الخميس، 6 يونيو، 2013

إماراتي يصمّم سيارة تلائم الطبيعة الصحراوية


حقّق الشاب الإماراتي محمد بني هاشم (‬25 عاماً)، الحاصل على الشهادة الثانوية الفنية، الذي يعمل مراقباً جوياً في مطار أبوظبي، أخيراً، حلماً راوده منذ الطفولة، عبر ابتكار أول تصميم له باستخدام نظم الحاسب الآلي لطراز سيارة مستقبلية استلهم فيها خطوطها الخارجية من الطبيعة الصحراوية في الإمارات، والخطوط الداخلية تمزج بين مكونات النقوش الشرقية الإسلامية، وزخرفات الخط العربي، مع كسوة جلدية تعتمد على جلود الحصان العربي الأصيل، فضلاً عن تزويدها بنظم تكنولوجيا صناعة السيارات المستقبلية المتمثلة في القيادة الآلية، والحركة في الاتجاهات الأربعة، والدوران في أضيق المساحات.

ورأى محمد بني هاشم في حديثه لـ«الإمارات اليوم»، أن «الشاب الإماراتي قادر على احتراف مهنة تصميم السيارات المستوحاة من طبيعة بلاده، وهو ما قاده إلى تصميم سيارة يمزج بين الطابع الخليجي الصحراوي والفن الإسلامي، مع الاعتماد في تزويدها على التكنولوجيا المستقبلية».

وتعود هواية محمد بني هاشم، التي قادته إلى بلوغ محطته الأولى في عالم تصميم السيارات، إلى طفولته حين كانت والدته تحاول تركيز انتباهه إلى محاولة تقليد رسوم صور السيارات، التي استكملت باكتشاف مدرس مادة الرسم في المرحلة الابتدائية عام ‬1997، هذه الموهبة، ودفعه إلى الاشتراك في العديد من المسابقات المدرسية، ليتمكن محمد في عام ‬1999، في أولى محاولاته الجادة، من تقليد تصاميم أسطورة ماكلارين الرياضية، إلا أن أبرز محاولاته كانت في عام ‬2004، حين حاول بدعم من الأصدقاء عرض أكثر من ‬50 لوحة في افتتاح معرض سوق العوير للسيارات.

وعمل محمد لاحقاً مراقباً جوياً في مطار أبوظبي، ما أتاح له البدء بمشروعه الذي أثمر في عام ‬2012 عن وضع اللمسة الأولى لتصميم سيارته المستقبلية التي انتهى من تصميمها أخيراً.

ويطمح إلى أن يرى سيارته المستقبلية على أرض الواقع من خلال تبني إحدى الشركات العالمية تصميمه، وتحوّله إلى طراز اختباري، ويأمل أن تكون هذه السيارة إماراتية بامتياز حال دخلت الدولة مجال تصنيع السيارات، الذي لا يحتاج فيها، وبحسب وصفه، إنشاء خط إنتاج بسيط للسيارات إلى أكثر من مليوني دولار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق