السبت، 28 سبتمبر 2013

تونس استعدادت لتظاهرات يوم الغضب



بدأت حركة "تمرد" في تونس تعبأ الشارع من خلال الدعوة إلى تنظيم "يوم غضب" الاثنين المقبل، بهدف "تحقيق جملة من المطالب الشعبية ، قالت إن من بينها حل الحكومة الحالية التي تقودها حركة النهضة، وتشكيل حكومة "إنقاذ وطني" برئاسة شخصية "مستقلة".

وقالت الحركة في بيان لها إنها "قررت وبالتعاون مع الاتحاد العام لطلبة تونس (أكبر منظمة طلابية في البلاد) واتحاد أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل (منظمة خريجي الجامعات العاطلين) إعلان يوم غضب بتاريخ 30 سبتمبر 2013".

وتأتي هذه الخطوة إثر "فشل" وساطة قامت بها أربع منظمات أهلية، أبرزها الاتحاد العام للشغل، بين المعارضة وأحزاب الائتلاف الثلاثي الحاكم الذي تقوده حركة النهضة.

وقالت الحركة إن دافعها وراء الدعوة للمظاهرات "خيبة أمل التونسيين في الخروج من الأزمة السياسية الخانقة"، التي اندلعت إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو الماضي في حادثة هي الثانية خلال 6 أشهر بعد اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في 6 فبراير.

وطالبت الحركة بـ"حل المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المنبثق من انتخابات 22 أكتوبر 2011) وكل السلطات المنبثقة عنه من رئاسة حكومة ورئاسة جمهورية"، و"تشكيل حكومة إنقاذ وطني تترأسها شخصية مستقلة".

ودعت إلى تكليف "هيئة وطنية" من خبراء القا الدستورى  بـ"تعديل" دستور تونس الصادر سنة 1959 والذي تم تعليق العمل به منذ شروع المجلس التأسيسي في صياغة دستور جديد لتونس.

واقترحت تكوين "لجنة" برئاسة شخصية تعينها الهيئة وتضم "كل مكونات المجتمع  المدني" لتنظيم "انتخابات محلية وجهوية ثم على المستوى الوطني في ظرف 9 أشهر على أقصى تقدير".

وتقول حركة "تمرد" التونسية إنها جمعت منذ 30 يونو الماضي وحتى اليوم 2.2 مليون توقيع من تونسيين قالت إنهم يطالبون بحل المجلس التأسيسي ورئاستي الحكومة والجمهورية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق