السبت، 8 يونيو، 2013

مدرسة في القصير تكشف أسرار المعارضة السورية


عرضت صحيفة التايمز اللندنية الصادرة اليوم تحقيقاً للمراسلة هالة جابر من القصير السورية التي استعاد الجيش السوري السيطرة عليها، وذلك بعنوان "بلدة الانفاق تفشي بأسرار مقاومة المعارضة".

وتكتب جابر ان مدرسة علي السعدية الابتدائية تشكل خير مثال على التناقضات بين الرعب الحديث والماضي المتجانس في بلدة القصير في غرب سوريا.

فعلى لوح أحد الصفوف كتب تلميذ بالطباشير خلال حصة للغة العربية: "أحب بلدي كثيراً، إنه بلد الخير".

وفي صف آخر تتدلى نصف بقرة من السقف، مثبتة بسلاسل معدنية ومناجل، لحمها بات بني اللون مع تعفنه بسبب الحر.

لقد أقام المقاتلون مسلخاً مؤقتاً بين كتب التلاميذ وصورهم في الفترة التي احتلوا خلالها المدرسة حتى طردتهم منها قوات الجيش السوري الاربعاء الماضي.

وتضيف الكاتبة انه بالنظر من الشرفة تبدو بقرتان تلهوان في انتظار اخذهما الى الذبح. لكن سقوط البلدة في يد الجيش السوري أنقذ حياتهما.

وعلى طول الممر، هناك غرفة تخزين تم تحويلها الى ملحمة حيث تقطع اللحوم لإطعام المقاتلين وتمكينهم من الصمود، عندما فرضت القوات النظامية الحصار على البلدة، وفرضت طوقاً من الألغام والصواريخ والمتفجرات حول المباني.

واستخدمت غرفة صف ثالثة للنوم، فيما حوّلت غرفة الدور السفلي الى مصلّى.

واستنتجت الكاتبة من علب التونا والاجبان واللبن التي تركت، أن المقاتلين رحلوا على عجل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق