السبت، 20 يوليو، 2013

طائرات تحلق فى سماء الغربية والمتظاهرون يردون بالتحية للتأكيد على دعمهم للجيش

صورة: ‏#الغربية طائرات تحلق فى سماء الغربية والمتظاهرون يردون بالتحية للتأكيد على دعمهم للجيش

حلقت طائرات هليكوبتر فى سماء مدينتي طنطا والمحلة الكبرى بمحافظة الغربية عصر اليوم الجمعة، احتفالا بذكرى العاشر من رمضان، وسط هتافات المتظاهرين من شباب القوى والحركات الثورية المشاركة فى فاعليات جمعة "العزة والنصر" لدعم إرادة الجيش فى استكمال مسيرة خارطة الطريق بعد ثورة 30 يونيو.

وفي سياق متصل، طالبت القوى الثورية بمحاكمة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المعزول بتهمه الخيانة العظمي، ومحاسبة ممثلي وقيادات الجماعات الإسلامية، بتهمة الإرهاب وارتكاب والتحريض على وقائع الشغب والعنف.

ولفتت إلى أنه حان الوقت أن يكشف الجيش المصري عن المتورطين فى اختطاف المجندين المصريين وقاتليهم فى أحداث رفح العام الماضي.

ويذكر أن القوى والحركات السياسية بمراكز كفرالزيات وسمنود والسنطة وبسيون وزفتي دعوا انصارهم عبر مكبرات الصوت المحملة أعلي مركبات "التوك توك"، للاحتشاد أمام مجلس المدن عقب صلاه التراويح للتأكيد علي مساندتهم، ودعمهم لخارطة الطريق والمستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية والقوات المسلحة، ورفضهم لأحداث العنف والإرهاب فى سيناء.‏
حلقت طائرات هليكوبتر فى سماء مدينتي طنطا والمحلة الكبرى بمحافظة الغربية عصر اليوم الجمعة، احتفالا بذكرى العاشر من رمضان، وسط هتافات المتظاهرين من شباب القوى والحركات الثورية المشاركة فى فاعليات جمعة "العزة والنصر" لدعم إرادة الجيش فى استكمال مسيرة خارطة الطريق بعد ثورة 30 يونيو.

وفي سياق متصل، طالبت القوى الثورية بمحاكمة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المعزول بتهمه الخيانة العظمي، ومحاسبة ممثلي وقيادات الجماعات الإسلامية، بتهمة الإرهاب وارتكاب والتحريض على وقائع الشغب والعنف.

ولفتت إلى أنه حان الوقت أن يكشف الجيش المصري عن المتورطين فى اختطاف المجندين المصريين وقاتليهم فى أحداث رفح العام الماضي.

ويذكر أن القوى والحركات السياسية بمراكز كفرالزيات وسمنود والسنطة وبسيون وزفتي دعوا انصارهم عبر مكبرات الصوت المحملة أعلي مركبات "التوك توك"، للاحتشاد أمام مجلس المدن عقب صلاه التراويح للتأكيد علي مساندتهم، ودعمهم لخارطة الطريق والمستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية والقوات المسلحة، ورفضهم لأحداث العنف والإرهاب فى سيناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق