الاثنين، 15 يوليو، 2013

فورين بوليسي: كيف تحولت الجزيرة الى قناة منحازة للاخوان؟



شهد مكتب قناة الجزيرة غارات، وتعرض للطرد، والغضب الشعبي، واستقالات الموظفين، والشتم، و خسر وجود حكومة صديقة في القاهرة، وفق ما ننقله لكم  عن صحيفة الفورين بوليسي.
وتوضح الصحيفة انه في 3 تموز/ يوليو، بعد ساعات من اطاحة السيسى  بحكومة محمد مرسى من السلطة في مصر، تحولت الأنظار الى وسائل اعلام جماعة الاخوان المسلمين. فقد داهمت قوات الأمن المصرية مكتب قناة الجزيرة في القاهرة جنبا الى جنب مع تلك القنوات ذات التوجهات الاسلامية الأخرى واعتقلت عدة موظفين، ومنعت القنوات من البث على الهواء. بعد ثلاثة أيام، أفادت قناة الجزيرة عن غارة أخرى.

وقدم عدد من المصريين المغتربين التماسا للرئيس المؤقت الذي عيّنه الجيش، عدلي منصور، لالغاء ترخيص قناة الجزيرة ومنعها من البث على القمر المصري نايل سات، وقد أصدر النائب العام في القاهرة أيضا مذكرة اعتقال بحق رئيس مكتب قناة الجزيرة في القاهرة، عبد الفتاح فايد، (نفس المراسل الذي طرده الصحفيين من مؤتمر صحفي لوزارة الداخلية يوم 6 تموز/ يوليو) بسبب اتهامات بتهديد الأمن القومي والنظام العام من خلال بث أخبار مثيرة للفتنة. وأطلق سراح فايد بكفالة في اليوم التالي، والتزمت نقابة الصحفيين الصمت حيال الاعتداء على موظفي قناة الجزيرة والمكاتب.

ولكن ما الدافع لتوبيخ مصر للشبكة التي برزت على الساحة العالمية في تغطية الثورات العربية عام 2011، بينما ثار العرب ضد حكوماتهم، قدمت الجزيرة تغطية للاحداث - في كثير من الأحيان ضد ارادة الطغاة - دون توقف، ولكن بمجرد انقشاع الغبار، اتهمت الشبكة بموالاة الاسلاميين، وفي هذا السياق قال فادي سالم، باحث متخصص في وسائل الاعلام العربية، ومقره دبي ان "كثير من محرري ومراسي الجزيرة العربية متعاطفين مع الاخوان المسلمين"، واضاف:"وقد انعكس ذلك في التغطية الموالية للاسلاميين على مدى العامين الماضيين، والاعتماد بشكل كبير على مزيج من التحريض، والمشاهد الدامية، والدعاة، والمعلّقين بوسائل الاعلام".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق