الجمعة، 29 نوفمبر، 2013

الرئيس البيض في كلمته لذكرى عيد الاستقلال للجنوب(الاحتلال يسعى إلى جر شعبنا إلى مربعات الإرهاب والاقتتال والفتن ).

(خاص.صوت العرب.نقلاً عن الجنوبية نت) وجه سيادة الرئيس علي سالم البيض خطاب سياسي مهم لجماهير شعبنا في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الــ46 لعيد الاستقلال الوطني الأول للجنو ب من الاستعمار البريطاني ” الـ30 من نوفمبر وذلك اكد فيها ان ما كان للاستقلال ان يتحقق لولا تضحيات الرجال واستبسال الشعب الجنوبي وإن المخاطر المحدقة والقوى المتربصة بثورة شعب الجنوب ، تجعل من الأهمية بمكان ضرورة العمل بكل جد ومثابرة على توحيد الجهود خصوصا بعد ان لمسنا التقارب المحمود بين مكونات الثورة الجنوبية التحررية منطلقين نحو الهدف السامي المتمثل بالتحرير والاستقلال بقلب وقوة رجل واحد وأن الأمر أمام الجميع(أن نكون أو لا نكون). داعياً الجميع إن يتحملوا مسئولياتهم بإدراك تام لأن التاريخ لن يرحم كل من يعيق وحدة الصف ويخلق إرباكا للثوار في الميادين الجنوبية نت ينشر نص الكلمة: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم يا جماهير الجنوب الصامدة أيها الأحرار في جنوبنا المحتل شعب الجنوب خاض نضال طويل ومتنوع للتخلص من الاستعمار البريطاني بعزيمة الرجال ، والتفاف الجماهير حول الثورة ضد الاستعمار البريطاني صنعت النصر المؤزر في 30 نوفمبر 1967م نحتفل اليوم بالذكرى الـسادسة والأربعين للاستقلال من المستعمر البريطاني الذي جثم على أرض الجنوب أكثر من قرن وربع القرن وما كان لهذا النصر إن يتحقق لولا تضحيات الرجال واستبسال شعب الجنوب الأبي الذي ظل يقاوم باستمرار في نضال طويل وشاق ومتنوع ,بدءاً من مقاومته فرض الاحتلال ، ونضاله المستمر في رفض التطويع ، مروراً بالانتفاضات القبلية والشعبية منذ بداية القرن الماضي ، وصولاً إلى العمل المدني المنظم من خلال الأحزاب والمنظمات العمالية التي نشأت في العاصمة عدن وحضرموت وبعض المدن الأخرى ، حتى جاءت الثورة المسلحة التي انطلقت من جبال ردفان في 14 أكتوبر 1963م والتي كانت أكثر تنظيما وأكثر شعبية واستطاعت بعزيمة الرجال ، والتفاف الجماهير حولها ، أن تصنع النصر المؤزر في 30/ نوفمبر 1967م, وعندما نتذكر هذه المآثر ، فأننا نترحم على أرواح الشهداء من أوائل المناضلين الذي وهبوا حياتهم لكي ننعم بالحرية والسيادة على أرضنا. يغمرنا شوق وحنين إلى أرض الجنوب أينما كنا ولا يمكن لأي قوة في الأرض أن تمنعنا عنها الجنوب أرض الأحرار، فأمّا أن تدافعوا عنها وترفضوا الاستيلاء عليها من قبل الاحتلال كما فعل آباؤكم أو تصبحون أقلية إن أرض الجنوب الطيبة ، هي أرض سلام ومحبة ، وهي الأرض التي أوجدنا عليها الخالق عزّ وجل ، وعشنا حياتنا فيها بحُلوَها ومرها ، ببردها وحرها - ولله الحمد – وارتضيناها ولا نحمل أطماعاً في غيرها ، و يشوقنا إليها الحنين أينما كنا ، ولا يمكن لأي قوة في الأرض أن تمنعنا عنها, هي أرضكم أيها الأحرار، وأرض أولادكم ، فأمّا أن تدافعوا عنها وترفضوا الاستيلاء عليها من قبل الاحتلال كما فعل آباؤكم ، أو تصبحون أقلية كما يريد لكم الاحتلال، أي أن الأمر أمامنا جميعاً (أن نكون أو لا نكون). أيها الثوار الأحرار في ميادين الشرف صمودكم الأسطوري في وجه الاحتلال اليمني ، ومليشياته الإرهابية هو ما سيسقط مشاريع الاحتلال اليمني كافة الاحتلال يسعى إلى جر شعبنا إلى مربعات الإرهاب والاقتتال والفتن ، تحت مسميات عدة يحاول البعض جعل أبناءنا وقوداً لها إن صمودكم الأسطوري في وجه الاحتلال اليمني ، ومليشياته الإرهابية منها والرسمية ، وثباتكم في الدفاع عن هدفكم المتمثل في التحرير والاستقلال ، هو ما سيسقط مشاريع الاحتلال اليمني كافة ، الرامية إلى حرف المسار الثوري التحرري ، وجر شعبنا إلى مربعات الإرهاب والاقتتال والفتن ، تحت مسميات عدة يحاول البعض جعل أبناءنا وقوداً لها . ندعو الجميع إن يتحملوا مسئولياتهم بإدراك تام لأن التاريخ لن يرحم كل من يعيق وحدة الصف ويخلق إرباكا للثوار في الميادين ولزاماً علينا جميعاً إدراك حجم المؤامرات والدسائس، وتفويت الفرصة على أعداء الثورة الجنوبية التحررية وعلينا الاتعاظ جميعاً من أي هفوات أو أخطاء ترافق مسيرة النضال اليومي بمزيد من التلاحم الكفاحي ، والعمل الجاد وتحصين جبهتنا الداخلية، وعندما نقول ذلك لا يعني إن هذا الأمر نمرره للاستهلاك الإعلامي بل ندعو الجميع إن يتحملوا مسئولياتهم كل من موقعه بإدراك تام ، إن التاريخ لن يرحم كل من يعيق وحدة الصف ويخلق إرباكا للثوار في الميادين . إن المخاطر المحدقة والقوى المتربصة بثورتنا ، تجعل من الأهمية بمكان أن نعمل بكل جد ومثابرة على توحيد الجهود خصوصا بعد ان لمسنا التقارب المحمود بين مكونات الثورة الجنوبية التحررية منطلقين نحو الهدف السامي المتمثل بالتحرير والاستقلال بقلب وقوة رجل واحد. يا جماهير الجنوب الثائرة أيها الأحرار أينما كنتم شعب الجنوب ليس مشاركاً في مسرحية حوار صنعاء ، لكي يتم إعلان انسحابه من حوار لم يشارك فيه أصلاً مؤتمر الحوار تم إعلان فشله السياسي ضمنيا في بيان الدول العشر الراعية لما يسمى بالمبادرة الخليجية مظاهر نهب ثروات الجنوب ما هي إلا نتيجة للاحتلال ولن تزول إلا بزواله أننا نؤكد مجدداً ، إن الملايين من أبنا شعب الجنوب الذين خرجوا إلى ساحات النضال السلمي لرفض حوار صنعاء ، قد حسمت الخيار مبكراً ، وأظهرت بان شعب الجنوب ليس مشاركاً في مسرحية حوار صنعاء ، لكي يتم إعلان انسحابه من حوار لم يشارك فيه أصلاً ,وهناك سعي حثيث وممنهج ، لاستمرار خلط الأوراق ومحاولة التشويش على الرأي العام لتزوير إرادة شعب الجنوب وتزييف حقائق الواقع على الأرض ,وبعد أن عجزت سلطة ووسائل إعلام صنعاء عن إقناع الجنوبيين بالمشاركة لجأت إلى تسويق أكذوبة مشاركة الجنوب في الحوار، فهي تسعى بكل جهد لتسويق إعلامي رخيص عن انسحاب الجنوب من مؤتمر الحوار الذي تم إعلان فشله السياسي رسمياً, و ماجاء مؤخرا في بيان الدول العشر الراعية لما يسمى بالمبادرة الخليجية في عاصمة الاحتلال صنعاء إلا خير دليل على الإعتراف بفشل مؤتمر الحوار ,وماعبر عنه مجلس الأمن الدولي في بيانه الصادر عن اجتماعه يوم الخميس 27نوفمبر2013م ألا دليلاً آخر عن الاعتراف الضمني بفشل هذا المؤتمر ,وهذه هي النتيجة المنطقية والتي توقعناها مبكراً، والتي تؤكد ان شعب الجنوب يناضل بوعي وإدراك وان رفضه لمؤتمر حوار صنعاء كان واقعياً وواعياً. الاحتلال يمارس اليوم جرائم تصفة أبناء الجنوب أكثر من أي وقت مضى بعد شعوره بقرب الرحيل من أرضنا الطاهرة وان محاولة تسطيح قضية شعب الجنوب أمام مجلس الأمن من خلال التوصيف غير الموفق من قبل المبعوث الدولي السيد جمال بنعمر وإظهارها كقضية حقوقية وتغييب سببها الحقيقي ، وجانبها السياسي وعدم ملامسة جوهر القضية الحقيقية المتمثل بانتهاء وفشل مشروع الوحدة واحتلال الجنوب ، وطمس هويته واستهداف كيانه وتاريخه وقتل أبنائه ,وان مظاهر نهب ثروات الجنوب ما هي إلا نتيجة للاحتلال ولن تزول إلا بزواله ، وان قضية شعب الجنوب هي قضية شعب وهوية وتاريخ وستظل أسمى وأكبر من ان تختزل في جمعية خيرية أو صندوق إنماء. ندعو الدول الأجنبية لحماية رعاياها على اقل تقدير بعد أن عجزت عن تحمل مسؤلياتها في حماية شعب الجنوب إن الإرهاب المتنامي بوتيرته الممنهجة يدل على إن عصابات الإرهاب السياسي المنظم وزعماء وشركاء احتلال الجنوب لازالوا يمارسون اليوم هذه الجرائم على طول وعرض الجنوب أكثر من أي وقت مضى بعد شعورهم بقرب الرحيل من الجنوب ,والمؤسف حقا أيضا أن تطال أيادي عصابات الإرهاب السياسي اغتيال وقتل رعايا عدد من الدول الراعية لما يسمى بالمبادرة الخليجية في صنعاء, لذا فأننا ندعو هذه الدول حماية رعاياها على اقل تقدير بعد أن عجزت عن تحمل مسؤلياتها في حماية شعب الجنوب الذي لديه القدرة على حماية نفسه طالما والمجتمع الدولي عبر عن عجزه عن حماية رعاياه أولا وشعب الجنوب ثانيا. ولا يفوتنا هنا إن نوجه رسالتنا إلى أشقائنا وأصدقائنا من دول الجوار والدول العشر الوصية على نظام صنعاء وننبهم مراراً وتكراراً أن تجاهلهم للإرادة الشعبية لشعب الجنوب وثواره في الميادين وتغاضيهم عن ما يجري لهذا الشعب الصابر من قتل يومي هو الخطر بعينه وان تعسف الواقع لا يفضي الى صنع شيء مفيد بل انه يفضي الى الأسوأ, وقد تابع العالم الفشل الذريع لمسرحية (الحوار المزعوم) وعليهم ان يصغوا إلى صوت المنطق والعقل والاستماع إلى صوت شعب الجنوب الرافض للاحتلال اليمني. نستنكر صمت منظمات حقوق الإنسان عن ما يجري لشعبنا من انتهاكات وندعوها الى إدانة القتل اليومي لشعب الجنوب والتدخل العاجل لوقف المجازر التي تُرتكب بحقه يومياً وفي الأخير إننا نستنكر هذا الصمت لمنظمات حقوق الإنسان العربية والدولية عن ما يجري لشعبنا من انتهاكات جسيمة وندعوها مجدداً الى إدانة القتل اليومي لشعب الجنوب والتدخل العاجل لدى نظام صنعاء لوقف المجازر التي تُرتكب يومياً في نقاط التفتيش العسكرية وفي المنازل وفي شوارع المدن اثناء تنفيذ الاحتجاجات والإعتصامات والعصيان المدني, وكذا إدانة المجازر التي تطال كوادر الجنوب في كل التخصصات العسكرية والمدنية والتي تهدف الى إفراغ الجنوب من كوادره المتخصصة. إننا نكرر دعوتنا للمنظمات والهيئات الدولية للوقوف الى جانب حق شعب الجنوب الشرعي في تحرير واستقلال أرضه وتقرير مصيره بنفسه وندعو دول العالم المحبة للحرية والسلام أن تساند ثورة شعب الجنوب المحتل في استعادة دولته المستقلة قال عز من قائل في محكم آياته : (.. وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) صدق الله العظيم المجد كل المجد لشعب الجنوب المؤمن المكافح الصابر الرحمة على أرواح الشهداء والدعوة بالشفاء العاجل للجرحى و الحرية للأسرى والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين والسلام عليكم ورحمة الله
كتبه. ارسلان السليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق