الخميس، 26 سبتمبر، 2013

الصفقة القذرة بين البرادعى والارهاب الدولى لاسقاط مصر


كشفت جريدة الدستور عن الصفقة القذرة التى تمت بين البرادعى والتنظيم الدولى الارهابى من خلال ملف كامل 

كتب: محمود كمال وريهام جمال
كشف عدد من الخبراء الاستراتيجيين والأمنيين لـ"الدستور" عن عقد الدكتور محمد البرادعي مؤسس حزب الدستور لقاءات مع قيادات بالتنظيم الدولي للإخوان من أجل التنسيق بينهم لإسقاط النظام الحاكم بمصر .
وأوضح جودة، أن البرادعي اجتمع في السادس عشر من سبتمبر، بكل من ندا ومنير وحسين، لبحث الوضع فى مصر، وخطة التحركات خلال الفترة القادمة.
وكشف جودة النقاب عن استقرار المجتمعين مبدئيًا على الدفع بمحمد البرادعي ليكون مرشحهم الرئاسي القادم، مراهنين في ذلك علي مؤيدهم من التيارات الإسلامية وعنصر المال القادر علي شراء مؤيدين بالإضافة إلى الدعم الأمريكي.

وكشف جودة، أنه تم الاتفاق على عودة البرادعي إلى مصر خلال أسبوعين، للقيام بمهمة محددة، وهى تعطيل الدستور وخارطة الطريق بأكبر قدر ممكن، من خلال استغلال علاقاته القوية بعدد من قيادات جبهة الإنقاذ وأعضاء لجنة الخمسين، وتحريضهم على الاعتراض والتلويح بالانسحاب.
وأوضح، أن أعضاء التنظيم الدولي للجماعة، أبلغوا البرادعي بمطالبتهم الولايات المتحدة، بإعطاء أوامر لدول الخليج بوقف مساعدتهم المالية لمصر، لوضعها في مأزق اقتصادي طاحن تساعد فى انهيار النظام الجديد.

كما أكدوا أن خطتهم الحالية تسير بنجاح كبير، وأنها تقوم في عدد من الاتجاهات، أولها: هو استمرار أعمال العنف والإرهاب واستهداف ضباط الجيش والشرطة، والاستمرار أيضًا في المظاهرات وقطع الطرق حتى تظهر الدولة فى صورة ضعيفة، كما تسهم في إعاقة الحركة والإنتاج بأكبر قدر ممكن، إضافة إلى العمل على قطع المساعدات الخليجية عن مصر حتى ينهار الاقتصاد المصري.
واختتم جودة حديثه، أن الاجتماع انتهى بتأكيد كل من البرادعي وممثلي التنظيم الدولي على أن مخطط سقوط الدولة المصرية يسير بنجاح، ولابد من الآن الاستعداد للمرحلة القادمة وخاصة انتخابات الرئاسة التي ربما ستكون المعركة السياسية القادمة.
من جانبه، كشف الدكتور سعد الزنط- الخبير في الشئون الاستراتيجية- أن هناك اجتماع مرتقب بين رجب طيب أردوغان وأعضاء التنظيم الدولي للجماعة، وعلى رأسهم إبراهيم منير ومحمود حسين ويوسف ندا على هامش المؤتمر الذي يعقد في إسطنبول حول مستقبل تيارات الإسلام السياسي في دول الربيع العربي.

  وأوضح الزنط، أن الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع هو التصديق على ما تم الاتفاق عليه بين البرادعي وأعضاء التنظيم الدولي للجماعة في الاجتماع الذي تم بينهم في أمستردام تم خلاله الاتفاق علي الاستمرار فى التظاهر وتعطيل المرور وتصعيد أعمال العنف والإرهاب واستغلال قيادات النور وبعض قيادات جبهة الإنقاذ  في تعطيل الدستور وخارطة الطريق .

واختتم الزنط تصريحاته للدستور، مؤكدا على أن المرشد العام الجديد للجماعة وللتنظيم الدولي هو رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا وخير دليل على ذلك رئاسته لمؤتمر إسطنبول، مشيرا إلى أن البرادعى هو استشاري الغرب في العقد المبرم بين الأمريكان والإخوان لتفكيك مصر.

خبراء  استراتيجيون ومنشقون   يكشفون أسرار اجتماع أردوغان بالتنظيم الدولي  بإسطنبول

وفى سياق متصل، أكد عبد الستار المليجي- القيادي المنشق عن الجماعة- أن اجتماع اليوم جاء نتيجة أن الجماعة فقدت قدرتها على التأثير والتواجد  داخليا،  وأصبحت عاجزة تماما  عن فعل أي شيء داخليا بفضل مجهودات الجيش والأجهزة الأمنية، ولكن اجتماع اليوم وسيلة من أجل بحث السبل  لرفع الأحكام القضائية  عنهم من أجل تواجدهم واستمرارهم، ولكن هذا سيصطدم بالنظام المؤسسي الجديد للدولة الذي أصبح لا يقبل مثل هذه التيارات السياسية المتأسلمة.

وشدد على ضرورة تقديم يوسف ندى ومحمود حسين للمحاكمة لأنهما ضالعان بشدة في أعمال العنف والإرهاب التي تحدث بشدة داخل مصر ويعملون أيضا من خلال اجتماعاتهم بالتنظيم الدولي على زعزعة استقرار مصر.



وأضاف المليجي، أن اجتماع اليوم أيضا هو محاولة لإظهار تماسك التنظيم الدولي،  وأنه يتحرك دوريا كما كان من أجل الحفاظ على مرتباتهم التي يتقاضونها في وظائفهم.



وفى نفس الإطار،  قال إسلام الكتاتني، الإخواني المنشق، إن الوضع الدولي وضع التنظيم في مأزق، ولاسيما اعتراف أوباما بأن ما حدث في مصر ثورة شعبية، موضحا أنه لابد من اتخاذ إجراءات من قبل التنظيم الدولي للحفاظ على الجماعة في مصر، لأن الحفاظ عليها في مصر يعنى الحفاظ على التنظيم الدولي.
ولكن الكتاتنى توقع أنها ستفتقد إلى الرشد فى النهاية، لأنه مازال يسيطر عليها أعضاء النظام الخاص الذي قاد الجماعة إلى الهلاك  فهي مصممة على الانتحار أكثر وأكثر، لذا فأن اجتماع اليوم كان اجتماعا حيويا وضروريا بالنسبة للتنظيم الدولي .



وقال الكتاتنى، إن الجماعة عادت إلى طبيعتها في العمل كتنظيم سري، لذا فقرار حلها لا يؤثر عليها كثيرا، لأنها عادت للعمل السري من جديد، مؤكدا أن حضور أردوغان والأعضاء الكبار للتنظيم الدولي للاجتماع يؤكد على أن التنظيم الدولي للجماعة مات إكلينيكيا وعلى وشك الانتهاء.
ومن جانبه قال  الدكتور عمار علي حسن، المفكر السياسي، أن التنظيم الدولي للإخوان، سيركز خلال هذه المرحلة على إنقاذ جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد أن فشل فشلا ذريعا في التصدي للإرادة الشعبية الرافضة لعودة الدكتور محمد مرسي للحكم .
وتوقع أن يبحث أعضاء التنظيم، في اجتماعهم المقبل ، إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية للجماعة بما يبقي على وجودها في الحياة، وذلك من خلال تكرار التجربة التركية في مصر، بمعنى أنه إذا كان " مرسي" سقط" كما سقط " أربكان"رئيس وزراء تركيا الأسبق، فأنه يتم بحث كيفية استغلال "أردوغان" رئيس وزراء تركيا الحالي في إنقاذ الجماعة، لافتا إلى إمكانية اعتماد التنظيم الدولي على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ، رئيس حزب مصر القوية، باعتباره الورقة الرابحة لإنقاذ الجماعة .
وأكد " عمار"، أن الفكرة الإخوانية إذا لم يطرأ عليها  تغيير جوهري، وتم إعادة النظر في نهج العنف، الذي اتبعوه أعضاء الجماعة بعد سقوط" مرسي"، فلا يمكن لأي طرف بما في ذلك الأطراف الإخوانية أن ينقذوهم .
ورفض الربط بين  التنظيم الدولي للإخوان والدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية سابقا، قائلا:" الربط بين البرادعي والإخوان" عيب"، لأنه خارج هذه اللعبة ولن يتحول إلى أداة بيد الإخوان، خاصة وأنه صاحب رؤية مختلفة "، مضيفا" ورغم استبعادي لهذا الأمر لكنه لو حدث ستكون نهاية "البرادعي".
ونصح الإخوان في حال الرغبة في العودة لممارسة دور فعال في الحياة السياسية، بأن يعتذروا للشعب، ويبدأون في مراجعات فكرية  حقيقية  .

كانت شبكة سكاي نيوز عربية،  قد ذكرت، أن اجتماعًا لقيادات في تنظيمات الإخوان المسلمين في دول مختلفة، يعقد اليوم في مدينة لاهور الباكستانية بعيدًا عن الأضواء بهدف وضع خطط العمل لمواجهة ما أصاب التنظيم في مصر، وذلك في الوقت نفسه الذي يعقد فيه اجتماعا مماثلا للتنظيم الدولي في إسطنبول.
 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق