السبت، 28 سبتمبر، 2013

حملة في السعودية للمطالبة برفع الحظر على قيادة المرأة للسيارات


جمعت حملة جديدة في المملكة العربية السعودية للسماح للمرأة بقيادة السيارات 11 ألف توقيع داعم لها.
وطالبت الحملة النساء السعوديات بقيادة السيارات على الطرق في السادس والعشرين من الشهر المقبل في تحد للحظر غير الرسمي لقيادة السيدات السيارات في المملكة.
وقد بدأت الحملة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت ودشنتها الناشطة النسائية إيمان النفجان التى كتبت على موقعها أن المرأة السعودية ستعبر عن مشاعرها بالقيادة في السادس والعشرين من أكتوبر/ تشرين أول القادم.
وقالت النفجان لبي بي سي إن الأمل يحدوها في أن تخرج النساء السعوديات إلى الشوارع لقيادة السيارات بكثافة في هذا اليوم.
وقالت النفجان إن الحملة تمدي أيديها لكل السعوديين الراغبين في دعمها سواء كانوا رجالا أو نساء.
وكانت الصفحة التى دشنت للحملة قد نشرت فيديوهات عدة لنسوة سعوديات يقدن سيارات في المملكة خلال الأيام الماضية كما تم نشر صور لرجال ونساء يمسكون باستمارات تأييد للحملة على الصفحة ذاتها.

وكان رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد قال إن الحظر الذي تفرضه السعودية على قيادة المرأة للسيارات ليس له سند من الشريعة الإسلامية التي تعتمدها المملكة في قوانينها.
وأكد الشيخ عبداللطيف آل الشيخ أنه لا يملك سلطة تغيير سياسة الدولة بشأن موضوع المرأة وقيادة السيارة، لكن تعليقه قد يغذي الجدل الدائر حاليا في السعودية، حيث ألقي القبض في الماضي على نسوة تحدين هذا الحظر.
وعلى الرغم من أنه لا يوجد في السعودية أحكام قانونية مفصلة مكتوبة، إلى جانب أحكام الشريعة، فإن الشرطة والقضاء في البلاد يطبقون منذ أمد هذا الحظر، متذرعين بعادات البلد المحافظة.
وعلى الرغم من عدم وجود قانون محدد يمنع قيادة المرأة للسيارة، قبضت الشرطة على من تحدين هذا الحظر وقدمتهن للمحاكمة بتهم تتضمن زعزعة الاستقرار العام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق