الخميس، 30 مايو، 2013

هانم طوبار تكتب :ماذا لم يتدخل البابا تواضروس الى الان فى مشكله اثيوبيا




                                                                   
رغم ان مصر دولة اسلاميه ...الا اننا لدينا 
 الكنيسه القبطيه فى الاسكندريه وهى من اكبر كنائس العالم ...هى الكنيسه الام لمعظم الكنائس ومنها الكنيسه الاثيوبيه .
والتواجد الفعلى للكنيسه الاثيوبيه داخل المجتمع الاثيوبى تواجد هام جدا ويمكن ان نمثله بالتواجد الدينى للازهر فى مصر ...راى الازهر فى مصر هو راى استشارى ولكنه هام وله مكانه فى قلب كل مصرى وله وزن فى اتخاذ اى قرار له راى فيه وهكذا هو وضع الكنيسه الاثيوبيه فى اثيوبيا ...ورغم ان رايها استشارى وليس تنفيذى الا انه هو الرى الذى يفرض نفسه فوق كل الاراء لمكانته لدى كل الافراد والمؤسسات فى اثيوبيا
اما علاقه الكنيسه الاثيوبيه بالكنيسه المصريه فهى علاقه قديمه الازل فقد كانت الكنيسه الاثيوبيه هى جزء من الكنيسه المصريه ولم تنفصل عنها الا عام 1948 عندم رسم بطرياق الاسكندريه خمسه اساقف للكنيسه الاثيوبيه وفوضهم فى اختيار بطرياق لهم يقوم فيما بعد باختيار اسقف كنيسته .
ورغم هذا الانفصال الادارى الذى تم ظلت التبعيه الدينيه قائمه الى يومنا هذا وظلت الزيارات المتبادله والعلاقات القويه فيما بين الكنيستين واخرها كانت زياره الكنيسه الاثيوبيه الى البابا شنوده فى 2010
كل هذا الزخم التاريخى والدينى يجعلنا نتساءل اين هو دور البابا تواضروس والكنيسه المصريه فى حل مشكله اثيوبيا بما يملكوه من ثقل دينى تاريخى معهم ؟ لا نجد اى دور يذكر او اى تحركات ... بل وفوجئنا برد عريب جدا من البابا تواضروس ان الرئاسه لم تطلب منه التوسط ؟؟؟؟
اى طلب ينتظره الرئاسه ومصر وطننا جميعا مسلمين واقباط ؟؟؟هل النيل يشرب منه ويأكل من وراءه المسلمون فقط ؟؟؟؟ فى هذه الازمه الكبرى لماذا تقف الكنيسه ساكنه بموقف المتفرج وكان عليها الاقدام والعرض والتصدى كاول المتصديين والتحرك والتقدم بنفسها من اجل مصر؟
يحزننى موقف الكنيسه المصريه موقف المتفرج ولا اريد ان اقول موقف المتشقى ...لان فيمن يتم التشفى فى بلدنا التى تضمنا جميعا ...فى نيلنا الذى نشرب منه جميعا فى اراضينا جميعا التى ستجف فى دولتنا التى ستتدمر ؟؟؟
اين هم الاباء والاجداد الذين حملوا الوطن على عاتقهم بهلال وصليب معا ؟؟؟؟
سمعت من قال ان الكنيسه المصريه قد يكون بدورها السلبى دورا فى بناء السد ...وحزنت جدا ولكنى لم استطع الرد فهذا فعلا على مايبدو هو مساهمه فى القتل القادم البطىء للشعب المصرى بموقف المتفرج فيما يحدث .... وعلينا ان نرى تحركا قويا للكنيسه المصريه تمحى به عار صمتها وتراجعها عن واجبها فى حق مصر                                                                                        

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق