وتحقيق الاستقلال الثاني ، حيث ظهرت في عام 2007 حركة احتجاجات كسرت حاجز الخوف قادها هؤلاء العسكريين احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية .
    ومن رحمها انبثق وتأسس عام 2007 م الحراك الجنوبي الذي رفع شعار القضية الجنوبية في ثورة سلميه تطالب بالتحرر والاستقلال واستعادة الدوله الجنوبية وجيشها وقواتها العسكرية والامنية حسب الحدود المرسومة ما قبل عام 1990 م .
    إننا وبهذه المناسبة العظيمة الذكرى 42 لتأسيس الجيش الجنوبي العظيم نحني هاماتنا إجلالاً وتقديراً لتلك الهامات العسكرية والامنية الجنوبية من ضباط وصف ضباط وجنود الذين أسسوا مداميك الانتفاضة الشعبية التحررية الثانية في العام2007م ، وذلك بتشكيل جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين التي كانت نواة الثورة الشعبية العارمة التي اجتاحت فيما بعد كل ربوع الوطن الجنوبي .
    إن المرحلة التي يعيشها الجنوب اليوم غاية في التعقيد والصعوبة ولكن بتضافر جهود كافة أبناء الجنوب وفي مقدمتهم رجال القوات المسلحة والأمن الأبطال سوف يتجاوز الجنوب بإذن الله تعالى كل التحديات ويمخر عباب البحر الى بر الأمان ليصنع معاً فجراً مشرقاً للاجيال القادمة ويستعيد سيادتة واستقلاله على كامل ترابه الوطني.
    وبهذه المناسبة نجدد الدعوة للقيادات الجنوبية وكل قادة الحراك السلمي في الداخل والخارج ولجماهير شعبنا الجنوبي إلى توحيد الصف والابتعاد عن الخلافات والى مزيدا من التلاحم والتكاتف كي تتظافر كل الجهود الوطنية المخلصة لمواصلة المشوار النضالي التحرري ، والالتفاف حول الحراك السلمي الجنوبي الحامل السياسي للقضية الجنوبية من أجل السير معاً قدماً في طريق النضال السلمي الذي خطته جماهير الشعب الجنوبي التواقة إلى الحرية والكرامة والتحرر والاستقلال ..

جنوبيون يرفعون صور السيسي ولافتات تشيد بثورة 30 يونيو في فعاليات يوم الجيش الجنوبي بعدن



رفع مشاركون من أنصار الحراك الجنوبي في عدن صورة قائد الجيش المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي في فعاليات يوم الجيش الجنوبي في عدن .
وكان الجنوبيون قد أحيو اليوم الذكرى الثانية والأربعين لتأسيس الجيش الجنوبي ( جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية  ) بعرض عسكري نظمته جمعية المتقاعدين العسكريين الجنوبيين .
كما رفع مشاركون من أنصار الحراك العلم المصري ورفعو لافتات تؤيد الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس المصري السابق محمد مرسي
ودأب الجنوبيون منذ 30 يونيو الماضي برفع صورة الفريق السيسي في العديد من الفعاليات التي نظمها الحراك الجنوبي في حين شهدت مدن يمنية في الشمال مظاهرات  مؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي .

شعب الجنوب العربى فى ذكرى الاحتفال بجيشه لم ينسى مصر المحروسه


قام شعب الجنوب العربى باعلان تضامنه مع الجيش المصرى وذالك فى يوم الاحتفال بذكرى جيش الجنوب العربى الذى تم تفتيته على يد الاحتلال اليمنى منذ عام 1994 وقد قام نشطاء الحراك الجنوبى برفع صور الفريق اول عبد الفتاح السيسى ومن الجدير بالذكر ان هذا اليوم تم اعلان جيش جديد لدولة الجنوب العربى ويعتبر عوضا عن جيشه الباسل وسيكون مدافعا عن دولة الجنوب .كما ان نشطاء الجنوب العربى اعلنوا عن رفضهم لاعتزار دولة الاحتلال وطالبوا بتحرير ارض دولتهم من الاحتلال البغيض كما طالبوا ايضا برفع الظلم عن المعتقالين ومنهم المرقيشى حارس جريدة الايام