السبت، 30 نوفمبر، 2013

أب وزوجته يخلوا من معانى الانسانية ويتسببا فى إلقاء ابنته من الدور الرابع


عندما يتجرد الاب من أنسانيته وتتجرد زوجة الأب من كل معانى الرحمة ويكونون سبباً فى اقدام طفلة فى ثانوى على الانتحار كمحاولة يائسة منها للتخلص من الحياة التى لم تمنحها الا الحزن والآسى بعد وفاة والدتها 
وعندما نعود الى السبب المباشر قبل القاء الفتاة الطفلة بنفسها من الدور الرابع نجد أنفسنا أمام مشهد مأسوى لن نراه الا على شاشة السينما المصرية فى الافلام القديمة التى كانت تناقش قضية اليتم التى كان الضحايا فيها هم الابناء , فمازال المجتمع المصرى يعانى من سوء معاملة زوجة الاب ومن الاب التابع الغير مؤهل للابوة الذى يملك قلب خالى من الرحمة ونجد فى الوحوش قلوب احن من هذا الاب ومن زوجته 
قبل الحادث وقع سائل من الفتاة الطفلة على الارض فأحضرت منشفة لتنظيف البلاط فجأت زوجة الاب بدلو مملوء بالماء والصابون واجبرت الفتاة على تنظيف وتلميع الشقة بأكملها وقد فعلت الفتاة مما اسفر عن تأخرها عن موعد الدرس الخاص بها مع العلم ان الفتاة فى الثانوى العام وتحتاج الى المعاونة من اجل ان تدخل الجامعة لتحقيق هدفها وقد وقف هذا الحدث وحال بين الفتاة ومستقبلها وقد قبلت الفتاة الوضع المؤلم ولكن زوجة الاب لم تكتفى بما فعلته من اهانة للفتاة واهدار لحقها فى الحياة ولم تكتفى بازلالها فروت الزوجة للاب التابع الذى ينفذ لها كل رغباتها دون النظر بعين الرحمة الى فتاته فقام بضرب الطفلة الفتاة على وجها فقد صفعها صفعة لم تجعلها فى حالة من الاتزان النفسى وغير قادرة على الاستمرار فى هذه الحياة ,الحياة التى لم تمنحها الا الذل والاهانة من اقرب انسان لها وهو اباها الذى كان من الطبيعى ان يعوضها عن حنان الام التى فقدتها , فقامت الفتاة بدون اى تفكير لحل الصراع الذى كان يدور بداخلها وهو هل ستبقى على قيد حياة ترى فيها الموت بالبطىء فى كل لحظة ام تتخلص من حياة الموت بالموت ,فاسرعت الفتاة بدون تردد والقت بنفسها من الدور الرابع من مدخل العمارة وهى الان ترقد بين الحياة والموت بالمستشفى هكذا كانت تعيش الفتاة الطفلة ومن الواضح ان هذا الموقف الظالم ليس بأول موقف تتعرض له الفتاة الطفلة بل انه الموقف الذى ادى الى عدم قدرتها على التحمل من كثرة المواقف الظالمةالتى مرت عليها
وها أنا اناشد الاباء وزوجات الاب ان يتقوا الله فى الامانات التى تتمثل فى الابناء فكيف ان تقابل زوجة الاب الظالمة والاب التابع لها الله يوم القيامة فليعلموا ان عقاب الدنيا سيكون اسرع مما يتوقعوا وان الدنيا دوارة وستحتاج ايها الاب التابع لزوجتك ,الى ابنتك واعلم ان كل ما يربط بينك وبين زوجتك ورقة تنتهى بمجرد الخلاف ولكن ما بينك وبين ابنتك دم وصلة رحم اوصاك الله بها وامانة حملتها ولكن كنت جهولا بها ولم ترعاها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق