السبت، 28 ديسمبر 2013

لماذا صمت العالم امام مذبحة الاحتلال اليمني بالضالع

في مجزرة هزت مشاعر الانسانية عبر قصف مدفعي بالدبابات طالت مخيم عزاء في الضالع الباسلة إبادة جماعية ارتكبها جيش الاحتلال اليمني بحق مواطنين عزل طالتهم نيران الاحتلال لتمطر عليهم وابل من قاذفات الدبابات اليمنية الخبيثة والجبانة مجزرة شنعاء لم ترحم طفل ولا شيخ ولا امرأة بل مزقة اشلائهم في محيط الجريمة الجبانة تعالت اصوات الامهات والأباء والابناء في منطقة سناح الحدودية في ضالع الجنوب ضالع الصمود والتحدي المستمر في اوجه الاحتلال اليمني البغيض والمتخلف.. هنا واثناء المشاهد الفضيعة لجثث واشلا ودماء تلك الارواح الطاهرة وقف جميع ابناء الجنوب في ذهول تام امام هذه المجزرة التي تجردت من جميع معاني الانسانية وصفات الرحمة في قلوب ووجدان جيش بربري قادم من الشمال جيش متعطش لدماء الجنوبيين منذو وطئة قدمه ارض الجنوب المسالمة بشعبها وبطبيعتها المدنية السموحة هكذا يغدو شعب الجنوب في تساؤل مستمر ولسان حالهم يقول هل من عربي لازالة مشاعر العروبة تجري في عروقه هل من انسان في العالم أجمع لم تنضب من شرايينه مشاعر الأنسانية هل شاهد العالم وبالذات منظمات حقوق الانسان والأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي تلك المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال اليمني بحق ابناء الجنوب في مدينة الضالع لماذا صمتو حينها.؟ ولماذا تكممت افواههم امام هذه المجزرة وسابقاتها من المجازر والانتهاكات التي طالت شعب الجنوب من قبل نظام صنعاء الأرعن وبتأئيد وقح من حلفائهم بالنفط والمصالح الاقتصادية.. نحن اليوم ومن قلب مخيم عزاء الشهيد فهمي الضالعي في منطقة سناح الحدودية نخاطب الظمير الحي في كل البلدان العربية الشقيقة على وجه الخصوص من ثم نخاطب كل ظمير حي وكل انسان يملك من صفات الانسانية ولو مثقال ذرة في جميع بلدان العالم نخاطبهم لنقول لهم انظرو بعين الحقيقة مداء بشاعة هذه الجريمة وعنجهيت مرتكبيها بحق شعب اعزل لا يطلب غير حقه من العزة والحرية والعيش الكريم على ارضه التي اضحت اليوم مسرحآ للنهب والقتل وإراقة الدماء من قبل احتلال يمني بربري بغيض تحت يافطة وحدة ماتت قبل ان تولد.. نقول لكم ونحن لم نلتمس منكم حتى الآن ولو مجرد بيان ادانة لهذه المذبحة البربرية بحق ابناء الضالع حكمو عقولكم وسارعو لانقاذ شعب الجنوب من بطش ومدافع صنعاء التي تحكم بالنار والحديد منذو احتلالها واجتياحها للجنوب عام 1994م. فاوالله قد بلغى السيل الزبئ واعتلت الاصوات عنان السماء في وطن يرضخ تحت وطئة احتلال يمني دموي تجرد من أبسط صفات ومشاعر الانسانية النبيلة. ب/محمد مثنى عبيد الشعيبي ناشط سياسي وإعلامي جنوبي

هناك تعليقان (2):

  1. ماذا يمكن أن تقول للضمير الإنساني جثة متفحمة لطفل لائذ بحضن أبيه وأخرى مدلاة رأسها على ذراع أب صرخاته يرتجف لها ألما كل من له كبد رطب. وثالثة بوجه ممزق مازالت ذاكرة الحليب على شفتيه، ورابعة وخامسة وشباب وشيوخ ونساء يا ألله أيمكن أن ترتكب جريمة كهذه سوى من فاشيست يطلق على نفسه نظاما ويدعي دولة.


    ردحذف
  2. حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم احقن دماءنا ودماء المسلمين وتمها بخير يارب العالمين

    ردحذف